نتفق إن هذه الأسماء وغيرها قد خلفت أثرا لاينسى ومازالت في ذاكرة المواطن العراقي الرياضي منهم والبسيط ،فلا اعتقد إن مواطنا عراقيا لايعرف فلاح حسن أو رعد حمودي أو حسين سعيد أو احمد راضي أو مؤيد ألبدري ورياضته الأسبوعية ، وكانت تساورني أحلام اليقظة بين فينة وأخرى بأن نقف خلف اللاعب الكبير حسين سعيد في إدارته للاتحاد العراقي لكرة القدم ، لا إن نخلق أمامه العراقيل من هنا وهناك ونبث الشكوك من حوله أينما نحل ونرحل . وذا كنتم نسيتم فأنا لاانسى الهدف الرابع الذي سجله حسين سعيد في المرمى الإيراني في بطولة الشباب وجعلني ارقص مع شباب الحي في ذلك الوقت دون أن أفكر إن حسين سعيد هل هو كردي أو عربي، مسيحي أم مسلم، سني أو شيعي . وحينما سجل هدفه لم يقل يا سنة أفرحوا بل قال ياعراقيون افرحوا ومع تسجيل الهدف سجل ملحمة تاريخية وفرحة عراقية لاتنسى غمرت أبناء الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب أو من إقليم كردستان الى إقليم الوسط والجنوب لمن يهوى الأقاليم ،ومن شغر العراق البصرة الفيحاء الى قمم الجبال لمن يهوى وحدة العراق. وكم كانت الفرحة لتغمرني لو إني سمعت خبراٌ من خلال وسائل الإعلام إن رئيس الجمهورية قد اصدر امرأ بتعين مؤيد ألبدري مستشارا رياضيا في رئاسة الجمهورية وان رئيس الوزراء اصدر امرأ بتعين المبدع فلاح حسن مستشاراٌ في رئاسة الوزراء أو إن أي كتلة رشحت أي من تلك الأسماء لتتولى الحقيبة الرياضة. فأني أرى إن أي من الرياضيين الخمسة هو أولى من ( السيد جعفر) وزير الشباب الحالي في إدارة هذه الوزارة ( مع جل تقديرنا واحترامنا لمعاليه ). وقد سجلت نقطة لصالح التوافق حينما اختارت اللاعب الفنان احمد راضي ليكون عضواٌ برلمانياٌ ومن ثم يتولى لجنة الرياضة والشباب في البرلمان العراقي وكم تمنيت أن لايتأثر السيد جعفر بالمخبرين السريين ويترك الدعوى الكيدية التي طالت احمد راضي وحسين سعيد فالمخجل جدا أن نوجه التهم الكيدية بحق أفضل لاعبينا ونطلب منهم ان يأتوا للعراق لتسليم أنفسهم. إذن سادتي أصبح اليوم لدينا ثلاثة إبطال عراقيين يديرون الشأن الرياضي احمد راضي رئيس لجنة الرياضة والشباب في البرلمان العراقي والرياضي رعد حمودي والذي انتخبه الرياضيين العراقيين ليكون رئيساٌ لهم ولا فخرا لأحد في ذلك وحسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم والذي يتعرض يوميا الى اتهامات باطلة من هذا وذاك وبدلا من ان نقف معه ترانا نضع العراقيل أمامه من كل صوب وحدب. اما الرياضي المبدع مؤيد ألبدري والذي اجتمعت فيه كل إبداعات الرياضيين الخمسة فكلنا لاينسى صوته ( كوووووووووووووول،كول ،كول كول فلاح حسن ، مناولة من حسين سعيد ،الى فلاح حسن ويضعها احمد راضي في مرمى حمود سلطان ) أين نحن من تلك الكلمات. هل الوفاء منا أن نترك السيد مؤيد ألبدري يقدم خدماته للخليج ونقدم نحن هنا في العراق اسماءاٌ أخرى ليس لها وجود في الساحة لعراقية او أنها مازالت في الطريق ، ولماذا نترك اللاعب المبدع فلاح حسن يدرب إحدى النوادي في الولايات المتحدة وهو الذي اسعد أبناء الشعب العراقي لسنوات طوال ، فماذا لو أصبح فلاح حسن الرياضي العراقي مستشارا لسيد الهاشمي وهي نقطةٌ تحسب له وماذا لو اختير مؤيد ألبدري مستشاراٌ رياضياٌ للسيد رئيس الوزراء بدل هذا وذاك . أنها نقطة لصالح السياسيين أن يكون بيلة العراق وزيرا في العراق وليس مدرباٌ في أمريكا وان يكون الخبير مؤيد الرياضي مستشاراٌ في بغداد وليس في قطر وأنة نستقبل حسين سعيد استقبال الإبطال في مطار بغداد لا أن نرسل مذكرة ملفقة ابتدعها البعض لتنتظر حسين سعيد في قاعة التشريفات في مطار بغداد الدولي وإذا اكتب هذا فأني اشهد الله اني لم التق يوماٌ بأحد هولاء الرياضيين الخمسة في حياتي اللهم اشهد إني ذات مرة أرسلت رسالة الى السيد مؤيد ألبدري استنكر فيها لماذا يتولى عدي صدام حسين خمسة مسؤوليات وقلت في رسالتي الا يوجد في العراق غيره وحسب ماعرفت فيما بعد انه قرأها وحرقها لأني ذيلتها باسمي ولقبي وعنواني طالباٌ في قسم الإعلام في جامعة بغداد ( ولعله قال عني هذا مجنون ). وقد كتبت تلك الرسالة بعد أن أكملت كتاب يتحدث عن الحريات الصحفية في أوربا ولم اشعر بخطر رسالتي حينها حتى حدثت بها احد أصدقائي الذي قال لي من يومها وداعا ،وكنت أيامها أتخيل إني أعيش في ظل نظام ديمقراطي كالذي أعيشه ألان لأنك تستطيع أن تشتم المالكي أمام زوجتك ولا توشي بك الى الأمن وتستطيع أن تشتم جلال الطالباني في مكتب النجيفي فلا أحدا يستنكر عملك ولو شتمت الهاشمي في( طوريج) لا احداٌ يقاضيك. ولكن احذر كل الحذر ان تشتم الطالباني في مكتب برهم صالح واحذر ان تشتم التقسيم في مكاتب الفدرالية واحذر ان تشتم المقاومة في مكاتب ....؟ ولكني والله مشتهي ان اشتم بعض رجال الدين من الصوبين شرقا وغربا جنوبا وشمالا ولا أخاف منهم أبدا فأنا محمي في ظل نظام ديمقراطي شتائمي فضائحي من خلال الفضائيات
وكم غمرتني الفرحة حينما انتخب الرياضيين العراقيين حامي الهدف العراقي (رعد حمودي ) ليكون رئيساٌ للجنة الاولمبية العراقية .
.
.
الثلاثاء, 23 يونيو, 2009
مؤيد ألبدري ، رعد حمودي، فلاح حسن ، حسين سعيد، احمد راضي
غالب الدعمي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








