يا للمهزلة .. الكويت تمنع نمو وتطور العراق!! عماد الاخرس التصريح الأخير للمالكي بان هناك دولا تريد إبقاء العراق تحت البند السابع قد أثار استياء العراقيين جميعا لأنه لم يذكر الأسماء الصريحة لهذه الدول.. وهذا يعطى انطباعا عن الضعف الحكومي ومحاولة إخفاء الحقائق عن الشعب العراقي . . والكل يعرف جيدا بان بقاء العراق تحت هذا البند معناه أن يبقى العراق منقوص السيادة والأموال العراقية تحت الرقابة الدولية وبالتالي فان هذا يمنع نمو وتطور العراق ويعرقل كل المشاريع والاستثمارات التي أصبح بأمس الحاجة لها. وكان الأجدر بالمالكي الإعلان وبلا تردد على أن دويلة الكويت هي الدولة الأولى التي تحاول إبقاء العراق تحت هذا البند .. حيث يتابع العراقيون جيدا تحركات حكامها الحاقدة ووفودهم التي تجول الدول الكبرى وتعطى الرشاوى والمغريات لبقاء استمرار العراق تحت هذا البند وآخرها تصريح وكيل وزير خارجيتهم في الأمم المتحدة ووفدهم الزائر لروسيا . ونقولها للمالكي .. لا داعي لإخفاء الحقائق عن شعب العراق فهو يعرف جيدا أعدائه الذين يحوكون المؤامرات والمكائد من اجل إلحاق الضرر به . إن استمرار حكام الكويت في تصرفاتهم تجاه العراق وشعبه بالرغم من سقوط نظام صدام والمحاولات المتكررة للحكومة العراقية بمد يدها لإقامة علاقات حسن الجوار والزيارات المتكررة لوفودها وعلى أعلى المستويات .. يدلل بان رغبتهم في الانتقام هي الغاية !! .. ولا اعتقد أنهم يخافون من غزو عراقي جديد وخصوصا بعد أن كشفت الأحداث كون الكويت وحكامها تحت الوصاية الأميركية . إن إصرارهم على بقاء العراق تحت هذا البند معناه نواياهم في استمرار تجويع شعب العراق وعسى أن تشبع غرائزهم الانتقامية الساديه .. لأنهم يعلمون جيدا بان خروجه منه معناه عودة الاستثمارات ونشاط اقتصاد السوق وتشغيل الأيدي العاملة والقضاء على البطالة التي أثقلت كاهل الأسرة العراقية . يا للمهزلة .. ملايين العراقيون يعانون من جراء إصرار دويلة الكويت الصغيرة على عدم السماح بإخراج العراق من البند السابع !! يا للعجب .. العراق الكبير ذا التاريخ الطويل والحضارات الست منقوص السيادة بسبب فيتو هذه الدويلة التي ليس لها حجم يذكر في السياسة العالمية!! يا للمأساة .. فمن لا يبكى على هذا الحال. ونقول لساسة الكويت .. لا تنفعكم سياسة دفع الأموال وشراء الذمم لإحداث التفجيرات في الساحة العراقية لإعطاء انطباع للعالم بسوء الوضع الأمني الذي يبرر لهم استمرار بقاء العراق تحت البند السابع . عليكم أن تعرفوا جيدا بان العراق الضعيف اليوم سيصبح قويا ويعيد عافيته يوما ما وعندها تختلف لغة الحساب.. عليكم أن تحسبوا لهذا اليوم ولا تكونوا ساسة جهله أسوه بصدام وانتم تعلمون جيدا بان حكومة العراق وشعبه في هذا العهد غير مسئولين عن حماقة وإجرام النظام البائد. إن استمرار تلاعب الكويت بالمصير العراقي هو دليل واضح على ضعف أداء ساسة العراق الجدد وأهانه مباشره لهم وسببا لفقدان ثقة العراقيين بهم !! فهل يرضى المالكي ورجال حكومته بان تبقى دويلة الكويت الصغيرة تتحكم بالقوت والكرامة العراقية ؟! إذن.. ما الذي حصده العراق من إسقاط نظام صدام غير خضوعه لنقمة الاحتلال ؟ ما ثمن التحرير من نظام دكتاتوري إذا كانت السيادة منقوصة ولأجل غير مسمى ؟ سبعة سنوات مضت منذ سقوط صدام ولازال العراق تحت الاحتلال الأميركي وسيادته منقوصة والكويت تمنع خروج العراق من البند السابع الذي يعيق نموه وتطوره .. أليس هذا دليلا على أن سياسة الحكومة العراقية ليس لها تأثير على أصحاب القرار الدولي وأولها أميركا ؟! وآخر توضيح لساسة الكويت هو.. إن البند السابع سيزول بوفاء العراق بكامل التزاماته للكويت.. فهل سيزول هذا البند عندما يصبح العراق مستعمره كويتيه ؟!! وأخيرا نقولها .. إن من لا يستطيع التصدي لسياسات الحاقدين ووضع حد لهم لا يصلح لقيادة العراق الجديد وشعبه.. وعليه أن يترك الساحة لمن هو قادر على إعادة الكرامة العراقية المنقوصة !! لقد نطق البرلمانيون ووجهوا رسالة هادئة وخجولة إلى حكام الكويت وبرلمانييها .. واعتقد أنهم نسوا بان هؤلاء لا يستجيبوا للغة الغزل وعليهم الاستفادة من التجربة ألصداميه في التعامل معهم!!
.
.
السبت, 13 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








