منتدى الاعظمية
منتدى للاعظميين واهل العراق لتبادل الاراء والافكار بين بعضهم البعض
.
.

القاعدة أكاديمية الإرهاب.. فاحذروها

القاعدة أكاديمية الإرهاب.. فاحذروها
 
 
نجلاء ناجي
 
 
 
لماذا نحاول دائماً أن نبرر أخطاءنا وجرائمنا ونلتمس العذر لمن يقترفون هذه الأخطاء ويرتكبون تلك الجرائم؟ ولماذا نتعمد دائماً  أن نلقي اللوم على الظروف والأوضاع الاقتصادية حيناً وعلى المكتوب والقضاء والقدر أحياناً أخرى؟ ولماذا نسارع إلى اتهام الآخرين وتحميلهم مسئولية تقصيرنا وتهاوننا واهمالنا لأبنائنا وبناتنا؟ وما فائدة العقل الذي خصّ به الخالق سبحانه بني الإنسان دون سواهم من بقية المخلوقات؟؟
وهل من العقل أن نلغي العقل ونتحول إلى مجرد دُمى متحركة منقادين ومسيرين لا رأي لنا ولاخيار؟
ولهذا فنحن نساهم وبغير قصد في نمو الإرهاب وتعاظم خطره وزيادة أعداد الملتحقين بأكاديميته عبر تنظيم القاعدة الذي يعمل على تأهيلهم وإخراجهم إرهابيين بدرجة امتياز.. فحتى الإرهاب له مدارسه وقواعده التي يقوم عليها، وله أيضاً مريدوه ومعلموه ومشائخه الذين يعود لهم الفضل في تخريج المئات من الإرهابيين والقتلة المحترفين الذين أحالوا حياة الملايين من بني البشر في عدد من البلدان العربية والإسلامية إلى جحيم ورعب دائم نتيجة القتل الذي يترصدهم في كل مكان على يد هؤلاء الإرهابيين الذين يزعمون أنهم يجاهدون في سبيل الله بقتلهم عباد الله، وأن جرائمهم تلك تقرِّبهم إلى الله زلفى وتضعهم على الصراط المستقيم وتكون البوابة التي يعبرونها إلى الجنة وفردوسها في حياة أبدية.
ولهذا فلا عجب أن يكون منفذ عملية شبام حضرموت الإرهابية أحد منتسبي أكاديمية تنظيم القاعدة، فهذا الشاب الذي لم يتجاوز عمره السابعة عشرة لم يولد قاتلاً إرهابياً ولم تكن الكلمات الأولى التي لقنها له والداه «كن في هذه الحياة قاتلاً إرهابياً» كما لم يكن حلمه أن يصبح كذلك، ولكنه على حين غفلة من المحيطين به وعدم وعي  واهتمام بهذا الطفل وحياته وجد من شياطين البشر مَنْ يقوده إلى طريق الهلاك فزيّن له أن قتله للأبرياء جهاد في سبيل الله وانتحاره شهادة والطريق الأقصر للوصول إلى الجنة.
 
ومع الأسف يوجد المئات من الشباب أمثاله يؤمنون بهذا الاعتقاد.. فما الذي نملكه لتغيير هذا المفهوم الخاطىء للجهاد وما هي الوسيلة لتحصين الشباب ضد فكر القاعدة الإرهابي وحمايتهم من الوقوع ضحية هذا الفكر الضال؟؟ وإلى متى ستظل مجتمعاتنا هدفاً لخريجي أكاديمية تنظيم القاعدة الإرهابي أم أن لا أمل في ذلك ما دام قد وصل إلى تجنيد أطفالنا وربما بناتنا أيضاً؟؟ وكل ما علينا أن نبحث عن مبررات للأخطاء والجرائم التي ترتكب بحقنا وحق وطننا ولوم الآخرين على تقصيرنا وعجزنا عن حماية  أنفسنا ووطننا من خطر القتلة الإرهابيين؟؟

(0) تعليقات

أبا اسراء ...خوفى عليك من بعض القادة والملوك العرب

أبا اسراء ...خوفى عليك من بعض القادة والملوك العرب !!

 

عماد الاخرس    

 

 

     لقد تم تكليف المسؤول الاول عن رسم وتنفيذ سياسة العراق الداخليه والخارجيه الاستاذ نورى المالكى لرئاسة الوفد العراقى فى اجتماعات القمه العربيه الحادى والعشرين التى ستعقد فى قطر فى الثلاثين من الشهر الجارى .

     ومن البدايه اقولها .. بان حضور البعض من القاده والملوك العرب فى مثل هذه الاجتماعات مرتبط ارتباطا مباشرا بدعم احدهم لكرسى الآخر وحجم المصالح المتبادله و حدة الصراعات بينهم .. وهاهى البادره الاولى باعلان رئيس اكبر دوله عربيه ( حسنى مبارك ) عدم الحضور والكل يعرف الاسباب التى تقف وراء ذلك !!

    باختصار انها قمم المصالح الشخصيه المشتركه وليس المصالح الوطنيه لبعدها كل البعد عن واقع الحال العربى الممزق .. وأما مصلحة المواطن العربى فهذه آخر شىء ممكن ان يفكروا به..فهم لم يناقشوا فى مؤتمراتهم التردى الكبيربالمستوى المعاشى والخدمى والصحى للفرد والبطاله والتخلف فى بلدانهم.. لذا فقراراتها لاتعنى له شيئا ويحق له وصفها دائما بمؤتمرات الخيبه والفشل .

      أما عن اهم مافى هذه المؤتمرات فهى ..المؤامرات التى يتم حياكتها خلف الكواليس و التى تركز على موقف احدهم من كرسى الآخر ودعمه له ليستمر فى الحكم هو واسرته لسنين اطول !!

      لقد زرع هؤلاء الحكام وبفضل البعض من اعلامييهم ورجال الدين المشتراة ذممهم اصحاب الفتاوى الرخيصه والاحزاب القوميه فكرة باطله وهى .. ان الشعوب العربيه لايمكن ان يحكمها ويقودها الا قائد قوى  اوعوائل حاكمه قويه تمارس القوه والجلد والاضطهاد  .. نعم هذا مااستطاعوا غرسه ليضمنوا بقاءهم وعوائلهم بالحكم الى الابد !!

     أما عن موقف البعض منهم من النظام العراقى الجديد .. فان التجربه الديمقراطيه الانتخابيه بدءا بالرئيس والى ادنى وحده اداريه هى السبب الذى يقف وراء غضبهم وعدم عودة تمثيلهم الدبلوماسى مع العراق ومشاركتهم فى دعم الارهاب وتجنيد الارهابيين على أمل افشالها.

      من هنا جاء الخوف عليك يارئيس وزراء بلدى ( أبا اسراء )  .. وعذرا للخوف مع علمنا بانك قارعت نظام الظلم والاستبداد عشرات السنين وحصدت منصبك بالاسلوب الانتخابى الديمقراطى وليس الانقلابى او الوراثى .

      فنحن نخاف عليك حضور هذه المؤتمرات لاننا لانريد ان ..

    تصاب بنفس الداء المصاب به بعض هؤلاء الحكام العرب ويقنعوك او يرغموك على ضرورة التفكير بالعوده بعراقنا الى نظام الحكم الاوتوقراطى المثيل بانظمتهم .. وهذا يعنى العوده بلغة الدم والاستبداد التى مارسوها ولازالوا مع شعوبهم          .

    يعلموك على لغة الاستنكار والتنديد والادانه .. وهذه هى خلاصة بيانات مؤتمراتهم التى اصدروها او سيصدروها .. بيانات لاتعكس الا ضعفهم وعدم قدرتهم على الاجماع واتخاذ اى قرار بخصوص اية قضيه عربيه كانت ام عالميه .

     تعمل بلغة الفتاوى الدينيه .. فهم لايملكون غير هذه اللغه وكل واحد منهم وضع على يمينه ويساره حفنه من بعض رجال الدين ليخدعوا شعوبهم ويفتوا لهم بصواب سياستهم .

    تصبح مثلهم ولاتهمك اية قضيه سوى كيفية البقاء فى كرسى الحكم و الحفاظ عليه وتوريثه الى اجيالك .

     يعلموك على كيفية المتاجره بالقضايا العربيه ومنها فلسطين والجزر الثلاث وغيرها.  

     يقنعوك بشعارات الاسلام والعروبه  وانت اعلم بزيف اسلام الكثير منهم وايمانهم بالتكفير وعنصرية عروبتهم .  

     لذا نقولها لك ( أبا اسراء ) .. ان دماء العراقيين الزكيه التى سالت على مدى تاريخه السياسى الحديث كانت من اجل ان يصبح نظام الحكم فى العراق ديمقراطيا ودستوريا واهم مافيه انتخاب الرئيس ومجلس الوزراء والبرلمان ومجالس المحافظات والاقضيه والنواحى ولانريد العوده للنظام الانقلابى او الوراثى فلدينا اليوم الرئيس المناضل جلال الطلبانى وستنتهى ولايته فى هذه الدوره الانتخابيه ليخلفه رئيس عراقى آخر .. وستنتهى ولايتك انت ايضا ليخلفك رئيس وزراء عراقى جديد.

     بلغ الحكام العرب رسالة الشعب العراقى هذه .. ان تجربه الحكم فى العراق الجديد قائمه والى الابد وسنحميها بدمائنا ولاعوده لنظام الحكم الاوتوقراطى .. عليهم اثبات مصداقية جهودهم فى دعم العراق بشطب كافة الديون التى يعرفون اسبابها الظالمه .. عليهم الاسراع بعودة التمثيل الدبلوماسى وليكونوا مطمئنين بعدم تدخلنا فى شؤون بلدانهم الداخليه اذا لم يتدخلوا هم فى شؤوننا الداخليه .

     وانصحهم بان يكونوا اكثرمرونه وديمقراطيه فى التعامل مع شعوبهم .. ليبنوا سياسه جديده بعيده عن عالم التسلط والطغيان ورفض الآخر .. ليسمحوا للاحزاب الوطنيه بالعمل ويبدؤا العمل  بالنظام الانتخابى الحقيقى.واخيرا سيدى .. لاتنسى تذكيرهم بالطاغيه صدام ومصيره !!

 

 

 

 

(0) تعليقات

المرضى هم من يدفع الثمن.

المرضى هم من يدفع الثمن.

 

 

 

مصطفى إبراهيم

                                                                                                                

 

 

 

 

الطفل جهاد من مدينة غزة يعاني من سرطان الدم، أجريت له عملية زراعة نخاع شوكي في احد المستشفيات الإسرائيلية قبل نحو خمسة أشهر، وقبل شن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بيومين سمح له الأطباء بالعودة إلى غزة في إجازة نقاهة لعدة أيام على أن يعود ويستكمل العلاج بتاريخ 30/12/2008.

وبسبب العدوان لم يتمكن من العودة إلى المستشفى الإسرائيلي، وبعد إعلان وقف إطلاق النار توجه والده إلى دائرة العلاج بالخارج في مدينة غزة من اجل استكمال الإجراءات اللازمة  لسفر ابنه لتلقي العلاج، الا انه فوجئ بأن وزير الصحة في حكومة رام الله الدكتور فتحي أبو مغلي أصدر قراراً بعد العدوان الإسرائيلي على غزة يمنع بموجبه التحويلات للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية، بحجة أنه لا يجوز أن يعالج مرضانا من قاموا بقتلهم، وبذلك حرم كثيرين من المرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، ومن بينهم الطفل جهاد من تلقي العلاج.

والمريضة سميرة البالغة من العمر 50 عاماً من مدينة خان يونس، تعاني من سرطان الثدي وأجريت لها عملية جراحية قبل نحو عامين لاستئصال الورم في مستشفى المقاصد بالقدس، وهي بحاجة الآن لإجراء المسح الذري ومتابعة حالتها الصحية في مصر بناء على توصيات الأطباء، وأتمت جميع إجراءات التحويل للعلاج في الخارج ففوجئت عندما أرادت استكمال الإجراءات النهائية للتحويلة بأن الحكومة المقالة طردت مدير عام دائرة العلاج في الخارج وموظفي الدائرة التابعين لوزارة الصحة في حكومة رام الله، بحجة أنهم يرفضون التعاون مع وزارة الصحة في الحكومة المقالة.

كما طلب منها وزارة الصحة المقالة أن تدفع مبلغ  1400 شيكل بدل رسوم التامين الصحي كشرط  قبل أن تحصل على التحويلة علماً أنها تمتلك تأمين صحي حكومي.

الحكومة في رام الله تتخذ قراراً بمنع العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، والحكومة في غزة تغلق معبر رفح بحجة أن مصر تمنع السماح للمرضى من السفر لتلقي العلاج، ولاحقا تقوم بطرد مدير عام دائرة العلاج في الخارج لأنه يرفض التعاون معها، والضحية هم المرضى الفلسطينيون الذين تم إقحامهم في آتون الصراع السياسي والانقسام، الذين  يفقدون حقهم بتلقي العلاج والرعاية الصحية المناسبة.

هذا الصراع والاستمرار في فرض وقائع على الأرض يجري فيما الحوار الفلسطيني يراوح مكانه ولم يتم التوصل فيه إلى شيء ولم يخرج عنه سوى الأخبار المتناقضة التي تبعث على القلق وعدم التفاؤل بحدوث اختراق ما أو تقديم تنازل من أي من الطرفين و المساهمة في دفع التقدم بالحوار، والتنازل من اجل مصلحة الوطن والقضية.

فالجمود يسيطر على الفلسطينيين في ظل حال من اليأس والحصار والفقر وآلاف المشردين المهدمة بيوتهم ولا يستطيعون بناء ما قام الاحتلال بهدمه، والقدس في خطر وآلاف الفلسطينيين مهددين بالطرد من منازلهم، والاحتلال مستمر في تهويد المدينة وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، وفي مدينة أم الفحم الفلسطينية يتصدى العرب الفلسطينيون للفاشيين بصدورهم ويواجهون مصيرهم  والقمع بحقهم من قبل حكومة الاحتلال بأنفسهم، من دون احتجاج أو وقفة تضامن معهم من قبل أشقائهم الفلسطينيين في الضفة والقطاع.

وفي الدولة العبرية هم على وشك تشكيل الحكومة الأكثر يمينية وإرهاباً، فيما الفلسطينيون عاجزون عن التقدم خطوة واحدة والتنازل من اجل الوطن ودحر الاحتلال، وهم يشاهدون ويراقبون بحسرة ما يجري لحالهم من استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي الذي لم يتوقف ويضرب بعرض الحائط الاتفاقات الموقعة معه.

فعلى الرغم من الادعاء بالتقدم وانجاز الكثير من الملفات الا أن الحديث الخافت وغير المطمئن عن التقدم في الحوار يدحض هذا الادعاء، فالتأجيل كان لعدم التوصل إلى نقاط الاتفاق، ونقاط الاختلاف لدى طرفي الصراع اكبر من  نقاط الالتقاء وهي أكثر جوهرية منها، والتأجيل كان إلى ما بعد قمة الجامعة العربية هو تعبير عن خوف مصر من الفشل، وعدم التوصل إلى اتفاق قد يؤثر على المصالحات العربية التي تجري من دون التوصل إلى المصالحة العربية الشاملة.

فالدعوة التي وجهت من مصر إلى استكمال جولات الحوار في الثاني من شهر ابريل/ نيسان القادم  لا تبشر بإمكان التوصل إلى اتفاق، فطرفا الصراع ما يزالا على مواقفهما وكل منهما يتمترس خلف مواقفه ومشروعه، والحفاظ على موقعه في السلطة وليس موقعه في الدفاع عن القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء الانقسام والبحث في أساليب النضال والكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

الحصار مازال مفروضاً على القطاع، والاحتلال يماطل في رفعه ويطالب الالتزام بشروط الإفراج عن شاليت، والأوضاع الإنسانية في القطاع تزداد مأساوية والمرضى الذين لا يتلقون العلاج المناسب وهم من يدفع ثمن الانقسام أكثر من غيرهم.

 

 

 

 

 

(0) تعليقات

نفطنا والاحتلال الأمريكي

 

 

نفطنا والاحتلال الأمريكي

 

 

احمد  العامري

 

المشهد واضح للعيان هجوم على العراق ضربات مدمرة جوية برية أسلحة تدمير لاتقل خطورة عن الأسلحة المحظورة الهدف إسقاط صدام حسين الهدف احتلال العراق ينتشر الدمار ليشمل البنا التحتية تدمير أبنية جسور مؤسسات  حرق دوائر سلب ونهب بنوك مقابل كل هذا الدمار يبقى النفط وآبارهِ لن يمسهُ أي أذى وتبقى المنشآت النفطية كما هي والسؤال الذي يطرح نفسهُ اليوم من الذي سيستفيد من النفط العراقي ؟ لاسيما وان العراق اليوم يحتل ثاني اكبر احتياطي في العالم والذي يُعتبر بدورهِ المصدر الوحيد من العملة الصعبة والتي تستخدم في بناء العراق وإعادة أعمارهِ  هناك تصور واضح من خلال السياسات الواضحة للأمريكان والذين يحاولون خصخصة النفط العراقي لمصلحة شركاتهم الاحتكارية وهذا أمر بالتأكيد تخشاه الدول المنتجة للنفط لاسيمه منظمة أوبك ويعتبر النفط اليوم دم الحضارة في هذا القرن بوصفها حضارة نفطية في معناها الشمولي  خصوصاً بعد أن تم استبدال الفحم الحجري الذي كان أساس الاقتصاد في الدول الصناعية الرأسمالية في القرن التاسع عشر بالنفط الذي احدث تبدلاً جذريا في البنية الصناعية وأتاح وأعطى عملية التصنيع في العالم بعداً جديداً من خلال أوجه الاستعمار المتعددة بوصفيه مصدراً للحرارة والطاقة.

والعراق اليوم يجلس على بحر من الذهب الأسود وهذا ما جعل الجنود الأمريكان والبريطانيون ينتشرون ويتمركزون في العراق لحماية وتأمين آبار النفط وكما خططت لهُ الإدارة الأمريكية . فالحرب على العراق كانت من اجل نفطهِ بوصفهِ سبباً أكيداً و رئيسياً ووحيداً في هذه الحرب وهذا ليس استنتاج فقط بل يقين مدعوم بتقارير صدرت من مراكز الأبحاث الإستراتيجية الأمريكية انهُ بعد أنتهاء الحرب الباردة أصبح النفط  وحده هو الأمن القومي الأمريكي الشامل .

أن مصلحة الاحتكارات النفطية مفهومة وواضحة لأن العالم وعلى مر العصور ولا يزال بحاجة للنفط .ففي العقد المقبل تقول الدراسات أن  العالم سوف يستهلك حوالي 20% من  النفط الخام أكثر من الاستهلاك الحالي وسوف يكون العراق المصدر الأساسي الذي لا غنى عنهُ فالعراق يمتلك

 

 

115 مليار برميل من احتياطي النفط ويعتبر هذا ثاني اكبر احتياطي في العالم وكما ذكرت ذلك في المقدمة و أكثر من ذلك يؤكد الخبراء على أن العراق يمتلك أكثر من ذلك أذن الإمكانيات النفطية الحقيقية لن تكشف لحد

الآن كل هذا جعل الأمريكان يحشدون على العراق تحت ذريعة أحلال الديمقراطية المزعومة التي يدفع ثمنها كل العراقيين من خلال ما حصدوه من قتل ودمار وفتن طائفية والغاية واضحة عند كل عراقي شريف ألا وهي السرقة والهيمنة والسيطرة على النفط العراقي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(0) تعليقات

للشباب مسؤولياته

                                                                                           

 

 

للشباب مسؤولياته

 

  احمد العامري

 

لايخفى على الجميع ان الشباب هم المستقبل واذا ذكر الشباب ذكر معه الامل والاعتزاز بالنفس والاحترام والايثار والبطوله فالشباب هو الحماسه والطموح والتفاؤل  ولكن بعض شبابنا قلبوا ايمانهم الى شك والتفاؤل الى تشاؤم واطمئنانهم الى قلق واملهم الى يأس ولعل ذلك ناتج عن الضروف التي يعيشها بلدنا والتداعيات المعروفه لدى الجميع بالتاكيد لها اثر سلبي على كل العراقيين لا سيما شريحه الشباب التي تأثرت بالدرجه الاولى بذلك فاصبحت  عندهم الايام تمر كما تمر الاحلام والشاب لايعرف حاضره ومستقبله  ولكن ليس هناك سبيل على التغلب على هذه الماساة الا اذا عرف كل جيل حجم المسؤوليات التي تقع عليه وعرف كيف يوفق بينهما وبين ما يحتاجه. ومن اهم المسؤوليات في نظري المحافظه على الصحه العامه وتثقيف العقل وتقويه الاراده وتنميه القدره على بذل الجهد والاتصاف بالصبر بالرغم من شده المعاناة التي يعيشها الشباب في ضل الاوضاع الراهنه وعلى الشباب ان يفهم ويعي انه لن يبلغ غاياته الا اذ تعود العفه والحكمه والشجاعه والعداله والصدق والنظام  والاحترام والاخلاص وكذلك المروءه لان حماسه الشباب ان لم تتصف بهذه العناوين فلن يكون هناك فائده من الحماسه لانها ستكون سريعه  الزوال ولا فائده ونفع من الذكاء ان لم يكن مصحوب بالاراده القويه الواعيه التي تحفز صاحبها على العمل المنتظم وان المرء يبلغ بالنظام ما لا يبلغه بالذكاء والحماسه لان النظام بالتاكيد يوفر عليه الكثير من الجهد . ان الشاب رمز النشاط والقوه ومن اهم خصائصه الايمان بالمستقبل والسمو الى المُثل العليا والتحرر من الكسل والتطلع الى حياة يعمها العدل فما احوج عراقنا الحبيب الى ابناءه الاعزاء لاسيما شريحه الشباب فها هي المؤامرات تُسوق على بلدنا بدون توقف فلا بد من ان يعي الشباب حجم هذه المؤامرات فلا بد من تغلب القوى الروحيه الوطنيه على القوى الماديه ولاسبيل الى الاتصاف بأي صفه تجعل الشاب يستكين ويهن فلا بد من قطع عهد من قبل الشباب كلعهد الذي يُقطع في بدايه كل بعثه او رساله  وفجر كل نهضه وثوره وهناك الكثير من الواجبات التي لابد ان يتحملها الشاب اهمها صيانه شبابه من العبث والالتفاف الى اصحاب الاجندات الذين يحاولون النيل من عراقنا الحبيب ولا بد ان يتعهد بالتفاؤل والخير والعمل على الاصلاح الاجتماعي كما ان هناك عهد لابد ان ياخذه ويقطعه الشاب على نفسه من خلال الاخلاص للحقيقه لان الحقيقه لابد ان تذاع بين الناس ومن الخطأ  الفادح ان يمكن سترها  لاسيما التي تصب في خانة الوطنيه والعراقيه وكذلك الشعور بالمسؤوليه والتقيد بالنظام الاخلاقي الوطني ومن الواجبات التي لابد ان يعمل بها ويتحملها الا وهي الالتزام بالواجبات المدنيه والسياسيه  وجماع ذلك كله  ايثار الخير والتعاون مع اهله على احقاق الحق واقامه العدل . ان روح التعاون ضروريه للانسان في كل وقت وزمان وهنا لابد ان تكون الوسيله للوصول الى هذه الغايه المرجوه هي تعويد شبابنا على التفكير الموضوعي والتسامح الفكري وضبط النفس والبعد عن التطرف والتعصب وتقبل الحقيقه  وان كانت الحقيقه مخالفه لمصالحهم وهذا بالتاكيد تتحمله الجهات الفاعله سواء الرسميه منها والغير رسميه على مستوى الجامعات والمؤسسات الثقافيه  والصحف وغيرها  فهنا نقول لشبابنا آن الاوان ان يكون لكم الدور الاكبر من خلال الوعي الكامل لمقتضيات المرحله  فبلدكم وعراقنا  يناديكم  ويشد على اياديكم فأنتم نقطه ارتكاز للعراق بكل ألوانه وأطيافه وآن الأوان أن نضع يدنا مع بعضنا البعض وذلك لنقف وقفه رجل واحد  ونشرب من فكر الحرية والإبداع  . فليقل كل شباب لنفسه ان الحياة مُثل وعمل فهي مثل  من جهه ماهي تطلع الى مستقبل أفضل وهي عمل من جهه ما هي اصلاح للحاضر فاذا استطاع الشباب ان يحققوا ذلك كله بعزم  وصبر امكنهم ان يقولوا في ثقه واطمئنان ان المستقبل لنا وللعراق وعاش العراق حراً ابياً

 

 

 

(0) تعليقات

التيار الصدرى والمصالحه الوطنيه فى اقدم احياء بغداد

 

التيار الصدرى والمصالحه الوطنيه فى اقدم احياء بغداد

 

عماد الاخرس              

 

 

     الخطوه العظيمه التى اقدم عليها التيار الصدرى مؤخرا فى رعايته لاجتماع المصالحه الوطنيه الذى عقد بحضور ممثلين من احياء سنيه وشيعيه فى اقدم احياء بغداد ( الفضل ابو سيفين والصدريه والشيخ عمر وباب الشيخ ) كانت سببا كبيرا فى تعزيز رصيده الجماهيرى .

     الوطنيه الصادقه.. رصانة الوحده الوطنيه .. دعم العمليه السياسيه للعراق الديمقراطى الجديد .. هى العبارات الثلاث التى جسدها التيار بهذا المشروع الانسانى النبيل.

     ان احلى مافى هذه المصالحات عراقيتها .. اى انها تتم برعايه عراقيه خالصه .. لقد أكدت جهود الصدريين مقولة نائب رئيس الجمهوريه (طارق الهاشمى) مؤخرا فى رسالته الى امين الجامعه العربيه (عمرو موسى) (( لسنا بحاجة الى جهود دولية او عربية للمصالحة لأن  لدى العراقيين من التراث ما يجعلهم اساتذة العالم في المصالحة)) .

     لقد كان مشروع المصالحه الصدريه والاتفاق على نبذ العنف الطائفى دعما كبيرا للعمليه السياسيه فى العراق الجديد وجهدا صادقا من اجل ديمومة نجاحها ودفع عجلتها الى الامام وتحديا لكل من يريد ارجاعها الى الخلف.   

     والله ..  ايها التيار الصدرى .. لقد اثلجتم صدورنا .. لقد لملمتم شمل اهالى احياء بغداد القديمه لتثبتوا للعالم اجمع وحدة العراقيين سنة وشيعه ومن كافة الاطياف الاخرى .

     ان خطوة التيار الصدرى هذه  احزنت اعداء العراق الذين لاهم لهم سوى التصيد فى الماء العكر والاساءه لكل من يفكر فى تقديم الخير ولم شمل شعبه الذى تعرض لكل اشكال الفتن التى تم حياكتها بحبكه الجبناء من اجل الاضرار بالعمليه السياسيه ومحاولة افشالها .

    وافرحتاه .. اليوم سيصاب بالاحباط الارهابيون الجبناء وحلفائهم من العناصر الفاسده التى تحلم بعودة التاريخ الى الوراء وتسلط الصداميين على الحكم من جديد.

     وقد يعجب قارئى الكريم ويسأل عن سر اهتمامى واصدار مقال بمديح التيار الصدرى ذات التوجهات الدينيه مع كونى كاتب يسارى علمانى ..  واجيبه .. باننى ابارك كل من يدعم العمليه السياسيه الديمقراطيه للعراق الجديد واؤمن بان الاقلام الشريفه ملزمه بالاشاده بهم.

      ان مسؤوليه الدعم هذه تتحملها ايضا جميع الاحزاب والتيارات العلمانيه والدينيه بتأكيدها على نقاط التلاقى فيما بينها من اجل بناء وطنا حرا خالى من كل اشكال الهيمنه الاستعماريه وشعبا سعيدا لاتمسه ايادى الشر والانانيين والشوفينيين والطائفيين .  

     شكرا لممثلى هذه الاحياء البغداديه الاصيله على تعاونهم من اجل انجاح هذا العرس والعهد بعودة كل العوائل المهجره ومن كل الاطراف وهنيئا لهم المصالحه متمنين ان تكون الخاتمه لكل اشكال النزاع وليهتف الجميع بعالى صوتهم (اخوان سنه وشيعه هذا الوطن مانبيعه ) .. عليهم العيش مع بعضهم متحابين تحت خيمة العراق الموحد  .. وعليهم ان لاينسوا ابدا ان ارض عراقهم  كانت مهبطا للكثير من الرسالات .

 

    شكرا لرجال الدين الكرام الذين ساهموا فى التربية والتثقيف بسياسة التسامح التى اشتهر بها الدين الاسلامى الحنيف والكثير من الرسالات السماويه وغير السماويه.

     شكرا لكم ايها الصدريين .. فوالله .. انكم عكستم اخلاق مربيكم الافاضل من كبار رجال الدين والمرجعيه وسيبقى التاريخ يذكر لكم الفضل الكبيرفى لم الشمل هذا ونبذ الفرقه والعزله وقطع الطريق على الحاقدين الذين يسعون لتدمير العراق الجديد .

      واخيرا .. اتمنى ان يعمل التيار الصدرى وبفضل قياداته الشابه ضمن المفاهيم الديمقراطيه فى بناء الدوله العراقيه واصول التسامح فى الدين بعيدا عن التشدد و المرونه العاليه فى التقارب مع الاحزاب العلمانيه واليساريه.  

 

 

(0) تعليقات

الدكتور عمر الكبيسي في ضيافة البرلمان الاوربي

 
الدكتور عمر الكبيسي في ضيافة البرلمان الاوربي : هناك استهداف واضح لصحة الإنسان العراقي وسلامته ومسخ هويته والمس في عملية تعليمه وتربيته من اجل القضاء على إمكانيات العراق وثروته العلمية
 
 
 
 
 
الدكتور عمر الكبيسي في ضيافة البرلمان الاوربي
 
 

- هناك استهداف واضح لصحة الإنسان العراقي وسلامته ومسخ هويته والمس في عملية تعليمه وتربيته من اجل القضاء على إمكانيات العراق وثروته العلمية

يروكسل - واع

بدعوة من البرلمان الاوربي , القى الدكتور عمر الكبيسي , كلمة مهمة امام البرلمان الاوربي , استعرض فيها واقع العراق المزري بعد الاحتلال الغاشم وفيما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم


السادة أعضاء البرلمان الأوربي المحترمين...
السيدة رئيسة الجلسة المحترمة...
السيدات والسادة الحضور....

اسمحوا لي أن أتقدم إليكم بالشكر الجزيل والإخوة الذين وفروا لنا هذه الفرصة التي سنحت لشرف اللقاء بكم لكي أتكلم لكم وانقل إليكم صورة واضحة وأمينة عن الوضع الصحي والحالة الإنسانية المؤلمة التي يعيشها شعبنا العراقي المنكوب وهو وضع مأساوي لا يطاق يدعو جميع أحرار العالم والمهتمين بحياة البشر في هذا الكون الشاسع للإسهام بالفعل الجاد والقول الحق والوقفة الهادفة من اجل إنقاذ الإنسان والحفاظ على ابسط مقومات عيشه  في توفير الحياة الهانئة  والحرية الكريمة والسكن الآمن والعمل المثمر في قدرة ذهنية وطاقة جسدية وسلامة بدنية بلا معاناة وألم ومشاق وتمييز خصوصا عندما يتعايش هذا الإنسان في ارض وبلد كالعراق الذي حباه الله بثروات طبيعة من ماء ونفط ومعادن ثمينة وارض خصبة غناء كفيلة بتحقيق العيش الكريم.

أنا من ارض مابين النهرين العريقة التي كانت تسمى ارض السواد من كثرة رخائها وزحمة سكانها ووفرة العيش فيها، ومن شعب عريق بالحضارة والإسهام بالعطاء للعالم بالحرف والقلم والقوانين منذ الآلاف السنين, كما قرأتم في التاريخ القديم.

العراق أيها السادة بخيره وعطاءه اجتذب إليه بمرور الزمن شعوبا وأعراقا مختلفة فكان لمكوناته هذه تشكيلة شعب موزائيكية، سكنته قوميات وديانات وأعراق متعددة بأمن وسلام وتآلف واستقرار مع انه جابه موجات غزو عديدة ومحاولات اجتياح كبيره طمعا بثرواته وموقعه على مر العصور وخرج منها بدفاع مستميت من اجل البقاء منتصراً واحدا موحدا.

 يخاطبكم طبيب استشاري متمرس بإمراض القلب، خدم في الدولة العراقية لأربعة عقود من الزمن في مجال اختصاصه وعايش حكومات متعددة وأنظمة سياسية متعاقبة تعرفوها، ليس له انتماء حزبي ولا سياسي معين ويشهد له شعبه وطلابه وزملاؤه في العراق بالعطاء في مجال الطب والصحة في الخدمات الطبية العسكرية  والمدنية مهنيا وأكاديميا، واختص وتدرب في مستشفيات أوربا في انكلترا وايطاليا وايرلندا وفرنسا وهنا في بلجيكيا في اختصاص أمراض القلب في فترات حرجة من الحرب الطويلة والحصار الخانق ونقل احدث ما توصلتم إليه من تقنيات وبحوث في اختصاص أمراض القلب ليستفيد منها مرضى العراق وأطباؤه في زمن كان العراقيون يعانون فيه من ويلات حصار تقني وعلمي واقتصادي طاله لأكثر من 13عام، وشهد عملية غزو العراق ورأى بعينيه يوم 9و10من نيسان عام 2003 كيف اجتاحت دبابات الغزو واحرق ونهب وسلب اكبر مركز لجراحة القلب في وسط بغداد أمام أنظار العالم كله ليترك مفتوحا للنهب لأيام عديدة بحماية الغزاة.

في هذا المركز كنا نجري (8) ثمانية عمليات من عمليات القلب المفتوح لمرضى وأطفال العراق، وقد ساهم أطباء أوربيين من انكلترا وسويسرا وفرنسا وايطاليا واسبانيا وألمانيا في العمل الطوعي والإنساني في هذا المركز، وأنا أتذكر نداء زميل جراح من جنوب فرنسا حين كانت بغداد ومنطقة المركز تتعرض لقصف جوي كثيف أثناء الغزو يناديني بالهاتف بالخروج مع زملائي من المركز للنجاة لان المركز من ضمن الأهداف، كما تأكد له من الصور المباشرة حيث سبق أن عمل معنا فيه، وحينما كانت دموعي تنسكب وأنا أشاهد مركز القلب يحترق واستصرخ الغزاة لحماية المركز.

كان قائد المجموعة التي أشرفت على العملية من على ظهر الدبابة يقول كف عن دموعك سنبني لكم مستشفى أعظم واكبر واحدث.

سادتي أعضاء البرلمان الأوربي والحضور الأفاضل حينما علم زملائي وطلبتي الأطباء في العراق باني سأكون بينكم، حملني اتحادهم الذي شكلوه مؤخرا والذي يضم أكثر من 350 طبيبا أن انقل إليكم بأمانة وحرص ما يحملوه من هموم ومعاناة بسبب الوضع الصحي المتفاقم بالعراق ورسالتهم لدي، وصلتني قبل يومين من حضوري هنا.

أنا تركت العراق بعد أن استمريت بالعمل فيه مع زملائي لإعادة العمل بجزء مما تبقى من المركز لغاية يوم 5 مارس 2005 بعد أن استلمت رسالة تهديد بالتصفية والموت مع عشرة من أطباء القلب إن لم نترك العراق قبل هذا الموعد, لازالت أشباح حروفها وطريقة كتابتها تبعث في الرعب والألم.

قبل الغزو أيها السادة و بالرغم من ظروف الحصار القاسية كان لدينا في العراق 18 كلية طب وست كليات لطب الأسنان وأربعة للصيدلة وعشرات من كليات ومعاهد ومدارس التمريض ومعاوني ومساعدي الأطباء، إن أول كلية للطب في بغداد افتتحت عام 1927 وكان أول عميد لها لفترة طويلة الطبيب الانكليزي سندرسن كاتب المذكرات الذهبية عن فترة خدمته الطبية لعقود في العراق بعنوان عشرة ألاف ليله وليله في العراق وكان لدينا أكثر من 39000 سرير طبي بمستشفيات تعليمية رصينة و مستشفيات مدن و أقضية و نواحي ومراكز طبية وكان لدينا أكثر من34000 طبيب مسجل 20% منهم اختصاصيون وكنا نخرج أكثر من ألف طبيب سنويا وكان لدينا دراسات طبية تخصصيه عليا لأكثر من 30 اختصاص تمنح البورد العراقي لأكثر من 250 طبيب سنويا.

 قامت هذه الكوادر وبكفاءة عالية بواجبها تجاه جرحى ومعوقي حرب طويلة كان العراق فيها محاصرا علميا.

الدستور التأسيس لدولة العراق منذ العشرينيات يكفل للمواطنين حق التعليم والعلاج الحكومي مجانا بكل مراحل التعليم ولكل اختصاصات الطب العلاجي والوقائي.

وعمت البلاد خدمات هذه المؤسسات جميع أنحاء العراق من الريف والقرى والمدن في جميع المحافظات لان نظام التعليم في العراق بريطاني الأسلوب منذ نشأته، تدرك وتعرف مستوى أطباء العراق وكفاءتهم ومستوى التعليم الطبي والصحي فيه وتشكل نسبه كبيره منهم اليوم كفاءات منتشرة في أوروبا وبريطانيا, كما قيمت بإيجاب منظمة الصحة الدولية واليونسكو واليونيسيف والصليب الأحمر والمنظمات الأخرى ما حققه العراق في مجال برامج التلقيحات والتطعيمات وطب الأسرة والصحة العامة وصحة الأطفال وتأهيل المعوقين وتنظيم النسل وانخفاض نسب الوفيات دون الخامسة وحديثي الولادة  منذ عام 1980 مما أجهض انتشار الأوبئة والأمراض المعدية كالكوليرا وشلل الأطفال و السحايا والخناق و التدرن، كما كان العراق السباق في المنطقة بالسيطرة على انتشار مرض الايدز الجنسي ومكافحة الإدمان وتناول المخدرات وبرامج الصحة المدرسية ومراكز حماية الأطفال والأمومة وبناء المراكز التخصصية لإمراض العقم والسرطان والقلب والجهاز العظمي والغدد والنظائر المشعة و الأعصاب والعيون والشلل و التأهيل و الأطراف الصناعية والتسمم و التداوي بالأعشاب والوخز بالإبر والعيون.

كذلك نجاح مشروع الحصة الغذائية وبرنامج صرف علاج الأمراض المزمنة والعيادات الشعبية والتامين الصحي والاستفادة من معاهدة النفط مقابل الغذاء والدواء في التخفيف من آثار الحصار المفروض على العراق على الخدمات الطبية قبل الاحتلال، كما كان أسلوب استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية منذ السبعينيات في القرن المنصرم أسلوبا ناجحا في استيراد الدواء الأمين والفاعل والرصين من الشركات الدوائية الرصينة العالمية والمتعددة الجنسية المعروفة وكذلك كان الدواء المصنع محليا بنفس المواصفات وتخضع جميع الأدوية والعقاقير المستوردة والمصنعة لتقييم نوعي وتسجيل مركزي كفؤ ولغرض الحماية من نكبات الدواء الجانبية تم حصر استيراد الدواء بالمؤسسة الاستيرادية لوزارة الصحة وبإشراف علمي لهيئة انتقاء كفوءة.

 

السادة أعضاء البرلمان الأوربي المحترمين:
الزميلات والزملاء الأفاضل:

ما الذي أحدثه غزو العراق بعد نيسان عام 2003 ونحن نمر بذكراه السادسة البغيضة في الوضع الصحي و الإنساني في العراق:


لكي اختصر الكلام ولضيق الوقت ستوزع لكم كراسات باللغة الانكليزية تنقل إليكم صورة واضحة بالأرقام تعكس وضع بلدي الصحي، وهذه الأرقام ليست من نسج الخيال ولكنها أرقام من دراسات ومتابعات منظمات ومؤسسات وجمعيات عالمية ومهنية وإنسانية مشار إليها إزاء كل رقم ومعلومة.

أما على الأرض والواقع فستوزع لحضرتكم أقراص مصوره لغيض من فيض من العراق موثقة لمشاهد تعكس معاناة شعبي من هول القصف والتخريب والدمار للبنية الأساسية والعنف والإرهاب والقتل الذي استهدف المواطنين وأطباؤه وكفاءاته وعلماؤه والتهجير القسري داخل وخارج العراق ومعاناة المرأة والأرامل واليتامى وانتشار الجريمة والأمراض والأوبئة وتجارة الدواء الفاسد والمخدرات ومخيمات المهجرين وحالهم ومجازر الاحتلال في حديثه والزنجيلي والمحمودية والقصف العشوائي للمساكن والأحياء السكنية وتصفية المواطنين بحجة القضاء على الإرهاب والعنف مع الإنكار الكامل لحق العراقيين في المقاومة والتخلص من الاحتلال البغيض الغاشم والغير مبرر، مع إن كافة الشرائع والقوانين الدولية تكفل للشعوب حق المقاومة بكل الأساليب المتاحة، ولكني سأكتفي بالذكر نحن بلد فيه:

1. هاجر أكثر من 70 % من أطباؤه.
2. فقد أكثر من 5500 من علماؤه وكفاءاته بين قتيل وسجين ومهجر.
3. 70% من المستشفيات دون مستوى الأداء اللازم وما بقى بين مهدم أو مداهم أو مسروق.
4. 90%  من الدواء المتواجد في الصيدليات غير مقيم وغير مسجل أو فاسد أو ملوث يجلب بالسوق السوداء عبر الحدود من شركات وهمية تنتشر فيه أعداد بآلاف من صيدليات و مذاخر غير مجازة تدار بأشخاص ليسوا صيادلة.
5. تستخدم فيه المستشفيات كأماكن للتصفية الجسدية العرقية والطائفية وإرهاب المليشيات.
6. وزارة الصحة  تدار ضمن محاصصة طائفية تحدد هوية الوزير والمدراء العامين وتسيطر عليها أحزاب ومليشيات دينية وطائفية ويعمها فساد مالي وإداري كبير ووفق تقارير هيئات النزاهة، طالت أكثر من 2 بليون دولار بسبب العقود الوهمية والارتشاء.
7. لا دور رقابي أو تصحيحي يذكر للنواب الأطباء في البرلمان بل ربما يكون لتداخلاتهم دورا سلبيا في حجم وطبيعة الفساد المالي والإداري.
8. انتشار الأمراض النفسية والإدمان على المخدرات وتنشيط زراعة الخشخاش والأفيون.
9. التلاعب بقوائم الأدوية الأساسية واستبدال مفرداتها.
10. انتشار الأوبئة وعدم مصداقية الإحصائيات أو افتقادها كالكوليرا والحصبة والخناق وداء القطط وتفاقم حالات التدرن ومرض الايدز.
11. فقدان سلامة الغذاء المستورد.
12. ارتفاع نسب وقوع مرض السرطان وطبيعة الحالات المسجلة حديثا وزيادة حالات الأمراض والتشوهات الخلقية بسبب تفاقم مضاعفات التلوث الإشعاعي وحرق الغابات والأشجار وتلوث الأنهار بالصرف الصحي و بالأخص بالوسط والجنوب بسبب استخدام اليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض والقنابل العنقودية ومحاولات منع الإجراءات العلاجية والمسوح لمعرفة أماكن التلوث واستخدام وسائل التطهير منها.
13. انتشار الألغام في مواقع الحروب السابقة والقنابل الغير منفجرة وبالأخص في البصرة ومناطق الحدود.
14. فقدان التعاون والانسجام مع المنظمات الإنسانية والطوعية كجمعية الصليب والهلال الأحمر وغيرها والفساد المالي في جمعية الهلال الأحمر العراقية.
15. نقص الأدوية والمستلزمات و التخصيصات المالية لم تتجاوز 4 % من تخصيصات الميزانية في أحسن الحالات وبسبب الفساد المالي المستشري.
16. افتقاد الماء الصالح للشرب لأكثر من 70 % من السكان ونقص الكهرباء وافتقاد الصرف الصحي.
17. أعلى نسب لوفيات الأطفال وحديثي الولادة.
18. في العراق بعد الاحتلال: أكثر من مليون وثلاثمائة ألف قتيل
     أكثر من خمس ملايين مهجر.
     أكثر من 4 مليون دون مستوي الفقر
     ما يقارب مليونين أرمله
     خمسة ملايين يتيم
      نقص غذائي لأكثر من 8  مليون.
     أكثر من 400،000 سجين وموقوف
     أكثر من 28% بلا عمل (بطالة)

 

 


الاستنتاج:

هناك استهداف واضح لصحة الإنسان العراقي وسلامته ومسخ هويته والمس في عملية تعليمه وتربيته من اجل القضاء على إمكانيات العراق وثروته العلمية ضمن مخطط يستهدف إضعاف العراق وتقسيمه واستنزاف ثرواته ينفذ من خلال ابتداع عمليه سياسيه ومؤسسات خدمية بنيت على أساس المحاصصة العرقية والطائفية التي تتعارض مع الكفاءة والنزاهة و الإعمار.


السادة اعضاء البرلمان الاوربي المحترمين: ان الاحتلال والغزو والقتل والارهاب والتخويف والتهديد لا يقضي على موجة العنف المتفاقم بسبب اضطهاد الشعوب وان الحروب الغير المبرره لا تصنع الحريات ولا تقيم الديمقراطيه وان كل مابناه الاحتلال من عملية سياسة يدعي انها شرعية ثبت انها فاشلة فحكومة العراق تصنف بانها الافشل في العالم والاكثر انغماسا بالفساد المالي والاداري . ولهذا فانا نهيب بكم بالعمل على خروج الاحتلال من العراق باسرع وقت واتاحة الفرصة للشعب العراقي وللارادة الدولية لتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية بين القوى الوطنية الخيرة ومكونات شعبنا واطيافه ليكون الحل عراقيا واقليميا ودوليا وليس بالقوة والغزو والتهديد. ان القوانين الدولية تلزم قوة الاحتلال بالتعويض العادل عن كل ما ارتكبته من اضرار بعد الاحتلال برعايته.كما نامل ان تتم مسائلة ومحاكمة عناصر الادارت السياسية التي خططت ونفذت الغزو على العراق بلا مبرر . ان وقفتكم مع ارادة وطموح شعبنا العراقي المنكوب مطلوبة واساسية للتعبير عما تحملوه من رسالة انصاف ومساندة مع الشعوب المقهورة ومعارضة وايقاف للحروب الفتاكة والمشاريع الاحتلالية والامبريالية في العالم وانها لن تسهم الا بالمزيد من العنف والتوتر وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يهدد العالم حاليا بازمات خانقة وتهدد الانسانية والشعوب بما حققته من انجازات .

 


 واخيرا تقبلوا منا ومن شعبنا اجزل كلمات الشكر والثناء كما اتقدم لجماعة محكمة بروكسل التي ساعدت في اتاحة هذه الفرصة بالشكر والثناء.

 


الدكتور عمر الكبيسى
18 مارس 2009


د. عمر الكبيسي
(0) تعليقات

تأشيرات السفر ( الفيزا ) وابتزاز المواطن العراقى

تأشيرات السفر ( الفيزا ) وابتزاز المواطن العراقى

 

 

عماد الاخرس   

 

    الكل لاهم لهم سوى الابداع فى ابتكار الوسائل لابتزاز المواطن العراقى .. أما كيف .. فلك ايها القارىء الكريم واحد منها !!

    كنت فى زياره لاحد مكاتب السفريات فى بغداد ( الوكلاء التابعين للخطوط الجويه العراقيه ) .. ولاحظت هناك استفحال ظاهرة بيع الفيزا للعراقيين !! .. انها وسيله قذره من وسائل ابتزاز المواطن العراقى .  

    حيث يرتاد مكاتب السفر بشكل مستمر عراقيين يتسائلون عن كيفية الحصول على تأشيرة السفر( الفيزا ) الى بعض الدول .. واغلب الاسئله طبعا تركز على الكلف الكليه للحصول عليها..   أما اصحاب هذه المكاتب فيجيبون على هذه الاسئله بسهوله وعلانيه محددين الاسعار والكلف الكامله.. 2000 دولار لبنان .. 1700 دولار مصر .. 12000 دولار ايطاليا .. كذا مبلغ تركيا وكذا مبلغ الهند .. الخ .

     وسؤالى فى بداية المقال والذى يمثل الغرض الرئيسى لكتابته .. لماذا لايحصل المواطن العراقى على الفيزا من سفارات هذه الدول مباشرة سواء من داخل العراق او من خارجه ولكن يمكنه ان يحصل عليها بسهوله بعد ان يدفع مبالغ باهضه الى  المكاتب او الوسطاء ؟

     ان حصول المواطن العراقى على الفيز بهذه الطريقه الغير شرعيه تمثل شكلا اخر من اشكال الابتزاز الكثيره التى اصبح المواطن العراقى هدفا لها.. واسئلتى هنا ..  الاتصدر هذه الفيز بتأشيرات واختام هذه الدول ؟ هل يدفع العراقى ثمن اقتحام الفساد الادارى والمالى سفاراتها ؟ وهل من المعقول ان تجهل حكومات هذه الدول مايجرى فى سفاراتها ؟ لماذا لاتوعز لموظفيها بضرورة الالتزام بالضوابط واستبدال الفاسدين منهم ؟ واخيرا .. الايدلل حصول العراقيين على الفيز بهذه  الطريقه الغير الشرعيه ومن سفاراتها على مشاركة هذه الدول رسميا فى جرائم ابتزاز العراقيين؟

     ان الحكومه العراقيه ملزمه بوضع حد لهذه السفارات التى تشارك فى عملية ابتزاز العراقيين ومراقبة موظفيها المشرفين على بيع هذه الفيز مقابل تلك الاثمان الباهظه .

     وعليها ايضا وضع حد للمنع الذى تفرضه البعض من الدول على منح الفيزا للعراقيين عند رغبته بالسفر الى دول العالم وذلك بالضغط على الامم المتحده لاخراج العراق من البند السابع المفروض عليه منذ 1991 عمليا وليس اعلاميا وخصوصا الجوانب المتعلقه بسفر المواطن العراقى ودخوله وخروجه للدول الاخرى .   

     وعلى كافة دول العالم سواءا العربيه او الاجنبيه منها المبادره بالتعامل مع المواطن ابن العراق الجديد بصيغه حضاريه تتناسب ومكانة العراق بين دول العالم وتقليل الضوابط التى فرضتها ظروف الحصار لانها احد الاسباب التى تدفع المواطن العراقى للجوء الى الوسطاء او المكاتب لشراء الفيز منها مقابل ثمن .

     ولابد من تذكير من يتهم الحكومه العراقيه بمحاولتها الخروج من المحيط العربى بالموقف العربى السلبى تحديدا من موضوع منح الفيزا للمواطن العراقى .. ففى الوقت الذى تمنح دول غير عربيه الفيزا للعراقيين فى المطار وبدون اية ضوابط وتعقيدات واضرب مثال على ذلك دولة ماليزيا الاتحاديه  تمتنع جميع الدول العربيه من منحها له عدا حالات البيع المشار اليها فى بداية المقال !!

    

 

 

 

 

(0) تعليقات

الحزب الشيوعى العراقى والمصالحه مع البعثيين

 

 

الحزب الشيوعى العراقى والمصالحه مع البعثيين

 

 

  عماد الاخرس           

 

 

     ادناه نص اجابة القيادى الشيوعى مفيد الجزائرى على احد اسئلة وكالة  الانباء الايطاليه (  أكى ) والمتعلق بموقف الحزب الشيوعى العراقى من مشاريع المصالحه الوطنيه مع البعثيين ..

   (منذ انهيار النظام الدكتاتوري في 2003، وحتى قبل ذلك، ميـّزنا نحن  الشيوعيين بين بعثيين وبعثيين ، بين رموز البعث الصدامي وقياداته وعصابات الجلادين  من خدمه، وبين الجمهرة الواسعة من المواطنين الذين انضموا الى حزب البعث لاسباب ودوافع متباينه او اجبروا بوسائل مختلفة على الانخراط في صفوفه.. وقلنا بجلاء انه كان يتوجب بالنسبه للرؤوس المسؤولين وجلاوزتهم ، ان يحالوا الى القضاء ويحاسبوا ويعاقبوا ، جزاء مالحقوا بالعراق من خراب وماسفحوا من دماء العراقيين ، واما البعثيين العاديين فينبغى ان يحظوا بتعامل مختلف : ينبغى منحهم الفرصه للتوبه والتخلص من ارث الماضى البشع الذى ربطوا فيه انفسهم – طوعا او كرها – بالنظام الصدامى ، ومساعدتهم على العوده الى شعبهم والانخراط معه فى بناء النظام الديمقراطى ومشاركته الحياة فى العراق الجديد ..  وانطلاقا من رؤيتنا هذه عارضنا التطبيق الخاطىء لقانون اجتثاث البعث ، المبنى على النظر الى البعثيين كما الى كتله واحده ، لافرق فيها بين كبير وصغير ، بين صانع قرارا ومنفذ اوامر ، وتحميل الجميع مسؤوليه متساويه عما كابد العراق من اهوال وماتجرع من مرارات فى العقود الثلاثه السابقه)  .

    ومن المؤكد ان الاجابه اعلاه تعكس وجهة نظر الحزب وموقفه من المصالحه مع البعثيين وتبين بوضوح الموقف المنصف والعادل لسياسة الحزب فى التعامل معهم بالرغم من قساوة جلاديهم وجلاوزتهم وكونهم الاكثر تنكيلا وطعنا بكوادره على مدى تاريخ العراق السياسى الحديث!!

     واختصر الجزائرى المصالحه الحقيقيه مع البعثيين بادانتهم وبقناعه للدكتاتوريه ورفضهم العنف وتأييد الديمقراطيه.

     لقد مارس البعثيون ابشع انواع الغدر والاغتيالات والتعذيب  بحق الشيوعيين على مدى تاريخ تسلمهم السلطه فى العراق ولايمكن لاحد ان ينسى مجازر شباط الاسود وانهيار الجبهه  الوطنيه .. الخ  .. فمن تمكن بالافلات من الموت من ايديهم ظل مطاردا وملاحقا من قبل جلاوزتهم لسنين طويله ومارسوا بحقه كل اشكال الاستفزاز والابتزاز.

     والعجيب الغريب هنا ورغم معاناة الشيوعيين ودفعهم المزيد من رفاقهم الشهداء على ايدى طغاة البعث وجلاديهم تظهر مواقفهم بضرورة التمييز بين البعثيين وانصاف من انضموا لصفوف البعث لاسباب ودوافع اقتصاديه او اجبروا للانضمام اليه ومعارضة موضوع الاجتثاث والمطالبه بعدم تحميلهم بالتساوى كل الاضرار التى لحقها البعث بالعراق وشعبه والسماح للجمهرة الواسعه منهم بالانخراط فى بناء العراق الجديد ومشاركة شعبه  فى حق العيش والحياة !!

     ولكن لم العجب من سياسة الشيوعيين .. لقد اثبتت وقائع التاريخ بانهم رجال صادقين يحملون رسالة السلام ويناضلون من اجل نشر السلم فى ربوع العراق من اقصى شماله الى اقصى جنوبه وغايتهم الوطن الحر والشعب السعيد .. واتمنى ان يدرك البعثيون والجميع هذه الحقيقه.

     ان طروحات الشيوعيين مليئه بالتسامح والعقلانيه والموضوعيه لانهم واضعين مصلحة العراق الجديد وطنا وشعبه وامنه واستقراره فوق كل الاعتبارات !!

     ولايخفى على احد بان هناك احزاب كثيره تعمل فى الساحه السياسيه العراقيه الحاليه تطالب بضرورة اجتثاث البعثيين والنظر لهم ككتله واحده بلا تمييز ورفض كل اشكال المصالحه معهم .

     لذا تبقى هناك ضروره فى هذا المقال لتذكيرهؤلاء .. ان المطالب القاسيه بحق البعثيين وبدون اى تمييز لاتجدى نفعا ولاتخدم العمليه السياسيه الجاريه فى العراق الجديد بل على العكس من ذلك فانها تربك وتعرقل السير بها الى الامام ولاابالغ ان قلت انها قد تسبب فى انهيارها (لاسامح الله)  .

     عموما على الجميع ان يفهم بان هذه واحده من المعايير التى تم بناء المواقف الشيوعيه عليها.. لذا فمن يهمه امر مسيرة العراق الديمقراطى الجديد ان يعيد النظر فى مواقفه بعيدا عن التشنجات والتهورات والعواطف ويكون موضوعيا اسوة بالشيوعيين !!

     واخيرا على القارىء الكريم اجابتى .. الايستحق المحبه والاحترام والتقدير مع ينصف حتى جلاديه!!

 

(0) تعليقات

ردود فعل البعثيين لجهود المالكى فى المصالحه الوطنيه

ردود فعل البعثيين لجهود المالكى فى المصالحه الوطنيه

 

 

عماد الاخرس                  

 

 

    تناقلت عدد من المواقع الاخباريه ردود فعل البعثيين على اختلاف بقايا تنظيماتهم لجهود حكومة المالكى فى المصالحه الوطنيه.. وقد اكدت اكثرها الرفض البعثى والشكوك بالنوايا الحكوميه فى هذه المصالحه .. من هنا فكرت  بكتابة المقال ومن باب تذكير البعثيين وعسى ان تنفع الذكرى !!

    الكل يعلم جيدا استمارات الاقارب من الدرجه السابعه التى كان يمليها النظام البعثى على العراقيين بمختلف شرائحهم .. ولااعتقد ان عراقيا لم يملأ هذه الاستمارات واما ان كان معارضا فالبليه اكبر لان معناه ان يملأ العشرات منها بل وممكن المئات !!

    وللتعريف بهذه الاستمارات للجيل الجديد الذى لم يعاصرنظام البعث ايام طغيانه .. انها استمارات تدرج فيها اسماء اقاربك ولغاية الدرجه السابعه من القربى وتملأ بخط اليد وتعرض عليك اما بالجهاز الحزبى ان كنت بعثيا اوفى الاجهزه الامنيه والاستخبارتيه اذا كنت غير ذلك .. والمصيبه كبرى اذا كنت مصنفا من المعادين للحزب والثوره لأن هذا يعنى ان كل من سيتم ذكرهم سيكونون ملاحقين ومطاردين مادمت حيا !!.. تصور اقارب لغاية الدرجه السابعه ممكن انك لاتعرفهم ولايعرفونك يلاحقون ويتضررون بسبب كونك من المصنفين معاديا للبعث ونظامه !!

    ولربط هذا الموضوع العرضى فى المقال .. عدت الى العراق حديثا وقد ادهشنى كثيرا ان ارى ابناء واخوان العناصر القياديه البعثيه السابقه والبعض منهم لازالت من المطلوبه يعملون فى الدوله العراقيه الحاليه وبمناصب قياديه !!

    وبصراحه افرحنى هذا الامر لاننى احسست بعدالة الحكومه العراقيه فى ملاحقة الصداميين انفسهم فقط وممن كان لهم دورا فى العهد البائد وتحديدا ذوى الايادى الملوثه بدماء العراقيين وتركت اقاربهم بمختلف درجاتهم حتى الاولى ليمارسوا حقهم المشروع فى الحياة وبدون اي ملاحقه !!

     لذا فشتان مابين نظام البعث البائد الذى كان يطارد اقارب معارضيه ولغاية الدرجه السابعه والنظام الديمقراطى الجديد الذى لايلاحق الا المعارضين انفسهم .. اى عدم تحميل اقاربهم حتى ان كانوا من الدرجه الاولى وزرالافعال الشنيعه لهم وهذا العمل بادره خيره يثبت حسن نوايا الحكومه !!

    لذا على البعثيين ان يتذكروا افعالهم ابان حكمهم ويقارنوها بحكومة العهد الجديد قبل ان يتخذوا قرارهم بشأن برامج الحكومه العراقيه الحاليه للمصالحه الوطنيه .

    عليهم ان ينسوا لغة التسلط والطغيان والعيش بلغة المواطن من الدرجه الاولى والقناعه التامه بان عودتهم الى السلطه بالصيغه التى كانت سابقا امرا مستحيلا ولايتم الا على جثث كل العراقيين .

    عليهم ان يستفيدوا من برامج المصالحه الحكوميه والتقليل من سقف مطالبهم والتركيز على كيفية اخراج العراق من محنته ضمانا لاجيال العراق  القادمه ومنها اجيالهم .

     أما الحكومه العراقيه فعليها ان تتفاوض مع البعثيين من ذوى الايادى النظيفه على ان يكون التفاوض من مصدر قوه وليس ضعف لان  البعض من الصداميين صعب عليهم ان يفهموا لغة المصالحه الحقيقيه وسيبقون يدعون الشكوك ولايقنعهم الا العوده الى السلطه والتسلط مرة اخرى .

      واخيرا .. نتمنى ان تثمر جهود الحكومه بالوصول الى اتفاقات ترضى الشعب العراقى والبعثيين وبما يتناسب مع المصالحه الحقيقيه على ان لاينسى الطرفين مجريات الاحداث خلال الاعوام السابقه .

 

(0) تعليقات

كيف أنسى الطيب

كيف أنسى الطيب
صالح
 
 
 
خالص عزمي
 
 
 
 

في الخمسينات والستينات  كان لي حضـور في الجانب الادبـي من القسم العربي من  اذاعة بي بــي سـي ( بوش هاوس )   ؛ حيث القيت  بعضا من نتاجي الذي توزع على الوان ادبية متنوعة ؛ وبطبيعة الحال ؛ كنت التقى في الكافيتريا  او في اروقة ومكاتب الاذاعة  بوجوه معروفة  كان لها دورها البارز في تطوير البرامج وشد المستمعين اليها ؛ وذلك  لما اتسمت به تلك الكوكبة  من ثقافة عامة عالية  ولغة عربية صافية ونطق سليم ؛ وصوت رخيم  ؛ كالاساتذة ( حسن سعيد الكرمي ؛ ومنير شما ؛ والطيب صالح ؛والفنان محمود مرسي وماجد سرحان وهدى الرشيد  وجمال فارس   وسامي حداد ومديحة رشيد المدفعي وايوب صالح وجميل عازر  ... وغيرهم )  .

 كان الطيب صالح مشرفا يومها على الدراما في الاذاعة ؛ وكان كبار الممثلين المصريين يتقاطرون حوله ويرتاحون لاسلوبه في التعامل من امثال يوسف وهبي ؛ وعباس فارس  ومحمود السباع ؛ ومحمود المليجي ؛ وامينة رزق ؛ ومحمد توفيق ؛ وامينة نو الدين ؛ وفاخر محمد فاخروفتوح نشاطي وفردوس حسن ؛ وسليمان نجيب و عبد الوارث عسر وعمر الحريري   ...الخ (1)

وكنت اجد في بعض ما يتاح لي من لقاءات بمثل هؤلاء النجوم ؛ ضالتي في معرفة نشاطاتهم في الفن والحياة . وكنت كلما اقتربت من الطيب صالح كلما ازدت اعجابا بدماثة اخلاقه وصدقه واخلاصه .

 كان الراحل الاديب و المؤرخ   اللبناني ادورد عطية (  وقد كان استاذا للتاريخ في كلية جوردون في الخرطوم ) و مؤلف كتب ( العرب ؛عربي يحكي قصته ؛ الخط الرفيع ؛ حمار من الجبل ؛ والطليعي الاسود ... الخ ) اول شخص يعرفني على الطيب صالح  قبل ان يشتهر كروائي بارز . كانت لقاءاتي بالطيب ؛ قليلة نسبيا ؛ ولكن لقاءا مهما منها كان له صداه  في نفسي وحببه اليّ: كان ادور عطية  قد تعاقد على انتاج روايته ( الخط الرفيع ) في بريطانيا  سينمائيا ؛ فأراد ان يستشير بعض ذوي الخبر في الشأن ؛ فكان ان دعا كلا من صديقه الممثل المسرحي والسينمائي  المعروف جون ميلز (و كان لتوه قد حصل على جائزة من مهرجان البندقية لعام1960 وذلك عن فلمه الذي نال تقديرا من الجمهور والنقاد  

 أو الحان المجد ؛ وكذلك الشاعر خليل حاوي الذي كان يحضر للدكتــــــــوراه       Tunes of Glory             

  ؛ والاديب الطيب صالح ؛ وكاتب السطور لتناول طعام العشاء في فتدق ( دي فير ) في ( هاي ستريت كنزجتن ) ؛ وحينما التأم الجمع طرح علينا عطيه  ما  استعصي عليه فهمه من مشاكل صناعة الافلام : ؛ كان اول المتحدثين الفنان ميلز ؛ فأعطى فكرة موجزة عن كتابة السيناريو وصعوبة تنفيذ النص اذا ما كان غير مختص بنوعية الفيلم الذي يريد اخراجه اضافة الى قدرته على ضبط الممثلين من حيث الحفظ والاداء ؛ وكذلك بقية عناصر الانتاج كالتصوير والاضاءة وما الى ذلك .....وبابتسامة جذابة ابدى ميلز  اكتفاءه بما قال ؛  عندها تعاقب المتحدثون بنثر ما عندهم من معلومات حول الموضوع  ؛ اما الطيب صالح الخبير المتمكن في الاعمال الدرامية فقد  شرح بالتفصيل وجهة نظره حيث ركز على جانبين اساسيين هما :ضرورة اختيار المخرج الذي يمتلك خبرة  في المجال الذي تدور فيه أحداث  الرواية؛  اضافة   وجوب عدم التقتير في ميزانية الانتاج ؛ وضرب على ذلك امثلة  واقعية على فشل بعض الافلام بسبب شحة الميزانية على الرغم من متانة القصة وكفاءة الممثلين والكادر التقني  . عند الساعة العاشرة مساءا ؛ خرجنا من الفندق ؛ وقد زدت اعجابا  بذلك التحليل الدقيق الذي قدمه الطيب في كل ما يتعلق بمجريات واشكاليات أعداد وتنفيذ الاعمال الدرامية على مختلف الاصعدة .

 

تميز الطيب صالح بعشقه العميق لوطنه السودان واصالته العربية ؛ كما كان شديد التعلق بقريته كرمكول من اقليم مروى ؛ والذي يطلع على عمق ثقافته وحداثة تفكيره ؛ يتعجب كثيرا من المامه المكثف بكل ما يدور من تفاصيل يومية دقيقة حول اسلوب معيشة وعمل  قبيلته الركابية ؛ علما بان احاديثه في هذا الشأن تبتعد تماما عن التعصب والشوفينية ؛وتتصل  كثيرا بايمانه الذي لا يتزعزع والذي يدعو فيه الى وحدة وقوة  الوطن وتماسك شعبه .  وان عشقه للسودان هذا ...؛ هو الذي جعله يردد مقولته ويؤكدها في كل مناسبة ؛ وموجزها :ان السودان لم يأخذ حقه في الصدارة التي يستحقها عن جدارة وواقع تأريخي وجغرافي وشعبي .و لعل روايتيه ( عرس الزين ) و ( دومة ود حامد )  بخاصة تفصحان  عن ذلك الاعتزاز الحقيقي  المنصف.

 

كانت روايته ذائعة الصيت ( موسم الهجرة الى الشمال ) قد صدرت اول الامر في العددين الخامس والسادس من مجلة حوار اللبنانية عام 1966 ؛  فلاقت اقبالا واسع النطاق من لدن النقاد والقراء على حد سواء ؛ وقد دفع هذا لاقبال (دار العودة  ) في بيروت الى نشرها في طبعة مستقلة ؛ أكتسحت اسواق الكتاب على امتداد الوطن العربي ؛ لتتلقفها بعدئذ دور الترجمة ؛ حيث أخذت  طريقها الى العالم .

 كان اعجابي بالرواية من حيث تفاصيل احداثها ينبع من كوني قد عرفت وعايشت كثيرا من الاماكن التي تتحدث عنها  واختلطت كذلك  بعدد كبير من الاشخاص الذين يقتربون  واقعيا من ابطالها  بحكم وجودي في بريطانيا كل تلك المدة الطويلة. لهذا وغيره فقد قرأت الرواية لاكثر من مرة ؛ ثم أبديت وجهة نظري بمقال نقدي مسهب  (2 ) نشرته والقيته اذاعيا ؛ ثم ضمنته بعدئذ ؛ الفصل الخاص  بالادب السوداني من كتابــــي

 ( حكاية الادب العربي المعاصر ) (3)؛ وقد نال ذلك التقييم  ثناءا من الكتاب والنقاد وليعاد  نشره  في بعض الصحف العراقية والعربية ؛ مما دفع بالطيب أن يتصل بي هاتفيا  ويقدم لي شكره وامتنانه .

 

 هنا لابد من اقتباس ما كتبته في حينه من فقرات ركزت على جانبين اساسيين ؛ يرتبطان بصيغة ونسيج وحبكة الرواية من جهة ؛ وبالجوهر الذي عالجته من خلال  افكار منوعة متداخلة تماسكت فيما بينها لتصل الى الغاية الحقيقية التي هدفت اليها : ــــ

 

( ........ وفي هذا المجال لابد لنا من تناول نموذج حي للآدب الروائي السوداني الجديد ؛ وهذا النموذج يتمثل بشكل واضح ومثير في رواية ( موسم الهجرة من الشمال ) للأديب السوداني البارز الطيب صالح ...

 

في كثير من الاحيان تنفلق في كبد السماء شعل ذات الوان زاهية ؛ تبدأ من منطلق الصوت ؛ ثم تنتشر حزما فخيوطا تتباعد بعد حين لتختفي في المجهول ؛ هكذا تترآءى لي رواية الطيب صالح الملحمة ( موسم الهجرة الى الشمال ) ؛ انها تثبت اقدامها في ارض منبتها اول الامر ثم تعود لتتحرك في مساحات واسعة من الامكنة والازمنة . تنتقل معانيها على جمل خفيفة الحركة ؛ مباشرة في المعنى ...من كلام بسيط يتسامر به ابناء الريف ؛ ... الى حديث مثقف الفكرة ؛ عميق العبارة ؛ موزون الكلمة يدور بين صفوة من أولئك الذين درسوا ثقافة العصور ؛ وآداب وفنون وفلسفات الامم ..........

الحوار ذكي ينساب بلا تكلف او تأطير ؛ وانما بتخطيط ووعي ومتابعة دقيقة للبناء الدرامي والعضوي للرواية كلها ؛ واللغة تخدم الشخصية ولا تبتعد مطلقا عن فلك ومدار محورها ؛ اي لاتلتقط الشوارد بل تنبعث بأصالة من صميم الحدث مثل لحن هارموني التوزيع .

والرواية بعد هذا وذاك ؛ مزيج من الاعتراف الكامل المنسق لانسان بلغ تلك الذروة من الثقافة ؛ اعتراف يتعدى التدرج الزمني الرتيب ليصل الى مراحل متفرقة من الزمن ؛ تتقارب وتتباعد بحسب الانتقالات الذهنية ؛ مرورا بذكريات الامكنة ....

في هذه الرواية يبرز  اهم لون من الوان البناء الدرامي ؛ :  السرد القصصي ؛ ؛ انسياب الحكاية ؛ التداعي النفسي ؛ الحوار المتنقل ما بين الواقع ؛ حينا والذكريات احيانا ؛ ولكن الرواية لاتهتم في ذات الوقت بكلاسيكية التسلسل المعتاد  في البناء الدرامي ؛ لافي الحبكة والسرد والايقاع والعرض والعقدة والحل النهائي ... الخ

 

 لقد استطاعت رواية الطيب صالح ؛ ان تجسد امامنا و باحكام لاعفوي ؛ بطلها كنموذج حي للريفي وقاد الذهن ؛ مشتعل الذكاء . تتلقفه ثقافات العصور ؛ فيجيد هضمها ويحولها الى مادة تبهر الآخرين أو تحيلهم نارها رمادا او جثثا ممزقة ؛ ثم تصير منه اسطورة خارقة تمثل اكثر مما تعني ؛ وتكذب اكثر مما تصدق ؛ .. وذلك  حينما تريد ان توقع السذج في المصيدة . لقد استطاعت الرواية كذلك ؛ ان تحرك مجاميع شخوصها بمهارة واختيار وتتبع طبيعي ؛ لايفتعل الحوادث ولا الحوار ؛ وانما يسوقها باطار صادق ومنطقي :

فمحجوب ؛ والعمدة وسعيد التاجر ؛ وود الريس ؛ وجين موريس ؛ وبكري ؛ وبروفيسور ما كسويل ؛ والحاج احمد ؛ وآن همند ؛ وبنت مجذوب ؛ وحسنة بنت محمود ؛ كل هؤلاء يتحركون في افلاكهم ؛ ... حول انفسهم وحول الآخرين ؛ كالشهب والنجوم والاقمار ؛ احاديثهم تنبع من شخصياتهم ؛ والكلام الذي يرددونه يتصل بوثوق تام بأشخاصهم وبالارض التي يعيشون عليها .

ان رواية موسم الهجرة الى الشمال ؛ سيمفونية موسيقية ؛ رائعة التركيب والاداء في الادب السوداني الحديث ؛ وملحمة شعرية عالية النفس ؛ انسانية اللمحات .)

 

كان آخر لقاء لي بالطيب صالح في فندق ميليا المنصور ؛ لمناسبة انعقاد مهرجان المربد الشعري عام 1989؛ ؛ كان مرحا كعادته ومتواضعا في اسلوب تحاوره .  لقد لفت نظري ونحن نجلس في كافيتريا الفندق ، نقده المباشر لكثير مما القي من قصائد  في تلك  الاماسي الشعرية  التي كانت تنظم  في قاعة مؤسسة  المسرح والسينما المقابلة للفندق .  وكان مما ركز عليه ولا انساه ابدا  (تفاهة المواضيع ؛ وركاكة اللغة   ؛ وتدني مستوى الخيال الشعري  ؛ مع رتابة في  الالقاء ) ؛ وقد لاقى هذا الايجاز في التعبير تأييدا وتقديرا من لدن الجالسين  الكثر .  حينما تفرق الجمع الحاشد من حولنا ؛ و لم يبق من الجالسين على المائدة ؛ غير عبد الوهاب البياتي ؛الفريد فرج ؛ سعد اردش ؛ الطيب صالح ؛ ووجدها البياتي فرصة ليقترح  الابتعاد عن برتكول البرنامج الصاخب  ونتوجه الى غرفة في الطابق الثاني تطل على دجلة مباشرة  مخصصة للدعوات الصغيرة لنتناول ما لذ وطاب و لنواصل فيها احاديثنا .رحب الحاضرون بذلك .... وكانت سهرة ممتعة تشابكت فيها الاراء النقدية ؛ بالذكريات التي عطرتها احاديث الطيب عن  ابعاد وتأثيرات عمله في اليونسكو وبخاصة في منطقة الخليج . ثم توزعت الحوارات الآنية على بساط واسع من الشعر و الفن التشكيلي والموسيقي اما الدراما الاذاعية والمسرحية  فقد صال فيها فارسها القدير سعد أردش ؛ فامتدت تلك السهرة الثقافية  الى ساعة متأخرة من الليل الغارق بأنوارمشعة متهادية  آتية الينا  من الضفة الاخرى حيث متنزهات ابي نؤاس . وانها لذكريات عطرة  تنثنا بأحاديث من رحل من أؤلئك الافذاذ ؛ او من ينتظر من جيل ما زال يزخر العطاء

 

رحم الله الطيب صالح بقدر ما منح الانسانية من  جهد وابداع

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) صورة نادرة في ستديو الدراما في بي بي سي وقد ظهر فيها بعض كبار الممثلين ؛ وقد وقف خلفهم من جهة اليسار الراحل الطيب صالح وهو في قمة فتوته .

(2) خالص عزمي ـ جريدة النور البغدادية ـ العدد 239 في 6/8 /1969

(3) خالص عزمي ـ ص 152 ـ 157 من  كتاب حكاية الادب العربي المعاصر ـ دار القلم ـ بغداد  

 

 


صورة نادرة للطيب صالح
(0) تعليقات

وتبقى المعابر الحدوديه مصدرا لابتزاز واهانة العراقيين !!

وتبقى المعابر الحدوديه مصدرا لابتزاز واهانة العراقيين !!

 

عماد الاخرس      

 

 

     حقيقه يعرفها الكثير من العراقيين ممن انقطعت بهم السبل ولن يجدوا وسيله او مخرج للسفر خارج العراق او العوده اليه لاى سبب او بلد كان الا بالمرور باحدى معابر الحدود للدولتين العربيتين سوريا  او الاردن  .. انها الابتزاز المادى ودفع الرشى بمختلف الوسائل والاساليب وصراخ وعويل رجال الامن والشرطه العاملين فيها على الجميع وبدون اى احترام حتى للنساء والاطفال والشيوخ أملا فى زيادة التسعيره!!

     هذه هى الضريبة التى يدفعها العراقى فى المعابر الحدوديه مع هذه الدول الجاره الشقيقه عندما يضطر السفر لها للاقلاع من مطاراتها او العوده من خلالها الى العراق!! 

      وتبدأ المعاناة منذ اتخاذ قرار السفر وركوب الحافله والتوجه صوب هذه  المعابر ولاتنتهى الا باجتيازها والطموح ان يكون باقل الخسائر الماديه والحفظ الاكبر لماء الوجه !!

      مناظر ومواقف مؤلمه تتكرريوميا فى هذه المعابر وليس لدى  العراقيين سوى اطلاق المزيد من الحسرات والشكوى والتذمر للاسباب التى تضطرهم للمجىء لهذه البلدان واللعنه لعدم توفراى خيار اخر!!

    لقد تجاوزت فريضة الابتزاز العلنى والاهانات والاساءات التى يتعرض لها العراقى فى هذه المعابركل حدود الادب والاخلاق !!

     من هنا تبدأ صرخات استغاثة المسافر العراقى الى حكومته ورئيس وزرائها السيد المالكى بعد ان طفح الكيل من كثرة وسائل الابتزاز واساليب المساس المقصود بالكرامه العراقيه!!.. انقذونا .. انقذونا  من اضطرارالسفر لدول لاتضع اى احترام اوحسبان للانسان العراقى الذى رفض الديكتاتوريه و بدأ العيش فى ظل النظام الديمقراطى الفيدرالى الموحد الجديد!!

      ان الحكومه العراقيه ملزمه بدراسة واقع مايجرى فى معابر هذه الدول الجاره وضرورة الاهتمام والاسراع باعادة بناء الاسطول الجوى وزيادة عدد الطائرات وتهيئة المطارات لكى لايضطر العراقى السفر لها .

 

 

(0) تعليقات

عندما يصبح اسم العشيرة جُرماً .. الـ (دايني) مثالاً

عندما يصبح اسم العشيرة جُرماً .. الـ (دايني)  مثالاً !!

 

عماد الاخرس                         

    الكل يراقب هذه الأيام الهجمة الشرسة والاتهام بالإرهاب التي يواجهها النائب البرلماني (محمد الداينى ) .. وما يعنيني في هذا المقال ليس شخصه بل اللقب العشائري الذي يحمله أي ( الداينى ) .

     ولكي أتجنب كيل الاتهامات أقولها من البداية بأنني لن انتسب لهذه العشيرة .. وأما عن السبب الذي دفعني لكتابة هذا المقال فهو الظلم الذي يتعرض له البعض من أبناء هذه العشيرة من مطاردات وملاحقات واعتقالات وأحكام بالسجن بسبب اتهامهم بالإرهاب .. حيث لازالت أعداداً منهم مرمية في السجون الأميركية والعراقية وبدون محاكمه والبعض الآخر منهم ملاحقين في المحاكم أو مطاردين هاربين من التهم الكيدية.

     ومن معرفتي لهذه العشيرة فإنها عربيه أصيله وأهلها أناس طيبون يحملون ذروة القيم والأخلاق الرفيعة ولكن شاءت الأقدار أن يعيش أهلها  في قرية ذو ارض واسعة تقع على خط حدودي كبير مع الجارة إيران .. لذا فان الطبيعة الجغرافية لها ساعدت على احتضان مجرمي القاعدة إضافة إلى لغة القتل التي فرضوها على كل من يفكر من أبنائها بالتصدي لهم .. وهذه هي الأسباب الحقيقية التي وفرت البيئة المناسبة لنشاط هؤلاء المجرمون وبالتالي إجبار الكثير من أهلها الشرفاء بالنزوح تاركين قوى الإرهاب تسرح وتمرح فيها .

     ومن الطريف بالذكر.. تربطني علاقة صداقه بأحد الإخوان الداينيين المخلصين للعملية السياسية الجارية في العراق الجديد وله فضل كبير في مجال عمله بالتصدي للإرهاب والإرهابيين ومع كل هذا لم ينجو من السيل اللامتناهى من التهم الكيدية والتي جعلته مطاردا في المحاكم وما يلبث أن يثبت براءته في واحده إلا وتفتح التهمه الثانية أبوابها .. إن المغرضين والحاقدين عليه يستغلون لقب عشيرته ( الداينى ) لكي يكيدوا له التهم في كل مؤسسات الدولة الأمنية التي تقبل رواجها بكل سهوله وترحاب بعد أن أصبح اسم هذه العشيرة الأصيلة عنوانا ورمزا للإرهاب !! .. والأكثر طرافة  لدى صديق دايني آخر ينكر بسبب الخوف انتسابه الحقيقي لها ويدعى الانتساب لغير عشيرة !!

     أما عن سبب تعاطفي مع هذه العشيرة فأوضحه بان عشيرتي التي انتسب لها تعرضت لهجمات القاعدة بشكل بشع وشنيع أدى إلى استشهاد ما يقارب خمسون فردا منها وأكثرهم من النساء والأطفال وتم تهديم بيوتهم وسرقة أموالهم وحلالهم والسبب في ذلك يعود إلى اسمها الذي يحدد هويتها الطائفية مما جعلها عرضة لهجمات التكفيريين المتطرفين المجرمين .. لذا فأنني اشعر بوحدة المصاب مع اختلاف مصدره لأنه في حالة الداينيه هو الحكومة العراقية بينما الحالة الثانية هم التكفيريون .

    خلاصة القول هو إن اسم العشيرة في كلتا الحالتين والذي يتفاخر به العراقيون بمختلف مواقعهم في الدولة العراقية أصبح عنوانا طائفيا قد يصبح في وقت أو ظرف ما وبالا على من يحمله !!.. والسؤال الذي يطرح نفسه .. الم يحن الوقت لتبادر الحكومة العراقية برفض التعامل بالألقاب التي تحدد الهوية المذهبية والعرقية لصاحبها ؟

     لقد نشرت سابقا مقالين بهذا الصدد طالبت فيهما رفض التعامل بالألقاب التي تحدد الهوية الطائفية والعنصرية لحاملها وإصدار قرار برلماني بذلك .. ولسهولة الاطلاع تم إعادة نشرهما كملحق في نهاية مقالي الجاري .

     إن عشيرة الداينيه قد تحملت الكثير من المصائب بتهمة الإرهاب للظروف المذكورة أعلاه وأتمنى أن لا تتحمل هذه العشيرة المزيد بسبب الاتهام الأخير لأحد أبنائها واعني به النائب (محمد الداينى)  .. عموما هو رجل برلماني يخوض معركة سياسيه مع خصومه والمتهم بريء حتى تثبت إدانته وان أمثال هذه التهم ومحاولات رفع الحصانة قد وجهت لبرلمانيين آخرين قبله أمثال الآلوسى والدليمى والجزائرى .. الخ .. أي إن المعارك السياسية مستمرة ولن تتوقف مادام النظام الديمقراطي في العراق حديثا.

     ولابد من التوضيح هنا .. إن تحويل المعارك السياسية إلى قضائية بقصد الفضائح والتشهير أصبح أمرا شائعا مع جهل الكثيرين بمقدار الإساءة التي تسببها للعملية السياسية الجارية في العراق الجديد.. لذا فعلى الحكومة أن تضع حدا لها !!

     إن وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة العراقية هي الأخرى مُدانه بطريقة نشر وإذاعة وتداول الأخبار وخصوصا التركيز على اسم العشيرة عند عرضها لأي حدث شخصي .. لذا عليها الالتزام في ذلك لان من حق العشائر مقاضاتها في هذه الحالة ولا تفسر أغراضها إلا بقصد التشهير والفضائح أي إن الاستهداف عشائري وليس فردى .

     أما عن الحكومة العراقية فهي ملزمه بالدفاع عن أبنائها بعيدا عن انتماءاتهم العشائرية أو العرقية أو الدينية وعليها المبادرة بإطلاق سراح كافة المسجونين من الذين لم تثبت إدانتهم .

     وأخيرا أقولها لتذكير السيد رئيس الوزراء نورى المالكي .. هنيئا لقائمتك الفوز بانتخابات مجالس المحافظات ولكن عليك أن لا تنسى بان احد السباب فوزها هو شعار دولة القانون  وان هذه الدولة لا يمكن أن تستقر إلا بنشر العدالة بين العراقيين وبدون أي شكل من أشكال التمييز واعتقد انك مؤهلا لها !

 

 

 

(0) تعليقات

ليس الحل في تمثيل المرأة نسبيا

ليس الحل في تمثيل المرأة نسبيا

 

خالص عزمي

 

ان جوهر الموضوع المطروح ؛ يركز على ما يأتي :تتردد ومنذ فترة ليست بالقصيرة في الأوساط السياسية والمنظمات النسائية وفي وسائل الإعلام قضية التمثيل النسبي للنساء في البرلمانات والحكومات والاحزاب والفعاليات السياسية المختلفة، كونه وسيلة ناجعة لضمان مشاركة النساء في قضايا تشريع القوانين وإدارة البلاد والسياسة الخارجية... الخ, والوقوف ضد محاولات استلاب حقوق النساء من قبل التيارات الأصوليوالمحافظة والمعادية للمرأة ومساواتها في بلدان الشرق الأوسط و العالم العربي والإسلامي.  كيف تنظر إلى قضية التمثيل النسبي للنساء ( الكوتا) ، هل تراه أداة مناسبة وفعالة لتعزيز مشاركة النساء في اتخاذ القرارات , وتبوء المواقع القيادية تمهيدا لتحقيق المساواة الحقوقية والثقافية والاقتصادية  والسياسية الكاملة ؟ 

 

لقد تطرقت الى موضوع مساواة المرأة في الحقوق والواجبات بشكل لا لبس فيه  في سلسلة مقالات حملت عنوان ( حقوق المرأة من قبل المهد والى ما بعد اللحد ) نشرت في الفترة من 25/6/2005 ولغاية 27/7 / 2005 ولعل اهم ما جاء فيها ؛ فقرات تلقي الضوء على ما يطرح من استفتاء ونقاش حول هذا الموضوع الحيوي العادل وهي تغني  بذات الوقت عن اضافة أي اجابة اخرى في هذا الموضوع

* ان المساواة هي الاصل وما عداذلك فعارض لايصمد امام ارادة المجتمع الذي يسعى الى التغيير والتطوير الى الاحسن والاجدر والاصوب لكي يتلافى ما نالت المرأة من امتهان واهمال وانحطاط في سلوكيات ذات رؤية متدنية مريضة لاتسمح لها ان تأخذ مكانها الاجدر تحت شمس التطور الانساني المحتم

*ان المهم ليست المشاركة الشكلية لتواجد المرأة في كل مناسبة ومحفل ؛ الا ان الاهم هو وضع النصوص الدستورية والقانونية الصادرة بموجبه موضع التطبيق العملي تخطيطا وتنفيذا بما يؤدي الى ازاحة العقبات من امام تمتعها بكامل حقوقها بدءا من بعض التقاليد والعادات المتوارثة والتي تعنى بالمظهر الخارجي للجانب الاخلاقي وتهمل اللب الحقيقى للمشكلة .

* فكما ان البغال والحمير والجمال اختفت كوسائط نقل وحلت محلهاالسيارات والطائرات والقاطرات ؛ وكما ان الكتاتيب قد اخذت بالزوال لتحل محلها المدارس والمعاهد والكليات والجامعات ؛ وكما ان ( القصخون ) قد انتهى عصره ليحل محله الراديو والتلفزيون والانترنيت .... كذلك هي العادات والتقاليد والاعراف المسرفة في رجعيتها وتخبطها في بحور من الجهل المتعصب والتمايز ..؛ عليها هي الاخرى ان ترحل لتحل محلها تقاليد اكثر اتزانا وعقلانية وواقعية تنمو وتترعرع  وتزدهر ثم تموت لتحل بدلا عنها تقاليد من جيل آخر جديد في كينونته ينمو في مناخ عصره وبيئته بعيدا عن كل عوامل التفريق والعزل والتمايز بين سائر مكونات الجنس البشري ... عند ذاك ستسعد المرأة بحقوقها الكاملة متوازية ومتوازنة مع ما للرجل من حقوق . وبهكذا تماثل وتقارب تعيش وتتوالد الاجيال على قاعدة ثمينة   مفادها .... زرعوا فأكلنا ونزرع فياكلون.

* ان الطبقة الواعية من الشعب العراقي مصرة و متمسكة بحقوق المساواة المستندة على نصوص وثيقة الاعلان العالمي لحقوق الانسان وما يرتبط منها بالمعاهدات الدولية التي تنص على الحقوق السياسية والاجتماعية......الخ وكذلك على اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة ؛والاعلان العالمي حول العنف ضد المرأ ة... ان الدساتير حينما تضع ضمن ركائزها الاساسية مبدأ المساواة بغض النظر عن العرق ا والجنس ا والدين ا واللون ..... الخ لاتضعها لمجردالتحلية والتحسين اوالتشبه بالاخرين ؛ او لتكون مجرد صورة جميلة على حائط ا لوطن ؛ بل ان جلها يعني كل حرف يشير الى معنى الانصياع والاحترام والتنفيذ الفعلي لمفهوم المساواة الواردة بالتص الدستوري...؛ وعليه فما دام الجنسان البشريان متساويين في تلك الحقوق والواجبات فلااجتهاد في موضع النص كما تقول القاعدة الكليةالقانوني...
 حينما يرى المجتمع المدني وطبقته الواعية المثقفة؛ ان مبدأ المساواة في الحقوق

والواجبات ما بين المواطنين كافة قد عمت كل مناحي الحياة الاسرية  لسياسيةوالاجتماعية والتربوية ...الخ فأنه سيتفرغ الى التوهج الابداعي على شتى الاصعدة.......... وعندها سيزدهر الوطن بكل ما هو نافع وجدير باحترام الشعوب والدول المتحضرة
 *
ان النزول عن صهوة السطــــــــــــوة والسمو والتعالي الى دنيا المساواة والتعادل والتوازي ؛ لهو امر يحتاج الى الرجــــولة الحقة والشجاعة والجرأة والايثار والى مجتمع متجدد متطور يؤمن بذلك ويعمـــــــــل على تحقيقه بروح تدرك الحقيقة ووتؤمن  بان التعصب والتمسك بقشور الشــكليــة في التقاليد والعادات ما هو الا سباحة عمياء ضد تيار التقدم الانساني

 

وتأسيسا على ذلك فان المعالجة الآنية لا تجدي نفعا ؛ ولا تغني قطعا عن تثبيت قواعد رصينة ؛ لاعطاء المرأة حقوقها الكاملة في التمثيل المتساوي في كل اجزاء الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتربوية وما الى ذلك ؛ شأنها شأن الرجل ؛وعند ذاك ستتبوأ مكانها الطبيعي  في  حركة التطور والتقدم  في مجمل مسيرة  الشعب . ان الحل الحقيقي والعملي هو في فك اسار المرأة واطلاق حريتها لتشارك بارادتها في كل ما هو جدير  بأحيقتها في

صتع القرار وتنفيذ مجريات نجاحه .

 

(0) تعليقات

في ذكرى تفجيرات سامراء

 

 في ذكرى تفجيرات سامراء

 

لماذا حدث انفجار سيدنا الحسين في القاهرة في ذكرى تفجير سامراء ؟ولماذا اتهم ايراني به  ؟ولماذا لم تعلن نتائج التحقيق في تفجير سامراء الى الان ؟واين مصير المتهمين ؟ ولماذا لايحاكم من احرق المساجد وقتل العراقيين ؟

المحامي علاء الاعظمي

 

 

 هل هي صدفة ان يكون التفجير الاجرامي الذي حدث قرب مسجد سيدنا الحسين في القاهرة في مصر في نفس يوم ذكرى تفجير الامامين العسكريين في سامراء ؟

 مصادر قالت ان السلطة هناك القت القبض على ايراني كان في الفندق الذي تم منه رمي القنبلة والتحقيق جار معه وهوما يذكرنا بتصريح مريم رجوي رئيسة مجلس المقاومة الايرانية عندما اتهمت النظام الايراني بانه من وراء تفجير سامراء لانه يريد احدث فتنة في العراق .

 والى الان لم تعلن نتائج التحقيق الرسمي عن هذه الجريمة الشنعاء التي استغلها المجرم مقتدى الصدر وقتل مئات الالاف من العراقيين بحجة الانتقام من قبر جده الحسن العسكري وهدم واحرق المئآت من المساجد بحجة الانتقام من مخبأ جده المهدي في سامراء والكل ساكت لم ينطق احد ليدافع عن دماء العراقيين الابرايء الذين  ابودرع وغيره من المجرمين القذرين .

 

 فهل يأتي يوم ليثأر به العراقيون من قتلة اولادهم وتثأر به الارامل من قتلة ازواجهن ويثأر الاولاد بمن رمى جثث آبائهم في مزابل حي اور والشعب وابي دشير والحبيبية والقناة والزعفرانية والفضيلية ؟ اللهم انتقم من كل مجرم قاتل سفاح

 

* في تصريح نشرته له صحيفة الشرق الاوسط في عددها الصادر في 13 اذار 2006   قال صولاغ إن  20 شخصا نفذوا تفجير سامراء وقال إن حشو المرقد بـ215 كيلوغراما من المتفجرات استغرق 10 ساعات

 

وورد في الخبر الذي كتبه مكتبهم في بغداد الاتي :

أعلن وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ، امس، ان التحقيقات في حادث تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في 22 من الشهر الماضي، تؤكد وجود «عشرين شخصا» وراء هذه العملية التي «استغرق إعدادها عشر ساعات». كما أعلن بدء العمل بقانون مكافحة الإرهاب.

وأوضح صولاغ في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع سعدون الدليمي   في بغداد، أن «عدد الارهابيين الذين نفذوا العملية ومن حماهم ومن راقب لهم (الطريق) يقدر بعشرين شخصا». وأضاف «حسب خبراء التحقيق، فان الفاعلين لهم خبرة وطرق مشابهة لتدريبات أركان النظام السابق وخصوصا رجال المخابرات والأمن الخاص».

 

وتابع ان «الإرهابيين استخدموا 215 كيلوغراما من المواد المتفجرة من حشوات صواريخ أرض ـ أرض من مخازن النظام السابق، في عملية استغرقت نحو عشر ساعات مستخدمين جهازي إرسال وتوقيت للتفجير»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

 

وأكد ان «الفاعلين استخدموا معدات كهربائية لإحداث ثقوب في جدران المرقد من اجل وضع حشوات المتفجرات في عدد من أركان الضريح»، مشيرا الى ان «الخبراء قالوا إن من يقف وراء التفجير هم أزلام النظام السابق والتكفيريون ولم يشيروا الى اي دولة».

 

وكان مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي (الذي حصل على جائزة السلام لعام 2008) اعلن في 28 من الشهر الماضي اعتقال عشرة اشخاص قال انهم من المتورطين في التفجير وعلى صلة بتنظيم «القاعدة».

 

وقال الربيعي اثر زيارته للمرجع الديني الكبير آية الله علي السيستاني في النجف (160 كلم جنوب بغداد) «ألقينا القبض على عشرة من المتورطين في تفجير مرقد الامامين وهم اربعة من حراس المرقد وستة آخرون». وأضاف «لقد توصلنا في التحقيقات الأولية الى خيطين يؤكدان ان تنظيم القاعدة في العراق بزعامة المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي يقف وراء العملية».

 

كما أعلن صولاغ خلال المؤتمر الصحافي عن البدء بتطبيق قانون مكافحة الارهاب اعتبارا من أمس، ودعا مجلس القضاء الاعلى من ناحيته للبدء بتطبيق بنود القانون بحق جميع المتهمين، وقال انه تم تقديم طلب بهذا الخصوص الى رئيس المجلس.

 

كما أعلن مستشار الامن الوطني في العراق اعتقال أحد المنفذين الرئيسيين في عملية تفجير مرقد سامراء ، وعملية قتل الصحافية أطوار بهجت مراسلة قناة العربية الاخبارية.

وقال موفق الربيعي في مؤتمر صحافي ببغداد: "تم مؤخرا اعتقال المدعو يسري فاخر محمد علي التويكي الملقب بأبو قدامة التونسي الذي يحمل الجنسية التونسية وقد اشترك في تفجير سامراء". وأضاف أن "أبو قدامة اعترف بقيامه بنشاطات أخرى وعن نشاطات المدعو هيثم البدري مسؤول تنظيم القاعدة في صلاح الدين". وأشار إلى أن القوات العراقية والاستخبارات حققت خرقا كبيرا في تنظيم القاعدة وكذلك التنظيمات "الارهابية" الاخرى التي تعمل في بلاد الرافدين.

وأكد أن "أبو قدامة دخل العراق في تشرين عام 2003 وتم إلقاء القبض عليه قبل عدة أيام قرب مدينة العظيم وقتل معه 15 إرهابيا أجنبيا بعد أن حاولوا اقتحام نقطة تفتيش للجيش العراقي في الضلوعية الواقعة على بعد 25 ميلا شمالي بغداد". وأضاف الربيعي أن "أبو قدامة اعترف بقتله مئات العراقيين في الرمادي والموصل وسامراء وبتوجيه من هيثم البدري".

 

* وفي 19-3-2006 نشرت صحيفة الشرق الاوسط الخبر الاتي :

وزير الدفاع العراقي يؤكد اعتقال قتلة الصحافية أطوار بهجت .. ووزارته تنفي

 

 

تضاربت امس الروايات العراقية حول قتلة الصحافية العراقية ومراسلة قناة «العربية» اطوار بهجت واثنين من زملائها في سامراء غداة تفجير مرقد الامام علي الهادي في 22 فبراير (شباط) الماضي. ففيما اكد وزير الدفاع سعدون الدليمي اعتقالهم، عادت وزارته الى نفي ذلك.

فقد اشارت دائرة الاتصالات الحكومية الى القبض على القتلة، كما اشار له ايضا رئيس الوزراء العراقي ووزير الدفاع في مؤتمر صحافي امس. لكن وزارة الدفاع العراقية عادت وكذبت الخبر وقالت في بيان «تناقلت بعض وكالات الأنباء تصريحا عن وزير الدفاع الدكتور سعدون الدليمي يشير الى اعتقال 6 من الإرهابيين الذين نفذوا جريمة اغتيال الصحافية الشهيدة أطوار بهجت مراسلة قناة العربية».

 

وقال البيان «هذا التصريح غير صحيح ولم يصدر عن وزير الدفاع ما يشير الى ذلك». واكد البيان ان «التصريح الصحيح هو اعتقال 6 من الإرهابيين الذين نفذوا جريمة اغتيال صحافيي قناة العراقية قبل 6 أيام من قبل قوات الجيش العراقي وهم في حوزة وزارة الدفاع وسيتم عرضهم قريبا على شاشة التلفزيون». وهذه ليست المرة الاولى التي تتضارب فيها تصريحات الحكومة العراقية ووزاراتها حول موضوع واحد. وكان سعدون الدليمي أكد في بيان امس اوردته وكالة الصحافة الفرنسية انه «سيتم اليوم او غدا عرض الارهابيين الستة الذين اغتالوا الصحافية العراقية الشهيدة اطوار بهجت ، 30 عاما، وتم القبض عليهم خلال العملية المذكورة» التي تجري بين مدينتي سامراء (120 كم شمال) والدور (150 كم شمال). وتابع ان «العملية حققت نتائج كبيرة تمثلت بالاستيلاء على مخابئ اسلحة (..) اضافة الى القبض على عدد من الارهابيين والمطلوبين». وتشن قوات مشتركة اميركية عراقية عملية واسعة النطاق تسمى «الانقضاض» في المنطقة منذ الخميس الماضي.

 

 

 

*ونشرت قناة العربية الخبر الاتي

 

العراق: اعترافات أحد قتلة أطوار بهجت: ذهبنا للمستشفى للتيقن من مقتلها

 

حيث بثت قناة العربية في مقطعا من شريط فيديو لاعترافات أحد قتلة الصحفية أطوار بهجت والمصور عدنان عبدالله ومهندس الصوت خالد محسن في شباط عام 2006 بمدينة سامراء.

 

وتضمن تقرير القناة تفاصيل جديدة حول تفجير مرقد الإمامين العسكريين (ع) وحادث الاغتيال والتحقيقات التي أجرتها الشرطة العراقية، والتي كشفت أن المنفذين كانوا أكثر من ثلاثة، بينهم ياسر الطاخي، ومحمود الطاخي، وغزوان، حسب تسجيل تمّ أثناء التحقيق مع شخص رابع يدعى نعمان حسين.

 

وقال نعمان عن الليلة الأخيرة في حياة أطوار بهجت ان القتلة لم يكتفوا بقتلها، بل حاولوا التيقن من أنها لقيت مصرعها فعلا، حيث ذهبوا للمستشفى وتأكدوا من وجود جثتها.

 

وقادت التحقيقات لآخرين، من بينهم شخص ظهر صوته في نهاية شريط الفيديو ويدعى عبدالحميد.

 

وكانت قيادة عمليات بغداد لفرض القانون أعلنت في حزيران 2006 أن هيثم السبع، أحد قياديي تنظيم القاعدة في سامراء، هو المسؤول عن مقتل أطوار بهجت، لكنها عادت في نيسان 2007، لتقول إن السبع لقي حتفه.

 

وقال قائد عمليات سامراء اللواء رشيد فليح إن التحقيقات مستمرة مع 4 من الإرهابيين ينتمون لتنظيم القاعدة كانت القوات الامنية العراقية قد ألقت القبض عليهم في سامراء، لاشتراكهم في عملية اغتيال اطوار بهجت.

 

ومن جانبه أكد المقدم صالح جليل ضابط التحقيق أن المدعو نعمان ابراهيم خلف الرحماني والملقب بنعمان عنيدة، كان قد اعترف بقتل الصحفية اطوار واشتراكه بتفجير قبة الامامين العسكريين هو ومجموعته المكونة من محمد هاشم محمد سكران ورياض حسين مظعن وتاج سعيد، وبأمرة المدعو هيثم السبع الذي كان المخطط والمنفذ لعملية تفجير قبة الامامين واغتيال الشهيدة اطوار.

 

فاين الحق والحقيقة بعد مرور ثلاث سنوات من تلك التصريحات

كنت وقتها قد نشرت مقالا فيه تساؤلات اعيد نشره لان لا احد ساعدني بالاجابة وكان عنوانه

لماذا اعطى  البنتاغون صورة تفجير القبة  بعد نصف ساعة من تفجيرها لقناة بلادي ولماذا أوصلت المالكي الى سامراء بعد نصف ساعة من تفجير المنارة..والعين بالعين والسن بالسن والمنارة بعشرة مساجد

 

 

لن أقول شيئا ..فقط اتساءل والرحمة لوالدين كل من يجيب على هذه الاسئلة !!!

المجموعة الاولى من الاسئلة تتعلق بالتفجير الاول أي  ما يسمى بتفجير قبة العسكريين في سامراء

س 1: قناة بلادي الفضائية   تفتتح أرسالها في الساعة الخامسة مساء بتوقيت بغداد لماذا في يوم تفجير القبة افتتحت أرسالها بالساعة السابعة صباحا.

س 2 : لماذا خص البنتاغون قناة بلادي لنشر الصورة التي التقطتها الاقمار الصناعية للقبة وهي متفجرة بعد نصف ساعة من الحادث؟ 

س5 : تم القاء القبض على الشرطة حراس المرقد في التفجير الاول من الذي اطلق سراحهم بعد ذلك ؟

س6: كيف قتلت اطوار بهجت ؟ ولماذا ضربت السيارة التي تقلها برشقة الرصاص ؟

س 7 : اين اصبحت عريضة المليون توقيع التي امر بها مقتدة لاعمار الحضرة؟

س8: لما ذا تأخر التوقيع مع اليونسكو لاعمارالحضرة الى يوم تفجيرها الثاني ؟

*********

المجموعة الثانية تتعلق بالتفجير الثاني أي ما يسمى بتفجير المئذنة

س1 : لماذا قام البنتاغون بنقل المالكي والعبيدي والوائلي بطائرة هيلكوبتر بعد نصف ساعة من تفجير المرقد وهل يصح امنيا أن تنقل هذه الثلة بطائرة واحدة  الى سامراء التي تشهد يوميا قتال ضروس ؟

س2: كيف استطاع محافظ صلاح الدين أن يحضر الى المرقد بعد تفجيره مباشرة ببدلة بيضاء وقميص احمر وكانه ذاهب الى ديسكو؟

س4 : كيف استطاع الانذال دخول مرقد الصحابي الجليل طلحة وأدعّو انهم مصورون وهل من المألوف ان يدخل اكثر من مئة شخص بصفة مصورين الى مكان واحد وكأنهم يغطون لعبة كأس العالم؟ 

س6؟ لماذ حددت اليونسكو موعد توقيع العقد لاعمار المرقد بعد يومين من تفجير المئذنة؟

س7 : ما علاقة التفجير بتواجد نغروبونتي في قاعدة عين الاسد في جديثة ؟

***********

ثم هل ان من الدين ان تُحُرَق في ليلة واحدة ومع منع التجوال عشرون مسجدا ومصاحفها وصلب أئمتها  أي مقابل كل مئذنة عشرة مساجد ولماذا يسكت المجتمع الاسلامي عن ذلك وهو الذي قلب الدنيا على رسوم الكاريكاتير المسئية للرسول الاعظم ص ؟

لن اضيف الى ما كتبته من قبل عن حرق المساجد في العراق والذي اصبح الان الاول عالميا بحرق المصاحف وقتل المصلين في محراب الصلاة وتهديم المآذن والقباب ويستحقون ان يكتب عنهم  التاريخ باحرف من نور

وادناه مما كتبته بتاريخ 26-3-2007   

 

اللهم اهلك العراقيين الذين هدموا مساجدك  وأحرقوا كتابك وقتلوا عبّادك ..ومن سكت على ذلك  ..اللهم احرق حرثهم واقطع نسلهم فهم ..ملحدون.. كفرة ..زنادقة ..فجرة

 

 

 

 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
منتدى الاعظمية

 

 

أهلا بكم في منتدى الاعظمية..منتدى حر للاعظميين واهل العراقrquee>