خمس عجاف مرت على العراق نتج عنها ملايين من القتلى والأرامل والأيتام والمفقودين والمشردين والمعتقلين والمعذبين عرف فيها أبناء العراق أبشع أنواع التعذيب والتنكيل والاغتصاب على يد الاحتلال ومن يواليه في سجون الاحتلال الأمريكي وسجون حكومية تدار من أجهزة أمنية تتكون من اربعة وثلاثون ميلشيا تنفذ أوامر مراجعها الطائفية والعرقية ولا تنفذ القوانين الوضعية تعذب وتثقب وتغتصب وتبتز.
استغل الشحن الطائفي والعرقي من أحزاب دينية أبشع الاستغلال بعد إن وجدة نفسها منبوذة ومعزولة فعمدة تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب لتجد من يواليها ونتج عن ذلك قتل على الهوية والاسم والطائفة.
أصبح العراق فيها يحتل مراتب متقدمة في العالم بالفساد المالي والاختلاس للمال العام .
قتل للعلماء والأطباء ورجال الدين والمثقفين والصحفيين والناشطين في حقوق الإنسان والتجار والضباط وشيوخ العشائر والوجهاء والرموز البارزة من كل الأطياف والأعراق.
بنا تحتية مدمره ومشاريع وهمية وبطالة وإقصاء بسبب المحاصصة الطائفية المقيتة واقتصاد منهار وانتشار الأمية والتخلف وتعاطي المخدرات والأدوية والأطعمة الفاسدة والمسممة والمسببة للإمراض وخدمات صحية منهارة وماء غير صالح للشرب وانقطاع دائم للتيار الكهربائي ونقص في الوقود وحدود مفتوحة للتهريب ولدخول كل من هب ودهب
إيران وحرسها الثوري الإرهابي المستفيد الوحيد مما حدث ويحدث في العراق وهي شريك فاعل في كل الجرائم التي تحدث في العراق من قتل وتهجير وتشريد ونشر أفكار ضلامية وعادات وتقاليد متخلفة وإغراق العراق بالمخدرات والسموم وسرقة مئات مليارات الدولارات من من نفط العراق لتدعم فيها إعمالها الإجرامية في العراق ولبنان واليمن والعالم!!!
لقد تزامن ذكرى مرور خمس سنوات مع صدور تقارير من منظمة العفو الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج والأمم المتحدة (آليو نامي الخاص بمساعدة العراقيين)تتحدث عن حجم المعانات التي يمر بها الشعب العراقي.
علي القيسي
خمس عجاف مرت على العراق نتج عنها ملايين من القتلى والأرامل والأيتام والمفقودين والمشردين والمعتقلين والمعذبين عرف فيها أبناء العراق أبشع أنواع التعذيب والتنكيل والاغتصاب على يد الاحتلال ومن يواليه في سجون الاحتلال الأمريكي وسجون حكومية تدار من أجهزة أمنية تتكون من اربعة وثلاثون ميلشيا تنفذ أوامر مراجعها الطائفية والعرقية ولا تنفذ القوانين الوضعية تعذب وتثقب وتغتصب وتبتز.
استغل الشحن الطائفي والعرقي من أحزاب دينية أبشع الاستغلال بعد إن وجدة نفسها منبوذة ومعزولة فعمدة تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب لتجد من يواليها ونتج عن ذلك قتل على الهوية والاسم والطائفة.
أصبح العراق فيها يحتل مراتب متقدمة في العالم بالفساد المالي والاختلاس للمال العام .
قتل للعلماء والأطباء ورجال الدين والمثقفين والصحفيين والناشطين في حقوق الإنسان والتجار والضباط وشيوخ العشائر والوجهاء والرموز البارزة من كل الأطياف والأعراق.
بنا تحتية مدمره ومشاريع وهمية وبطالة وإقصاء بسبب المحاصصة الطائفية المقيتة واقتصاد منهار وانتشار الأمية والتخلف وتعاطي المخدرات والأدوية والأطعمة الفاسدة والمسممة والمسببة للإمراض وخدمات صحية منهارة وماء غير صالح للشرب وانقطاع دائم للتيار الكهربائي ونقص في الوقود وحدود مفتوحة للتهريب ولدخول كل من هب ودهب
إيران وحرسها الثوري الإرهابي المستفيد الوحيد مما حدث ويحدث في العراق وهي شريك فاعل في كل الجرائم التي تحدث في العراق من قتل وتهجير وتشريد ونشر أفكار ضلامية وعادات وتقاليد متخلفة وإغراق العراق بالمخدرات والسموم وسرقة مئات مليارات الدولارات من من نفط العراق لتدعم فيها إعمالها الإجرامية في العراق ولبنان واليمن والعالم!!!
لقد تزامن ذكرى مرور خمس سنوات مع صدور تقارير من منظمة العفو الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج والأمم المتحدة (آليو نامي الخاص بمساعدة العراقيين)تتحدث عن حجم المعانات التي يمر بها الشعب العراقي.
علي القيسي
الاخطاء التي وردت ربما تصدر عن طالب في الخامس الابتدائي و عندما تراها معلمته فأنها تطلب منه ان يعيد كتابة كل كلمة اخطأ فيها عشر مرات حتى يتدرب عليها و لا يخطأ فيها مرة ثانية مستقبلا.. و ليرى العالم اي وضع وصل اليه العراق و اي وزراء يتسلمون قيادة وزارات العراق و اي جهل ينخر في عراقنا الغالي, و ان تكون الاخطاء قد صدرت من موظف عادي فربما سنتجاوز عنها , و لكن ان تصدر عن الوزير الدكتور فهذا والله امر مخزي. ابدأ يا سيادة الوزير الدكتور بمقالتك التي عنونتها (رداً على الاطباء و السياسة بين عهدي, عندما اصبح الطبيب في العراق فصيلة مهددة بالانقراض) ..لا اعرف ماذا عنيت ب (رداً على الاطباء و السياسة بين عهدي) فربما قصدت الاطباء و الساسة و ليس (السياسة) اما استخدامك لظرف (بين) فهذا امر غريب و الصحيح ان تستخدم حرف (في) كي يصبع العنوان صحيحاً (رداً على الاطباء و الساسة في عهدي) ..اما عندما اصبح الطبيب في العراق فصيلة مهددة بالانقراض فربما قد اصبت في ذلك. و الان ساورد لك غيض من فيض من الاخطاء الاملائية : - في احد سطور (المقال) كتبت (اسئلوا العدوا قبل الصديق) ...و الصحيح هي (اسألوا العدو قبل الصديق) فأنك قد اخطأت في العدو و كتبتها كما تلفظها (العدوا) و كلمة (اسئلوا) و صحيحها (اسألوا). - كتبت( اظافة) الى وجوه المدينة... و الصحيح (اضافة) الى وجوه المدينة. - كتبت لم اكن( يوم )ما مسؤول... و الصحيح ان تكتب لم اكن (يوماً ) ما مسؤول. - كتبت (يا ريت ) كنت طبيب للسيد الشهيد .....و الصحيح ان تقول (كنت اتمنى) ..اما يا ريت فانها تستخدم للعامية. - كتبت قمت بأشياء جعلت دمي مهدورا من قبل عصابات تدعي الدين و (تلعق ) بأسم الشهيد الصدر.... (تلعق)؟؟؟ اعتقد كان قصدك (تنعق). - كتبت إلا من خلال (ظوابط) .. و الصحيح (ضوابط). - كتبت و كنت (ناوي) انقله الى احدى وزارات الامن.....(ناوي)؟؟يا حضرة الوزير الدكتور الصحيح ان تكتب (كنت انوي)..اما (ناوي) فتستخدمها بالكلام العامي و ليس في (مقال) تدافع به عن نفسك و انت الوزير الدكتور. - كتبت و نتيجة لذلك عملت بأجتهاد (رئيي)...بالله عليك هل هكذا تكتب (رئيي)؟؟؟ - كتبت حاربت هذه (الضاهرة)..الصحيح (الظاهرة). - كتبت انا اتيت وزير (لا اخدم اهلي و شعبي)..اكيد انت تقصد (لأخدم) لأن كتابتك بالشكل الذي اوردته جعلت المعنى معكوساً و انك اتيت كي لا تخدم اهلك و شعبك!! - كتبت انها امية لا ترى ابعد من (اذنيها)....و الصحيح انها امية لا ترى ابعد من (انفها) فما دخل الاذن بمرمى العين؟؟؟ - كتبت المحاصصة البغيضة التي ( ارجوا) ان (نخلص) منها....و الصحيح (ارجو) بدون الف و (نتخلص ) . - كتبت (احظر) البورد الامريكي...الصحيح (احضر)...لديك مشكلة كبيرة في الضاء و الطاء حاول ان تعالجها فأنت وزير و دكتور. - كتبت ذهبت و سوف اذهب مستقبلا الى امريكا حتى انتهي من الامتحان...لم افهم ماذا تقصد من (ذهبت و سوف اذهب)...أنت فعليا في امريكا. - كتبت ( و حتى لو هذه الحكومة ما عجبتك)....هذا كلام عامي ..الصحيح ان تكتب ( حتى لو ان هذه الحكومة لم تعجبك) . - كتبت اذهب الى كلية طب الكوفة و (اسئل)..الصحيح (اسأل). - كتبت (الموظفين)....الحمد لله انك كتبتها موظفين و ليس موضفين. اما مقالك الاخر الذي كنت ترد به على تساؤلات الدكتور حنون فلن اخوض فيه فهو الاخر ملئ بالاخطاء. بقي ان اقول ان (المقال) الذي كتبته يا سيادة الوزير الدكتور بعيد عن المنطق و يُخيل لنا ان هناك شخص ربما قد كتبه عنك و هذا واضح في بعض الفقرات و خصوصاً في صدر المقال عندما ذكرت (احببت ان ارد على ما يكتبه البعض عن الوزير الدكتور علي الشمري) ...فإذا كنت تتحدث عن نفسك فلن تستخدم (عن)..إلا إذا كان هناك شخص هو الذي يكتب عنك و فاته ان يغير بعض الضمائر...كا ان قولك غير متحزب و لا (يعمل) وفق هواهم ..فلو كنت انت الذي كتبت لقلت (لا اعمل) ...و قولك الواضح ( هجمت العصابات على مكتبي لقتلي و اطلقت النار على حراسي و على الوزير) !!!واضح ان هناك شخص اخر هو من يكتب لك او عنك و لكن سقطاته واضحة فحيناً يكتب بلسانك و حيناً يسهو فيكتب عنك. ختاماً و مثلما قلت في البداية فأنني لن اغوص في تفصيلات (المقال) فقد اتحفه الاخوة نقداً و تصحيح , و لكَ في كتابات الاخ عبد الحسن الاسدي اروع مثال من ناحية البلاغة اللغوية و اختيار الجمل المناسبة و وضع الفارزة و النقطة و الشارحة بمواضعها الصحيحة , فضلاً عن اسلوبه العلمي الذي ينم عن دراسة و خبرة ادارية لسنوات طويلة..ليس كأمثال وزراء اليوم و رؤساء العراق الذين ينامون و يصحون ليجدون انفسهم وزراء و لا يعرفون ابجدية الادارة بل لا يفرقون بين الضاد و الظاء.....بئساً له من زمن. رابط المقال الذي كتبه الوزير الدكتور..انصح بقرائته. http://www.kitabat.com/i34351.htm ملاحظة: قد تجد اخطاء لغوية و املائية في كتابتي هذه و لكن انا انسان من عامة الناس و لست وزير دكتور!!! و السلام
تحالف اليسار .. من اجل بناء الدولة الديموقراطيه المدنية في العراق إن الثمرة الرئيسية التي يمكن حصادها من هذه الفكرة هي بناء الدولة الديموقراطيه المدنية التي تم طرحها من قبل ساسه مخضرمين لهم باع طويل في السياسة ومنهم حميد مجيد موسى الذي يرأس حزبا له تاريخ طويل ومشرف في الساحة السياسية العراقية والأساتذة نصير الجادرجى وعبد الإله نصراوى . الغرض من مقالي هو .. صرخة عمل وخروج عن حالة الطرح والنداءات ..أي الاهتمام بالجانب العملي في كيفية تجسيد الافكارالمطروحة وإدخالها حيز التنفيذ . فعلى الرغم من كون عملية طرح الأفكار مهمة إبداعيه كبرى ولكن تبقى سهله عند المقارنة مع إمكانية دخولها ارض الواقع وخصوصا الواقع العراقي المعقد.. و خلاف ذلك يعنى إن الأفكار المطروحة تذهب مهب الريح أسوة بكثير من البرامج التي تم طرحها في الساحة السياسية العراقية وخير مثال على ذلك برامج المصالحة الوطنية والتي نالت جميعها الفشل الذر يع. إن الأفكار اليسارية العلمانية المطروحة وبناء الدولة المدنية رائعة وتعتبر خيارا مهما لإنقاذ العراق من الواقع المر الناجم عن الإفرازات المحاصصاتيه البريمريه والنهج الإسلامي الديني المتشدد. و يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بعد أن تم طرح فكرة هذا التحالف و بناء الدولة المدنية.. متى نبدأ العمل ؟ وأعنى بذلك العمل المنظم بعيدا عن الأساليب الفوضوية أملا في نجاح اليسار هذه المرة كسر شوكة التشدد الديني المتطرف السائد في الساحة السياسية العراقية. لذا اقترح البدء بهذه الخطوات العملية والتي من المؤكد إنها تحتاج إلى المزيد من فقرات الأضافه ..وأتمنى أن يشارك أصحاب الخبرة في إضافة ما يروه مناسبا لإنجاح هذا البرنامج الإنقاذي للحالة العراقية وخصوصا بعد أن أصاب اليأس الجميع وتفاقمت حالة الشعور بأحاسيس أللامعافاة لها . إن الفقرات العملية أدناه هي البداية العملية الأولى التي يجب أن تتخذها كل الأحزاب التي ستشارك في هذه الحملة وأهمها .. 1- - تحديد الجهات التشريعية والتنفيذية للحملة .. على أن يتولى قادة الأحزاب الإشراف المباشر عليها ويتم اختيار كوادر متخصصة كفوءه ومستشارين يتحملون مسؤولية الإعداد والتنظيم لها. 2- صياغة ورقة عمل موحده يراعى فيها .. احتفاظ كل حزب بأفكاره.. البحث في نقاط الالتقاء وتجاوز نقاط الخلاف .. عدم المبالغة في طرح أمور غير قابله للتطبيق لكي لا تكون نقاط ضعف عند التقييم.. إبعاد كافة المسميات والمصطلحات اللاتي تثير حساسية المواطن العراقي واختيار مصطلحات جديدة بدلا منها تتناسب والحالة العراقية الحالية.. تحديد الأهداف الرئيسية والنتائج المتوقعة بشكل واضح صريح وبدون لف ودوران .. تهيئة شعارات الحملة بشكل خالي من كل أشكال التصادم مع القوى والتحالفات المعروفة بهيمنتها على الساحة السياسية العراقية وعلى أن يتم الاستفادة القصوى بشكل ذكى ومتحضر من حالة التشرذم التي تعانى منها .. تحمل الشعارات مفاهيم سياسيه واضحة تشجع على إقناع المواطن العراقي بأن هذه الحملة ستساعد حتما على إنقاذ الحالة العراقية من الوحل الذي هي فيه. 3- البدء بحملة تثقيف وتوعيه للكوادر الحزبية واستنفار كل وسائل الإعلام من اجل نشر البرنامج الواضح الصريح لهذا التحالف يليها الإعداد والتحضير لعقد مؤتمر مغلق لكافة الأحزاب والتيارات التي ستشارك في هذا التحالف يتبعها عقد المؤتمرات المفتوحة لعموم العراقيين . 4- فتح مكاتب في بغداد وكافة المحافظات .. على أن يتم اختيار التسمية المناسبة لها وعلى سبيل المثال ( مدنيون ) يتولى الإشراف عليها عناصر لديها إلمام بالمهمات الملقاة على عاتقها ويتم اختيارهم من الكوادر المتقدمة لأحزاب التحالف. 5- التغلغل وسط التيارات والأحزاب القومية و الإسلامية ومحاولة استقطاب اكبر عدد ممكن منها والتركيز على احتضان الأحزاب الصغيرة وضمها للتحالف. 6- فتح صندوق مالي للحملة والبحث عن كل وسائل الدعم اللازمة للحصول على المساعدات له. 7- إعادة النظر في إشراك البعض من العناصر البعثيه بعد تزكيتها وإثباتها حسن النية .
المطلوب وضع هيئة الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها بإعادة النظر في مدى تنفيذ إسرائيل لما تعهدت به ومدى التزامها بالقرار /273/ لعام 1949 والذي بموجبه قبلت عضويتها في الأمم المتحدة ونطالب هذه الهيئات بالعمل الفوري على وقف هذه الكارثة الإنسانية عبر وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم.ونذكر بأننا نعتبر بان حق مقاومة المحتل هو حق من حقوق الإنسان شرط أن لا يطال المدنيين الأبرياء مع تأكيدنا على إدانة العنف الذي يطال المدنيين أيا كان مصدره0 علي القيسي رئيس الجمعية عضو اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي
لكل ماتقدم نطالب بلجنة تحقيق حيادية وحاسمة والتعامل مع البيش مركة على أنهم طرف في الكارثة ومنعهم من طمس معالم الجريمة علي القيسي مؤسس ومنسق عام الجمعية عضو اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي
الان و من جديد عاد حديث العلم مجدداً بعد ان يأس قادة الكرد من تطبيق المادة 140 (على الاقل حاليا) فعادوا مرة اخرى الى العلم و المطالبة بتغييره...و كالعادة فأن العراّب عن الاكراد في هذا الموضوع هو مسعور البرزاني , ففي كل مرة يثار فيها هذا الموضوع نجد ان مسعور هو الذي يثيره لان العلم حسب قوله (يذكره بوحشية نظام صدام)....و لا اعرف لماذا الاصرار في كل مرة من قبل مسعور نفسه و لا يترك احداً غيره كي يثير الموضوع؟ فالجميع يعلم ان مسعور البرزاني جاء الى بغداد في عام 1996 ذليلاً طالباً العون من الحكومة كي تساعده في استعادة اربيل بعد ان اضحت بيد ميليشيات جلال الطالباني (عدو الامس , صديق اليوم ) ...جاء مسعور الى بغداد في حينها مستجدياً مساعدة الحكومة التي لبت النداء و ذهبت بقوة عسكرية و طهرت المدينة من ميليشيات الطالباني و استعادتها و رفعت العلم العراقي فيها , و بالطبع فان مسعور لم ينسَ ان يأخذ صور للذكرى بجانب الرئيس صدام حسين و التمسح بكتفه و خلفهم العلم العراقي (بنجماته الثلاث) , كما ان الجيش العراقي رفع العلم فوق مبنى محافظة اربيل و دخل اليها مسعور منتشيا بنصره الزائف و ظل العلم مرفوعاً و لم يعترض عليه مسعور و لم يذكره (بوحشية النظام) .... كل هذا يجعل من المضحك ان نرى و نسمع ان مسعور البرزاني هو الذي اخذ على عاتقه موضوع تغيير العلم , فعلى الاقل ليجعل شخص اخر من الاكراد يثير الموضوع على ان لا يكون هذا الشخص لديه صور تذكارية مع الرئيس السابق و خلفهم العلم العراقي(و لا اظن ان مثل هكذا شخص موجود)...و لكن فصول المسرحية الهزلية يجب ان تسير كما اراد لها المؤلف الامريكي على يد الممثلين (الذين يدّعون العراقية) , اما الجمهور (الشعب العراقي) فهو يتفرج من مقعده فالبعض يضحك و الاكثرية تبكي. يضحك مسعور البرزاني على عقول بعض الناس ممن هم اكثر منه غباوة , فمرة يطالب بتغيير العلم و مرة يطالب بتغيير لون كلمة الله اكبر من الاخضر الى الاصفر , و مرة يطالب برفع النجمات الثلاث لانها تعبر (حسب رأيه) عن اهداف حزب البعث (الوحدة , الحرية و الاشتراكية) ... و مرة يكتفي بأن اي تغيير لتفسير تلك النجمات فأنه سيقبل به....و لو جئنا الى مطالبه لوجدناها مضحكة...فهل إذا تم تغيير لون لفظ الجلالة الى اللون الاصفر فأن هذا سينسيه (وحشية النظام السابق)؟؟؟...بالطبع لا ..لأن كلمة الله اكبر لم تكن موجودة اصلاً عندما حدثت حملة الانفال عام 1988... و حتى لو كانت الكلمة موجودة فهل تغيير لونها سينسيه (وحشية النظام)؟؟ هل إذا تغير مفهوم النجمات الثلاث من (الوحدة , الحرية و الاشتراكية) الى مفهوم جديد (عرب , اكراد و اقليات اخرى ) سينسيه( وحشية النظام ) ؟؟؟بالتأكيد لا...من هذا كله نعرف ان مسعور البرزاني يريد تغيير العلم كله او جزئه لحاجة في نفسه , و هذه الحاجة واضحة وضوح (شمس مهاباد) الموجودة في علمه الاصفر الذي هو بلون وجهه...هذه الحاجة هي تكوين علم جديد يشير بأي شكل من الاشكال الى الفدرالية و تفتيت العراق و لكن إن شاء الله لن يحدث هذا. بقي ان نقول ان علمنا الحالي (بنجماته الثلاث) لا يمثل حزباً او فكرة حكراً على شخص معين , و انما يمثل تاريخنا , فأغلب البلدان العربية استنبطت الوان اعلامها ( و منها العراق) من قصيدة للشاعر صفي الدين الحلي (سلِِِِِِ الرماح العوالي) و الذي يتفاخر فيها بمآثر العرب و حضارتهم , اما النجمات الثلاث فقد وضعت في العام 1963 و قبل وصول حزب البعث للسلطة و كانت ترمز الى الاتحاد بين العراق و مصر و سوريا ..اما قولك يا مسعور انها تمثل اهداف حزب البعث (الوحدة , الحرية و الاشتراكية) فهذا امر لا يصدقه سوى الجهلاء من امثالك.... و حتى لو كانت النجمات تمثل (الوحدة , الحرية و الاشتراكية) فأعمل على تطبيق هذه الاهداف و لا تكتفي بتردديها للاستهلاك الاعلامي و عندها و عندما تطبق هذا الاهداف فعليا فأن الناس ستلعن كل نظام سابق و لاحق لنظامك و تسبح بحمدك ....فنحن مهووسون برفع الشعارات و ترديدها , اما تطبيقها فلا وجود له. اذكرك بقول الشاعر العربي صفي الدين الحلي في قصيدته (سل الرماح العوالي) و لا اعلم ماذا ستقول بعد قرائتها ..ام هل ستتهم صفي الدين الحلي بأنه كان بعثيا ايضاً!!!!؟؟ إن الزرازير لما قام قائمها, توهمت إنها صارت شواهينا ظنّت تأني البزاة الشهب عن جزعٍ و ما درت انه قد كان تهوينا إنّا لقوم ابت اخلاقنا شرفاً ان نبتدي بالاذى من ليس يؤذينا بيض صنائعنا, سود وقائعنا , خضر مرابعنا , حمر مواضينا و السؤال هو من هم الزرازير الذين قصدهم الشاعر برأيك يا مسعور؟؟؟ في إنتظار الاجابة.
خالص عزمي كنت في الخامسة من عمري يوم شاهدت ذلك الساحر البارع الذي جاء من لبنان وقدم عروضا ادهشتنا ؛ وخاصة تلك التي كان يتحاور فيها مع مساعده ؛ او بعض افراد الجمهور ؛ بطريقة تمثيلية بارعة ؛ لقد بقيت لايام وانا احلم بمشاهدة ثانية لذلك العرض الذي شد حواسي اليه . مرت فترة طويلة من الزمن دون ان انعم بشيء يقترب من ذلك الابهار ؛ حتى كانت تلك الفرصة الثمينة وانا في الثالثة عشرة من عمري ؛ فقد قررت متوسطة كربلا ء تقديم مسرحية ( شمعدانات الاسقف ) المقتبسة عن البؤساء لهوجو ومن اخراج الاستاذ مهدي الجاسم ؛ وكان ممن ادوا ادوارهم بتـميز الطالب( بدري حسون فريد ) حيث انيط به دور (برسميه ) . ؛ اما انا فقد اقتربت هذه المرة من المسرح كثيرا حيث أديت مهمتي كملقن اجاد في ايصال الحوار الى الممثلين ؛ فنلت التقدير . بعد سنتين من هذا الحدث الهام ؛ وكنت يومها قد انتقلت من متوسطة كربلا ء الى متوسطة الاعظمية ؛ زارنا الرائد والمربي الكبير الاستاذ حقي الشبلي متحدثا عن اهمية المسرح في حياة الشعوب توعية وثقافة ؛ وقبل ان ينصرف قال لاستاذنا في الادب العربي جاسم الرجب راجيا ان يحفظنا بعض النصوص الشعرية من مسرحيات( شوقي مثلا ) لكي نستوعب مفهوم الادب المسرحي ونتواصل معه ؛ ثم التفت الينا يحثنا على حضور مسرحية فرقة الطليعة المصرية بقيادة ( محمود السباع ؛ وامينة نور الدين ؛ ومحمد توفيق ) ؛ التي تزور العراق و تواصل تقديم عرضها لمسرحية ( مرتفعات وذرنج ) على مسرح قاعة الملك فيصل الثاني وباسعار مخفظة للطلاب ؛ بعدها اشار الى انه ذاهب الى ثانوية الاعظمية للبنات لذات الغرض التربوي النبيل . . حينما انتقل حقي الشبلي من معهد الفنون الجميلة الى وزارة التربية كمفتش اختصاصي ؛ لم يقتنع بتلك الجهود المتواضعة المبذولة للتنشئة المسرحية ؛ فقد عكف على اعداد منهج تفصيلي شامل للنشاط المسرحي ؛ قام هو بتنفيذه شخصيا وبمعاونة من اختار من طلابه خريجي معهد الفنون الجميلة الذين عينوا في بعض المدارس ؛ لقد اقنعته تجاربه الكثر على خشبة المسرح وتجواله مع فرقته المسرحية ؛ ان التوعية الحقيقية تشرق من نافذة النشاط المدرسي ؛ و تأكيدا لذلك قام بجولات واسعة شملت كثيرا من الالوية ( المحافظات ) ؛ حث من خلالها مديريات المعارف وبذل اقصى الجهود لتشجيع الحركة المسرحية في مختلف دور التعليم ؛ و مدارس البنات منها بخاصة . هنا يحسن التذكير بان مسرح العشرينات و اوائل الثلاثينات ؛ اعتمد اساسا على العنصر الرجالي لتمثيل ادوار المرأة في المسرحيات ؛ حتى استطاع هذا الفنان المربي المقدام ؛ وبجهود شاقة ؛ ان يشجع بعض الفتيات على اقتحام هذا الفن الرفيع وكان ان صعدت على خشبة المسرح يومها الرائدات ؛ مديحة سعيد ؛ ونظيمة وهبي وليلى العبيدي وفوزية القطان ؛ ثم سلسبيل ؛ وماجدة عبد القادر ...وتوالى بعدذاك اعتلاء السيدات الاخريات تلك المنصة العريقة بكل شجاعة كما هو معروف ومثبت تأريخيا . لقد اعطت تلك الحركة التربوية الاجتماعية زخما للنهوض المسرحي ؛ بحيث برزت على ذات المستوى ـ بعد ئذ ـ عطاءات الفرق المسرحية العراقية المعروفة ؛ كالزبانية ؛ والشعبي ؛ والمسرح الفني الحديث ؛ والمسرح الحر ؛ واتحاد الفنانين ؛ و14 تموز ؛ و الطليعة ؛ و اليوم ؛ وغيرها ؛ و وقد توج هذا الزخم من الفرق بقيام رائد المسرح حقي الشبلي بتأسيس الفرقة القومية للتمثيل عام 1968 فحقق بذلك حلما طالما نادى به منذ بداية الاربعينات من القرن الماضي . لقد انتشر على الساحة المسرحية عدد من الرادة التربويين البارزين في مجالات التمثيل و الاخراج والبحث ؛ من امثال ؛ ابراهيم جلال ؛ وجعفر السعدي ؛ واسعد عبد الرزاق ؛ وعبد الواحد طه ؛ وبهنام ميخائيل ؛ وخليل شوقي ؛ ويوسف العاني وسامي عبد الحميد ؛ وسعدون العبيدي ؛ وبدري حسون فريد ؛ وقاسم محمد ؛ومحسن العزاوي ؛ وجميل نصيف ؛ وعمر الطالب ؛ وعبد الجبار ولي ؛ وجاسم العبودي ؛ وكمال نادر ؛وعلي الزبيدي ؛ وجلال جميل ؛ .. وغيرهم ؛ فعلموا وهذبوا اولا ثم طبقوا كل ذلك واقعيا على منصة المسرح؛ اذ لم يكتفوا بقاعات الدرس وحسب بل انطلقوا بطلابهم ليمثلواعروضا مسرحية عراقية او عالمية متنوعة على القاعات العامة ؛ فانطلقت صيغ مسرحية أكثر حداثة تمثلت بتجارب جريئة مستمدة من اساليب بريشت ؛وستانسلافسكي ولكن بوعي عراقي أستوحى الواقع الاجتماعي ولغة المفهوم الشعبي دونما استنساخ آلي . لقد نال المسرح العراقي بعد سنوات الجهاد والتأسيس والبناء ثم الانطلاق ؛ موقعا متميزا في التأليف والاخراج والتمثيل كان من نتيجته ؛ ان حصد ابناؤه الاساتذة البررة الاوفياء ؛ جوائز تقدير متميزة ؛ اعترافا واقعيا رصينا بكل ما قدمه هؤلاء الافذاذ للمسرح عبر مسيرتهم المشرفة . واليوم ونحن نلتفت الى كل تلك الجهود والتضحيات التي بذلت نرى الدمار العدواني الهمجي وقد هدم اهم ما شيد من تلك الصروح العريقة ؛و بذات الطريقة الوحشية التي نالت من ( متحـــــف العراق ومتاحف المحافظات الاخرى ) و ( المكتبـــة الوطنية ) و ( مــــعرض الفنون التشكيلية الدائم ) و ( وكتب ومخطوطات شارع المتنبي ) ؛ و(آثار بابل ؛ ونمرود ؛ والحضر ؛ وأور ) و (بيت المقام العراقي ) و ( مدرسة البالية والموسيقى ) ....وغيرها من معالم الحضارة والمدنية والابداع .واليوم ايضا نشاهد قلاع المسرح العراقي التربوية وقد هُجّرمنها اساتذتها الاجلاء قسرا وعنتا ؛ لكي يكتب عليهم الضياع في بيداء من منافي الالم والحسرة والعذاب النفسي .
التربيــــــة المســـــرحية في العراق
لقد كان للتوعية التربوية اثرها الكبير في ازدهار النهوض المسرحي العراقي ؛ حيث ساعدت عوامل مهمة اخرى في دعمه والتشجيع على ازدهاره و لعل من اهمها : ـــ افتتاح معهد الفنون الجميلة ـ قسم المسرح ـ والسعي الحثيث على تشجيع الشباب للانتماء اليه ؛ ارسال البعثات المسرحية ؛ الى فرنسا ؛ وانكلترا ؛ وامريكا ؛ وايطاليا وغيرها للافادة من التطور العلمي والتقني في التمثيل والاخراج ثم عودة خريجيهالاداء مهمتهم التربوية والفنية ؛ عروض الفرق المسرحية العربية والاجنبية في اهم المدن العراقية ؛ تدفق المسرحيات المترجمة والمجلات الفنية المشهورة على المكتبات المعروفة يومها ؛ كالعصرية ؛ والمثنى ؛ ومكنزي ؛ وبغداد ؛ والنهضة ... الخ اضافة الى توسع مكتبة معهد الفنون الجميلة واستقبالها لاساتذته وطلابه يوميا للاطلاع على المصادر الاساسية والدوريات الفنية ؛ ازدياد نشاط مسارح النوادي والجمعيات والدورات الطلابية الصيفية ؛ الافلام السينمائية المنقولة عن المسرحيات العربية الاجنبيـــــــــــة كـ ( راسبوتين ؛ وكرسي الاعتراف ؛ وبنات الريف ؛ ولعبة الست ؛ ويوليوس قيصر ؛ وهاملت ؛ وعربة اسمها اللذة ؛ والكل اولادي ؛ ولعبة الحيوانات الزجاجية ؛ وجحر الثعبان ؛ والقتلة ؛ ووشم الوردة ؛ وحافة الموس ؛ وقطة فوق سطح صفيح ساخن ؛ و... الخ ) ؛ تعاون اساتذة الفنون التشكيلية والموسيقى والمكياج والديكور ... الخ في دعم المسرح بكل ما اوتوا من مكنة ؛ كما كان للصحافة والاذاعة (ومن بعدها التلفزيون من عام 1956 ) دورها البناء في دعم وتطوير وتنشيط تلك المسيرة ؛ بخاصة وان بعض الصحف الرئيسية افردت اركانا خاصة للمسرح بل وخصص بعضها صفحات اسبوعية للنشاط المسرحي ؛ ومما اذكره شخصيا بهذا الشأن انني خصصت بابا واسعا للمسرح في مجلتي الاسبوع الصادرة عام 1952 ؛ وقد تبرع العميد الفنان حقي الشبلي بتولي تحرير ذلك الباب بكل ترحاب وتواضع لمدة عامين ؛ دعما للتوعية المسرحية .
لقد صاحبت ( كل هذا النهوض المسرحي ) حركة جريئة ونشطة للتأليف والترجمة والتعريق تولاها عدد من رجال الثقافة المعروفين كعبد المجيد شوقي البكري ؛ وصفاء مصطفى وعزيز شلال عزيز وخضر الطائي ؛ ومحمد الهاشمي ؛ وخالد الشواف ؛ وعلي حسن البياتي ؛ وعاتكة وهبي الخزرجي ؛ ويوسف العاني ؛ وخليل شوقي ؛ ومحي الدين زنكنة ؛ وسليم بطي ؛ وسانحة امين زكي ؛ وشهاب الكصب ؛ وعادل كاظم ؛ وعبد المسيح ثروت ؛وبدري حسون فريد ؛ وشفاء العمري ؛ وطه سالم ؛ ومعاذ يوسف ؛ وسعدون العبيدي ؛ وصلاح القصب ؛ ويوسف الصائغ ؛ وقاسم محمد ؛ ووجدي العاني ؛ وجواد الاسدي ؛ وسليم البصري ؛ و عبد المرسل الزيدي وعوني كرومي ؛ وعبد الوهاب الدايني ؛ .... وغيرهم عشرات
خبر منشور في موقع العربية الالكتروني / عددها الصادر بتاريخ 30 يناير 2008 م.. نصه.. ( الكويت ترد على اتهام صدام لأميرها عزمه تحويل كل عراقيه لمومس) .. وفى أضافه أخرى للخبر ( لقاء 10 دولارات ). وأقولها .. لا أظن هناك شك في حقيقة اتهام صدام لأمير الكويت بالتفوه بهذه العبارة الهمجية والإساءة الكبرى للمرأة العراقية الشريفة .. لأن هناك حقيقة لا تخفى على احد أبداً.. هو عيش عائلة آل الصباح الدائم في عالم الملذات والهم الجنسي والبحث عن النساء .. و بما إن الإناء ينضح بما فيه فلا عجب من صحة الاتهام.. إضافة إلى ذلك الجهل بعالم السياسة.. و هذا معناه سوء تقديرهم لطبيعة رد الفعل المحتمل من قبل الجهلة أمثالهم من أشباه الملوك وأعني به الدكتاتور صدام عند التفوه بهذه الكلمات البذيئة. ولتوضيح الخبر بعد مضى أكثر من 18 عشر عاما على الغزو الصدامى للكويت .. إن هذا الرد الأميري الشفهي السىء الصيت كان موجها لأحد مبعوثي صدام للكويت والذي كان موفدا لغرض طلب مبلغ مالي كدين بعد إفلاس الخزينة العراقية بسبب الحرب مع الجارة إيران .. حينها تناقل هذا الرد البذيء الكثير من العراقيين معتبريه السبب الذي أثار جنون الطاغية صدام ودفعه لغزو الكويت. وأعود بعد هذه المدة الطويلة لأقول معقبا على هذا الاتهام.. إنها الحقيقة .. التي يجب أن يعرفها الشعب العراقي والكويتي وكل شعوب العالم لكي لا يبقى شعب العراق الجريح مدان ومتهم دوما بممارسات لا تليق به وليس من أصل طبائعه. إنها الحقيقة .. التي أدت إلى تشرد الكويتيون طول فترة الغزو وأدت بشعبنا العراقي الكريم إلى ما نحن فيه الآن . إنها الحقيقة .. وراء الممارسات السيئة للجيش العراقي إثناء غزوه للكويت .. لأن الإهانه ألأميريه للمرأة العراقية ومساسها بأعز ما تملكه هي السر في إقناعه باستباحة الكويت حينها . خلاصة القول بأن الغزو الصدامى للكويت هو مسؤولية مشتركه يتحملها الحكام الجهلة صدام وآل الصباح (عبارة قذرة لملك جاهل بحق المرأة العراقية تقابلها عنجهية طاغية من أشباه الملوك ورد غير مدروس). أما الغرض من المقال .. 1) نقل الحقائق للأجيال وعدم تحميل الشعب العراقي وجيشه لوحدهما مساوئ السياسات الخاطئة لأنظمه مستبدة شاءت الأقدار أن تتلاعب بمصير شعوبها. 2) لكي لا تبقى أصابع الاتهام الباطلة موجهه للعراق فقط ويبقى الشماعة الوحيدة التي تعلق عليها مصائب ونكبات الحروب الصداميه. 3) إيضاح الأسباب وراء المطالبة المستمرة بضرورة استبدال أنظمة الملوك وأشباه الملوك بالأنظمة الانتخابية .. لأن استمرار تسلط الأنظمة الجاهلة على رقاب الشعوب العربية معناه الاستمرار في حصادها من الحروب والنكبات. إن سقوط نظام ألعائله الشاهنشاهيه المالكة في إيران له الأثر الكبير على تفكير العوائل الملكية وأشباه الملكية التي كانت تحكم الأنظمة العربية آنذاك وأولهم آل الصباح .. وهذا هو السبب الرئيسي في دعمهم لصدام بالحرب العراقية الإيرانية وإطلاق التسمية عليه كحارس للبوابة الشرقية من الوطن العربي. لذا فإن هاجس الخوف الذي بدأت تعيشه الأنظمة العربية بعد أن تم إسقاط مثيلها من قبل الشعب الإيراني جعلهم يدفعون رفيقهم الجار الصدامى للحرب مع إيران أملآ في إفشال تجربة الحكم الإيرانية اليموقراطيه الانتخابية .. وهذا هو نفس الدور الذي تلعبه اليوم في محاولاتها لإفشال تجربة الحكم الديموقراطى في العراق وما تؤكده يوميا اعترافات الإرهابيين الذين يتوافدون بكثافة من بلدانهم على العراق. لذا على الأجيال الكويتية أن تفهم. . - إن مسؤولية الغزو الصدامى الجنوني للكويت تقع على مسؤولية الطرفين صدام وآل الصباح .. لذا عليهم أن يتحملوا أيضا نتائج دعمهم للحرب الظالمة التي ذهب ضحيتها الملايين من شعب العراق وإيران. - إن جهل وسوء تقدير أمرائهم سببا في كل ما أصابهم من جراح وتشرد وسببا في غزو دكتاتور العراق الجاهل لهم. - حقيقة الداء الذي لابد من الخلاص منه هو نظام حكم العائلة المالكة الوراثي وضرورة استبداله بأنظمة انتخابيه رئاسية ووزارية وعلى كافة المستويات أسوة بأنظمة حكم الشعوب المتحضرة. أخيرا أقولها .. إن صدام ونظامه قد رحل وبلا عوده ولكن هناك أنظمة حكم كانت ولازالت سببا في هلاك بلدانها يجب أن ترحل.
نعم .. إنها الحقيقة وراء الغزو الصدامى للكويت
عماد الاخرس
ليخسأ من يتصور إن المرأة ألعراقيه النجيبة ألشريفه ممكن أن تصل إلى المستوى الذي يفرح الحاقدون.. وإذا كان الوضع الحالي العصيب قد دفع القليل منهن إلى التجارة بأجسادهن بحثا عن لقمة العيش فان نسبتهن لازالت لن تصل إلى النسبة الموجودة في شعوب عربيه أو غير عربيه لم تذق حتى القليل من مرارة ما ذاقته المرأة العراقية خلال عقود.
أتمنى أن لا يرد على مقالي أصحاب الأقلام المأجورة.. فلا عيب أن يكون الكاتب محاميا يدافع عن شعبه ولكن العيب أن يكون الكاتب محاميا للملوك وأشباه الملوك ممن يتسلطون على شعوب أخرى وعلى حساب شعبه!
أريدُ انطلاقا ً بهذا الفضـــــــاء ْ لأغمرَ روحي ْ.. بذاك الصفـاء ْ وأمنح َ قلبي ْ..؛ لدنيا النســـيم ِ وأملأ نفسي ْ .. ؛ بنور الرجـاء ْ أريد انعتاقا لـــروحي الاســير بســـجن العذاب ِ ورمز العناء ْ أريد انطلاقا ً ببحر ِ الضــــياء ْ لأغسـل قلبي ْ ..؛ بنبــع ِ النقاء وأوصل فكري ْ..؛ بسـر ِالحياة ِ يقبل شــــــوقا شفاه الدعـــــاء ْ وأمنح عيني ْ ..لنور الجمـــال ِ يكحل جفني ْ.. صباح َ مســـاءْ جمال الوجود يناغــي الهــدوء َ ويهدي الشــروق َنقي َ السناء ْ فمن مقلتيــــــــه يرش ُ حنانـا ً ومن مرشفيـــه كـــريم الثنـاء ْ بركب السكون ٍ يشــق طريقا ً على جانبيه نـــجوم الســـماء ْ يمــس حياتي ْ.. كعطر الربيـع يزق الزهــــــور عبيرَ النـماء ْ أريـــــد انطلاقا ً لذاك الـعلاء ْ لأنزع عني رداء الفـــــــناء ْ رداء قديم ٌعتيق ٌ النسيـــــــج ِ ترتق ُ فيه خيوط ُ الهبــــــــاءْ لألقى الأمان َكخوف البــريء كشــوق الغريب ِ الى الالتقـاء ْ كقنـديل ضوء ِ بدنيا ظـــــلام ٍ يراقب فجراً كريم َ العطــــاء
فضاء وانطلاق
ارفعوا الجدران الكونكريتيه التي تُقَطِعْ أوصال مدينة السلام عماد الاخرس حبيبتي بغداد مدينة السلام تحيط بأحيائها السكنية ذو التاريخ العريق جدران كئيبة رمادية اللون كونكريتيه زنتها ستة أطنان وارتفاعها 12 قدما وعرضها 5 أقدام .. جدران وظيفتها الحقيقية قطع الأوصال الاجتماعية والانسانيه لسكانها في محاوله لفصلهم طائفيا.. جدران تُذَكِرُنا بحواجز الفصل العنصري الصهيونية .. فهل حقا أصبح شعب السلام أسير هذه الجدران الطائفية ؟ لقد كانت ولازالت هذه الجدران سببا في عطل عدد كبير من النشاطات الاقتصادية وقطع أرزاق الكثير من الأسر العراقية ومحاولة بائسة يراد منها تذويب أواصر المودة والمحبة التي ترتبط بها فيما بينها على اختلاف أديانها ومذاهبها وحافزا للمزيد من الانقسامات الطائفية للنسيج السياسي والاجتماعي العراقي . وبدلا من أن تكون هذه الجدران درعا بوجه الحاقدين على العراق وشعبه ممن استغلوا التعددية المذهبية كورقه لتحقيق أهدافهم ونواياهم في محاربة النظام الجديد والانتقام لعهدهم أصبحت سجنا كبيرا لمن يقطنون الأحياء التي أحيطت بها ومصدر نقمه على العهد الجديد! لقد كانت الحجة في إنشاء هذه الجدران لحجب الرؤية عن الإرهابيين وتقليل هجماتهم البربرية التي تهدف إلى إثارة الفتنه الطائفية وأعلنت الحكومة في بداية إنشائها بأنها ستكون مؤقتة.. لذا فالسؤال الذي يطرح نفسه.. هناك تحسناً ملحوظاً في الوضع الأمني وقلة في الهجمات الإرهابية.. إذن لماذا لا يتم رفع وإزالة كافة هذه الحواجز وهل أصبحت هذه الجدران ألكاتمه للحريات والأنفاس دائمة ؟ ولا يخفى على احد أبدا بان مجرد إنشاء هذه الحواجز في عهد الاحتلال والتأكيد عليها من قبل قواته وسرعة الانجاز في تنفيذها يجعل الشك واردا على إن إنشائها تم لتنفيذ مخططات يراد منها تعزيز الفصل الطائفي وتمزيق وتشتيت العراق وشعبه وفق أسس ستكون بارودا ينفجر متى ما تشاء . لقد دحر الإرهاب ولم تبقى سوى ذيوله من الهجمات الانتحارية التي تستهدف العراقيين بلا تمييز طائفي ويعود الفضل في ذلك إلى تحسن القدرة القتالية لقوات الجيش والشرطة العراقية إضافة إلى يقظة وتفهم العراقيين جميعا للمخططات الحاقدة التي يراد منها تحقيق أهداف سياسيه داخليه كانت أم خارجية ..أي أن هذه الجدران لم تكن يوما سببا في التصدي للإرهاب ودحره.. لذا فيقع على عاتق الحكومة العراقية تكذيب ورد التصريحات المستمرة لسادة قوى الاحتلال بان التحسن الأمني في العراق يعود إلى حدوث الفصل الطائفي كواقع حال بين الأحياء السكنية الذي تم تعزيزه بإنشاء جدرانهم الطائفية. وأقولها صراحة .. على الجميع أن يكون على دراية كاملة بان إنشاء هذه الحواجز الطائفية لم يجد نفعا لأن الأسس التي يستند عليها الإرهاب في الساحة العراقية سياسيه قبل أن تكون اجتماعيه مرتبطة بالمجتمع العراقي وإن إنشائها لن يكون سوى احد المشاريع الإستنزافيه لأموال الدولة وميزانيتها .. ولو إن هذه الأموال التي صرفت على إنشائها تم صرفها على تجهيز قوات الجيش والداخلية لكانت الأمور تسير على أفضل مما هي عليه الآن. لقد حان الوقت للحكومة لإثبات حسن نيتها والإسراع بإزالة هذه الجدران.. أما التراخي وعدم الإسراع في إزالتها معناه إن للحكومة دورا في تعزيز الفصل الطائفي للأسر العراقية.. وعليها إن أرادت التصدي للإرهاب فهناك وسائل أخرى أكثر فاعلية ولا تكن سببا في تمزيق الوشائج التي تربط المجتمع العراقي. ولتعلم الحكومة بان استمرار بقاء هذه الحواجز يقلل من حالة التلاحم والوحدة بين العراقيين الشرفاء من مختلف المذاهب والأعراق ممن يهمهم العراق وطنا.. حيث إن وجودها عاملا نفسيا قويا مؤثرا بالاتجاه السلبي في ذلك وبالنتيجة يضعف من إمكانية التصدي للإرهاب.. وعليها أن تثق بأهالي الأحياء المحجوزة كونكرييتا وتفي بالتزاماتها اتجاههم وتقديم الخدمات وفرص العمل لهم ليكونوا الدرع القوى الأمين في التصدي لقوى الشر . إن التظاهر ومطالبة الأسر العراقية التي تقطن المناطق المشمولة بالفصل الطائفي بإزالة هذه الحواجز دليلا قاطعا على إنها ترفض كل النوايا العدوانية التي تهدف إلى تمزيق النسيج العراقي سواء كانت داخليه أو خارجية و إشعار صادق للجميع بأنها ستبقى مختلطة مذهبيا وستزيد من تفاعلها وتداخلها مهما حاول أعداء العراق استخدام الصراع المذهبي كوسيلة لتهديمها وتفريقها. سيأتي اليوم ومن المؤكد انه قريب ليعلن أبناء هذه الأحياء عصيانهم ويثبتوا للعالم اجمع ولقوى الاحتلال وكل القوى التي تسعى إلى تعزيز الفصل الطائفي إن التداخل المذهبي للأسر العراقية سيبقى ابد الدهر لم توقفه مخططات الاحتلال أو ذوى النوايا السياسية السيئة ممن يستخدمون هذه الورقة لغرض تدمير وتمزيق العراق وشعبه أو إعادة بنائه على أسس التصنيف المذهبي سعيا في الحصول على المكاسب الشخصية. أتمنى أن تبدأ الحكومة المباشرة وبسرعة في نقل هذه الجدران والاستفادة منها في أماكن أخرى لكي لا يتم هدر المبالغ الطائله التي صرفت على إنشائها. وأخيرا لابد من التذكير بالتراخي في افتتاح جسر ألأئمة وأتمنى أن لا يكون مقصوداً لأنه الفتيلة الأولى لهذا الفصل الطائفي في مدينة السلام
<<الصفحة الرئيسية








