الى خيمة مسيحية في سهل نينوى خالص عزمي عيناك قنديلان بل أنجم تلمع في سهل النوى والضياع ْ قد راح منها الضوء في لحظة وغاب عن بؤبؤها الالتماع ْ وهي التي كانت الى امسها اشراقة تغمر اقصى البقاع ْ ما سر من حولها غربة ليس لها من ملجأ او متاع ْ كزورق تاه ... ؛ وربانه يبحث عن مقوده والشراع ْ
الى خيمة مسيحية في سهل نينوى خالص عزمي عيناك قنديلان بل أنجم تلمع في سهل النوى والضياع ْ قد راح منها الضوء في لحظة وغاب عن بؤبؤها الالتماع ْ وهي التي كانت الى امسها اشراقة تغمر اقصى البقاع ْ ما سر من حولها غربة ليس لها من ملجأ او متاع ْ كزورق تاه ... ؛ وربانه يبحث عن مقوده والشراع ْ
قد حلا نظمي ورق الغزل خالص عزمي في بداية القرن الماضي ؛ ومع ان اغلب المطربين تعلم بدايات القراءة والكتابة والخط في الكتاتيب ويستمع الى تلاوة الذكر الحكيم على انغام مقامات الماهوري والمخالف والحويزاوي والبهيرزاوي ... الخ ؛ الا انهم كانوا يجهلون ابسط قواعد اللغة العربية ؛ كما كانوا يجهلون اكثر معاني الابيات الشعرية التي يرددونها اثناء الغناء او الانشاد ؛ اما بسبب أميتهم ؛ او لان الزمن الذي ترعرعوا فيه كان لايمنحهم الفرصة لتعلم لغتهم الام بالطرق المأصلة ؛ ولذلك كانت قراءاتهم الشعرية كبداية لبعض المقامات ؛ كالرست والاوج والدشت والاوشار والبيات و الطاهر ؛ والخلوتي والنهاوند والارواح ؛ تعج بالاخطاء ويزدحم فيها التداخل في الكلمات والتعابير مع التشابك الصوتي بنطق الالفاظ بحيث يؤدي كل ذلك الى الابهام والغموض وبالتالي يجعل المستمع ضائعا في متاهات تمنعه من استيعاب ما يردده القاريء من شعر . ومنذ اوائل الثلاثينات وما اعقبها شعر بعض المطربين وهم يواصلون تطورهم وتقدمهم في مجال الغناء والموسيقى والكلمة المنتقاة لتعبر عما يريدون ابرازه باحساس صادق عن المعاني التي يرتاح لها جمهور المتلقين ؛ انهم بحاجة ماسة الى الاقتراب اكثر من الشعراء والادباء ؛ لكي تتاح لهم فرصة التعرف على الوان من القصيد والغوص في مفهوم المفردات وقواعد اللغة في مختلف ابوابها ؛ ذلك لان الاكتفاء بدائرة (الشاعر والملحن والمطرب) دون الاستعانة بآخرين من المختصين الذين حباهم الله موهبة الموسوعية الفائضة في هذا المجال ؛ انما يغلق تلك الدائرة على نفسها ويعرضها الى الخطأ المحتمل اوالتكرار الممل ؛ وكان في طليعة هذه الكوكبة رائد المقام العراقي الاستاذ محمد الكبنجي ؛ حيث لاحظ في تلك الفترة بالذات ؛ ان عليه التعمق بدراسة بعض قواعد النحو والصرف والبلاغة ومعاني المفردات ؛ فكان ان افاد من مجالسة كبار الشعراء والادباء وفصحاء اللغة وأخذ عنهم الكثير من الارشاد والتوجيه ؛ وبهذه الطريقة استطاع ان يتألق في اختيار الشعر و يتفادى في ذات القوت مواطن الخطأ في الالقاء الى حد بعيد ؛ وكان من ابرز تلك الكوكبة التي استعان بها ؛ معروف الرصافي وبهجت الآثري وعلي الخطيب وعبد الرحمن البناء واحمد حامد الصـــــــــــراف وجلال الحنفي وعبد الكريم العلاف ...الخ . ولعل لافتتاح الاذاعة العراقية ثم اذاعة قصر الزهور الدور المهم في جمع شمل الشعراء والادباء والملحنين والمطربين الى بعضهم البعض ؛ فافاد الجميع من هذا التقارب العفوي ايما فائدة ؛ وبخاصة الاسلوب الاصح في تفهم مخارج الالفاظ ونطق الحروف والتوقف كثيراعند انتقاء القصائد الملائمة طبقا لقاعدة لكل مقام مقال . ولعل للعلامة الشيخ جلال الحنفي تلك الشخصية الموسوعية متعددة المواهب الدور الرئيس في دفع العديد من مطربي المرحلة الثانية الى عوالم لغوية وشعرية اعطتهم الفرصة لكي يطوروا قابلياتهم ويصححوا مسار قراءاتهم . كما لابد لنا من الاشارة الى تأثر شعــــــــراء الاغنيـــــــة المكتوبة باللهجة الدارجة ؛ حيث ظهرت لهم مجموعة من الاغنيات التي كانت تقترب كثيرا من اللغة الفصيحة في جوهر تعبيرها وكان في مقدمة هؤلاء بداية الشاعر الشعبي الكبير الملا عبود الكرخي بقصائده ( المجرشة ؛ وشنهو السبب تنسوني ؛ ويا ولد يابو السدارة ؛ نور بوجنتك لو نار ؛ روحي سلبها نعمان ... الخ ) و عبد الكريم العلاف ؛ الذي عرف بقصائدة الفصيحة واغانيه الدارجة ايضا حيث قدم نماذج رفيعة من الاغنيات ذات الخيال الواسع واللغة الاقرب الى الفصحى ؛ تلك الاغاني التي دخلت التاريخ وما زالت حية الى يومنا هذا كأغنيات ( يا نبعة الريحان ؛ كلبك صخر جلمود ؛ الهجر مو عادة غريبة ؛ على شواطي دجلة مر ؛ ما اكدر اكولن آه ...الخ ) ؛ كما ان المطربات البارزات من امثال منيرة الهوزوز؛ وسليمة مراد ونرجس شوقي وعفيفة اسكندر ... الخ كن يتغنين بقصائد مشهورة من الشعر الرقيق الفصيح مثل ( ان شكوت الهوى فلا انت منا ؛ وياحلو يا اسمر غنى بك السمر ؛ وايها الساقي اليك المشتكى ؛ وقيل لي قد تبدلا ؛ ويعاهدني لا خانني ثم ينكث ؛ وياعاقد الحاجبين ... الخ ) وما كادت فترة الزمن التي تهادت ما بين الاربعينات ــ والخمسينات تطل بعدئذ ببشائرها المتألقة في شتى انواع المعرفة ؛ حتى كان للمطربين والملحنين والشعراء دورهم في شد الاواصر بصيغة برزت بشكل جلي في كثير من الاعمال التي قدمها شباب تلك الايام ؛ كيوسف عمر ؛ وعبد الرحمن خضر ؛ وناظم الغزالي ؛ ورضا علي ؛ ويحيى حمدي ؛ ومحمد كريم ؛ وعباس جميل ؛ ومحمد عبد المحسن ؛ وكان للشعراء والادباء اثرهم في صقل ذائقة اؤلئك الفنانين والارتفاع بكفائاتهم اللغوية والبلاغية الى مستويات أهلتهم الى ولوج الوسط الثقافي و الى التقرب أكثر من عوالم المعرفة بشكل عام . ان الذين عاشوا تلك الحقبة الزمنية يتذكرون جيدا مدى العلاقة الحميمة التي كانت تربط اؤلئك المطربين بعدد كبير من صفوة تلك النخبة الفذة ؛ من امثال الشـــعراء عبد الكريم العلاف ؛و أنور شاؤل ؛ وعبد الستــار القره غولي ؛ و عبد القادر رشيد الناصري ؛ وعبد المجيد الملا ؛ وعلي الفراتي ؛ ومحمود المعروف ؛ ومكي عزيز ؛ وعبد الصاحب الملائكة ؛ وخالد الشواف ؛ وخاشع الراوي ؛ ومهدي مقلد؛ وصفاء الحيدري؛ وحسين مردان وكذلك مع شعراء الاغنية كجبوري النجار ؛ وسبتي طاهر ؛ وسيف الدين ولائي ؛ وجودت التميمي ؛ ثم مظفر النواب ؛ وزاهد محمد ؛ وزهير الدجيلي ... الخ كما كان لبعض المذيعين توجيههم المؤثر على كثير من المطربين ؛ وكان في مقدمة اولئك المذيعين ؛محمد علي كريم ؛ وناظم بطرس ؛ وموحان طاغي ؛ وحافظ القباني ؛ وسعاد الهرمزي ؛ وصبيحة المدرس ؛ ناهيك عن عدد كبير من الصحفيين الذين مدوا يد التعاون مع المطربين البارزين ؛ كروفائيل بطي ؛ ورزوق غنام ؛ وخالد الدرة ؛ ويحيى قاسم ؛ ومجيب حسون ؛ وعبد القادر البراك ؛ وسجاد الغازي ؛ وصادق الازدي ؛ وصبيح الغافقي ؛ وعبد المنعم الجادر ؛ وشاكر الجاكري ؛ وناصر جرجيس ؛ وشاكر علي التكريتي ؛ وغازي العياش ؛ واحسان وهيب .... وغيرهم ... وكما كانت الاذاعة موئلا لهذا الترابط المتين ؛ كان لفرقة الموشحات بقيادة الموسيقار والباحث الحلبي الكبير علي الدرويش ومن ثم الموسيقار روحي الخماش ؛ دورا بارزا في تقويم السنة اعضائها الذين كانوا يشنفون الاسماع بارقى القصائد واعذب الالحان والذين اصبح من بينهم عدد من المطربين المعروفين حسني النطق سليمي التعبيرأنيقي الاختيار الشعري . هنا اورد امثلة واقعية لمستها بنفسي عن ذلك التعاون البناء بين اقطاب ركائز الغناء الاساسية : ( الكلمات واللحن والغناء ) في تلك الفترة الزاهرة التي واكبتها : الاول : يختص بذلك التجمع الذي دعا اليه الفنانان الكبيران محمد القبنجي وحقي الشبلي يعاونهما الشاعر عبد المجيد الملا والذي يدعو الى التعاون وشد الآصرة ؛ وذلك عن طريق لقاءات مكثفة ما بين رموز الشعر والادب ؛ والموسيقا ؛ والغناء ؛ فكان ان التأم الشمل مع بعض تلك الرموز على سطح جمعية الموسيقيين في الحيدرخانة في صيف عام 1951 ؛ والذي أكدته صورة فريدة التقطت في حينه تمثل اللقاء الاول . الثاني ـ وكما المحت اعلاه ؛ كان كثير من المطربين يعتمدون على بعض الشعراء والادباء في تقويم سلامة النطق الشعري ؛ وانتقاء الابيات التي تتلائم مع المقامات او الالحان ؛ ومن ذلك فان الفنان ناظم الغزالي كان يعتمد اعتمادا مباشرا على اثنين من الشعراء اللذين كانا يعملان في امانة العاصمة وهما العروضي واللغوي المعروف عبد المجيد الملا ( والذي كان هونفسه يكتب ايضا كلمات الاغاني بالفصحىاو باللغة الدراجة لبعض المطربين والمطربات ) ؛ و الشاعر الرومانسي الرقيق عبد القادر رشيد الناصري ؛ ( وقد شرحت تفاصيل ذلك في محاضرتي الواسعة عن ناظم الغزالي و التي القيتها في فينا في المنتدى الثقافي الذي عقد في مقهى نيل وقدم لها الاكاديمي والباحث المعروف الدكتور زهير المخ ) الثالث ـ نموذج من الحوارات البناءة : في نهاية الاربعينات كانت مقهى الخراز ( او عبدالله ابو ماشة ) في محلة جامع عطا من جانب الكرخ ؛ والمعروفة بسعتها وجنينتها التي تتوسط باحتها الصيفية ؛ ملتقى بعض الشعراء والمطربين وقراء المولود النبوي والمقامات ... عصر ايام الخميس و كلما كان ذلك متاحا ؛ وكان من بين هذه الصفوة ؛ الشعراء خضر الطائي ؛ وخليل الخشالي ؛ وعبد المجيد الملا ؛ وعلي الشجيري ؛ وجبوري النجار ؛ وعبد الصاحب الملائكة ؛ وبسيم الذويب... وغيرهم اما من المجموعة الثانية ؛ فكان عبد المنعم ابو السعد ؛ وعبد الفتاح معروف ؛ وعبد المنعم السيد علي ؛ وحسن خيوكة ؛ ومجيد العاني .... وآخرين ؛ و في ذات مرة قال المطرب الكبير حسن خيوكة انه اتفق مع الموسيقار جميل بشير وفرقته ( التي كانت مكونة يومها من منير بشير ؛ وخضير الشبلي ؛ وخضر الياس ؛ وحسين عبدالله ... الخ ) على مرافقته في قراءة وتسجيل بعض المقامات ؛ ثم راح يقرا بعض الابيات الشعرية التي سيبدأ بها بعض مقاماته التي تتطلب مثل هذا النهج كما اسلفت ؛ ومن جملة تنويعاته قرأ الابيات التالية : قد علا نظمي ورق الغزل في هوى قوم بقلبي نزلوا ثم قال : هناك لغط بين بعض الشعراء وقراء المقام حول هذا المطلع ؛ اذ يقول البعض ان المعنى لا يستقيم على هذا النحو ؛ في حين ان البعض الآخر يقول ؛ بل يجب ان يقرأ هكذا لان القراء القدامى في العشرينات قرأوه بهذا النص ؛ فما هو رأيكم ؟! هنا رد خضر الطائي قائلا : هذا المطلع غريب وغير متوزان في تناسقه : اننا نعرف ان صفة العلو في طبقة الشعر تصاحب الفحولة و الجزالة في الالفاظ ؛ وعلى هذا : فان الاصح ان تقول( قد حلا ) حتى لو كان الشاعر قد كتبها ( قد علا ) ؛ اذ ان التناسق في المعنى يستوجب تقارب الحلاوة مع الرقة . هنا أيده في هذا الاتجاه بقية زملائه من الشعراء . اما الشا عر الضابط بســـــــيم الذويب فقد أثار موضوعا آخر حينما قال ؛ وانا ارى ان قول الشاعر في عجز البيت (في هوى ) غير مطابقة لواقع الحال ؛ اذ يتوجب ان تكون ( من هوى ) اذ ان رقة الغزل انما جاءت لسبب حدد بموضوع واحد هو ان (هوى الحبيب قد حل في القلب ) فأستدعى الوصف ؛ فرد عليه عبد المجيد الملا قائلا ؛ كلا انا ارى ان( في هوى ) اصح ؛ ذلك لان الشاعر لم يرد تبرير سبب حلاوة النظم وانما اراد تقرير الحقيقة المقصودة و هي مختصة في هوى الحبيب ؛ اذ لولم يحل في القلب لما كان لها ان تكون بتلك الحلاوة والرقة ولتحولت الى ( كلبك صخر جلمود ) هكذا كانت الحال في الماضي سجال ونقاش وحوار بين ارباب القلم واساطين الموسيقا والغناء ؛ لهدف نبيل يرمي الى التعاون البناء من اجل ان يكون الغناء في المستوى اللائق بتراثه الباذخ العريق .

صورة نادرة وفريدة
(2) تعليقات
يا أبناء الموصل الحدباء .. هذه حقيقة معدنكم عماد الاخرس 12/10/2008 بعد الحملة القذرة التي مارستها ولازالت تمارسها قوى الإرهاب والغدر ضد أبناء الطائفة المسيحية في مدينة الموصل .. أبدى مختارى ووجهاء هذه المدينة استعدادهم لحماية المسيحيين في مناطق سكناهم والدفاع عنهم في حالة تعرضهم إلى أي اعتداء .. وأقولها لهم .. حقا لقد بان معدنكم الأصيل. لقد أفرحني هذا الخبر كثيرا عند قراءته في مواقع الأخبار مع يقيني المسبق بان المروءة والأصالة والغيرة التي يتميز بها العراقيون جميعا ومنهم أبناء مدينة الموصل لن تغيب أبدا !! .. إن هذه القيم كانت ولازالت وستبقى تعيش في عروقهم مهما حاولت قوى الشر القضاء عليها لا سامح الله وخصوصا بعد أن انكشفت نواياها الخبيثة الحاقدة على كل القيم الإنسانية ومحاولاتها الميكافيليه الشريرة باستخدام كل الوسائل من اجل عرقلة مسيرة العملية السياسية الديمقراطية للعراق الجديد . لقد بدأت هذه القوى الشريرة حملتها ضد أتباع الديانات الأخرى والذين يمثلون أصل الحضارات العراقية ومنهم ألعوائل المسيحية والإيزيديه والصابئة والكلدوآشوريين.. بعد أن أفلست وسقطت من يدها كل الأوراق ومنها ورقة الفتنه المذهبية مما جعلها تراهن على أوراق قذرة أخرى .. لذا بدأت في محاولة طرق نار الفتنه بين الأديان . ولكن مسيرة الأعوام الخمس من العهد الجديد أثبتت إن مخططات هؤلاء القذرين لن تمر على العراقيين ومنهم أبناء الموصل الغيارى الشجعان ولن تنجح وستتساقط الواحدة تلو الأخرى . وهاهم اليوم مختارى ووجهاء أهالي الموصل الحدباء الخيرين يعلنون البدء في صولتهم ضد الإرهابيين ورفضهم المطلق لنواياهم الشريرة التي تحاول تمزيق أواصر المحبة والألفة التي تربط أبناء مدينتهم بمختلف أديانهم. لقد اقسموا على التصدي لقوى الشر التي تحاول الإساءة لقيمهم وأخلاقهم الكريمة ولن يسمحوا لها بالاعتداء على الأقليات الدينية التي عاشوا معها في مدينتهم منذ ألاف السنين. لقد جاء اليوم الذي سيلقن فيه أبطال أم الربيعين هذه القوى درسا لن ينسوه وسيقطعون يدها التي امتدت للنيل من وحدتهم وتلاحمهم بمختلف أديانهم والتي يشهد لها العراقيون جميعا . شكرا لكم يا أبناء مدينة الموصل الغيارى واعلموا إن العراقيين جميعا ينتظرون نتائج صولتكم وشجاعتكم في كسر الأيادي الخبيثة التي امتدت إلى إخوتكم في الوطن من بقية الديانات الأخرى. شكرا لوزارة الداخلية العراقية على إجرائها بإرسال الأفواج الخاصة لحماية الأحياء المسيحية بالرغم من كونه متأخرا على أن تتحمل المسؤولية الكاملة في الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه التهديدات ألإرهابيه ومحاسبتهم حسابا شديدا لكي لا تتكرر أفعالها الدنيئة هذه مرة أخرى.
نداء الى الامين العام للامم المتحدة لحماية معسكر اشرف علي القيسي سيادة الأمين العام للأمم المتحدة تحية طيبة يذكر أن إدارة الولايات المتحدة الأمريكية اعترفت يوم 2 تموز (يوليو) عام 2004 بالمركز القانوني لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيم «أشرف» باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة المبرمة عام 1949 والتي تنص على حماية المواطنين الآمنين، ثم أبرمت اتفاقية مع كل منهم على أن تمضي قدمًا في حمايتهم حتى حسم الأمر بالنسبة لحماية كل فرد من سكان «أشرف». كما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مرارًا: «يجب عدم إبعاد سكان أشرف أو تسليمهم إلى سلطة أخرى وذلك تنفيذًا لمبدأ عدم النقل ألقسري». وأكدت القوات متعددة الجنسيات ومنظمات دولية من أمثال المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وهيئة إغاثة العراق التابعة للأمم المتحدة (يونامي) والبرلمان الأوربي ضرورة إيفاء حقوق سكان «أشرف» طبقًا لمبدأ عدم النقل ألقسري والقوانين الدولية الأخرى. إن أميركا أصبحت تعلن الآن أنها بدأت عملية نقل حماية مخيم «أشرف» إلى الحكومة العراقية الأمر الذي أثار موجة من القلق لدى الرأي العام والأجهزة والشخصيات المختصة بحقوق الإنسان والبرلمانيين بسبب نفوذ إرهابية النظام الإيراني في العراق وكون سكان «أشرف» الهدف الأول لاعتداءات النظام الإيراني. فعلى سبيل المثال أعلنت لجنة «بحثًا عن العدالة» في أوربا والتي يدعمها أكثر من ألفين من أعضاء البرلمانات الأوربية والحقوقيين الدوليين عن قلقها من عملية النقل هذه التي تشكّل انتهاكاً للقانون الدولي. هذا وتأتي تصريحات مسؤولين كبار في الحكومة العراقية هي الأخرى خير دليل على أن نقل حماية «أشرف» إلى القوات العراقية تترتب عليه عواقب ومخاطر غير مقبولة على سكان «أشرف». وتم إطلاق هذه التصريحات إثر البيان الرسمي الصادر عن مجلس الوزراء يوم 17 حزيران 2008 بفعل الضغوط الجنونية من النظام الإيراني على الحكومة العراقية ثأرًا من مجاهدي خلق بسبب كون ثلاثة ملايين من شيعة العراق قد رفضوا النظام الإيراني. وطلب البيان الصادر عن مجلس الوزراء نقل حماية «أشرف» إلى العراق ومحاكمة وإبعاد سكانه الآمنين الأمر الذي يعتبر انتهاكاً سافرًا للقانون الدولي. سيادة الأمين العام، إننا نريد أن تبقى حماية سكان «أشرف» بيد القوات الأمريكية. فلا شك في أن أي نقل لحماية سكان «أشرف» إلى القوات العراقية لا يساوي تحت وطأة الظروف الحالية إلا تبنيًا لوقوع كارثة إنسانية وانتهاكاً للمواثيق والقوانين الدولية، فلذلك نطالب سيادتك ملحين بأن تقدم الطلب بإيقاف عملية نقل حماية أشرف نظرًا لما على عاتقكم من مسؤولية خطيرة ونظرًا للمبدأ الدولي المعترف به وهو مبدأ «المسؤولية عن الحماية» الذي تدافع عنه سيادتك بقوة.
حاسة التذوق لدى الفراشات في قدميها - اما شو ذوق ****** ******** ********
******
للقطط اكثر من مئة صوت بينما للكلاب حوالي العشرة
******
عين النعامة اكبر من دماغها
******
جميع الدبب القطبية عسراء(تستخدم اليد اليسرى(
ترمش النساء تقريبا ضعف الرجل) وااااااااااااضح (
******
يستخدم رجال الاسكيمو الثلاجات لمنع الطعام من التجمد) شغل تعجيز)
******
صوت البطة لا صدى له ولا احد يعلم لماذا ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟
******
من الممكن أن تصعد البقرة السلم ولكن من المستحيل ان تنزل
*******
بعض النجوم التي نراها غير موجودة وميتة منذ ملايين السنين... لكن ضوءها للتو وصل
*********
هناك نوع من العصافير يبني أكثر من عش.. ثم تأتي زوجته وتختار واحد (هذا الدلال بعينه (
********
إذا مات ذكر اليمامة فإن اليمامة زوجته لا ترتبط بأحد غيره... وتنوح عليه إلى أن تموت
********
مجموع البحيرات الموجودة في كندا وحدها يزيد عن عدد البحيرات الموجودة في جميع دول العالم مجتمعة
********
وضعية عيني الحمار في رأسه تسمح له برؤية حوافره الأربعة بشكل دائم في آن واحد(ولسا بتقولو حمار)
********
النعامة لا تدفن رأسها في الرمال هرباً من الخطر بل بحثاً عن الماء ( ظلمناها)
********
أصغر والدين في العالم كانا يبلغان من العمر 8 و9 أعوام وكانا يعيشان في الصين في العام 1910 - (وبيقلولك ليش مستعجل)
********
تشير تقديرات علماء الفلك إلى أن مجرة «درب التبانة» - التي تشكل كواكب المجموعة الشمسية جزءا منها - ومجرة «اندرو ميدا» العملاقة ستتصادمان بعد نحو ملياري سنة - راحت علينا
أكثر من 2500 شخص أعسر يلقون حتفهم سنوياً بسبب حوادث يتعرضون لها في أثناء استخدام آلات أو الأجهزة المصممة أساساً لمن يستخدمون أيديهم اليمنى. تبّلي
********
الكرسي الكهربائي الذي يُستخدم في الإعدام هو من اختراع طبيب أسنان (الله يكسر سنانه)
********
ذكر الثعلب لا يقترن سوى بأنثى واحدة فقط طوال حياته ، وإذا ماتت تلك الأنثى فان الذكر يظل أعزباً طوال حياته، أما إذا مات الذكر فإن الأنثى لا تتورع عن الارتباط بذكر جديد
بدأ استخدام إشارات المرور الضوئية قبل اختراع السيارات. ما فهمت ليش!!!
********
من الناحية العلمية ، يعد الموز من الأعشاب بينما تعد الطماطم فاكهة. الواسطة بتعمل كل شي
********
يبلغ عدد الاغنام الموجودة في نيوزيلندا نحو 70 مليوناً في حين ان عدد السكان لا يتجاوز 4 ملايين (لازم الاغنام تعمل انقلاب)
أيـنَ العُــروبَةُ؟
شعر: فؤاد الحاج
جَسَدُ العُروبَةِ بالجِراحِ مُلَطَّخٌ
والنَّزْفُ يَسرِقُ منْ صَميم دِمائي
قَدْ أمعَنَ الأَوغادُ قَصْفَ جَنوبِنا
ولبناننا مَليٌء بالضُّعَفاءِ
هَدَمَتْ جُيوشُهُمُ القُرى واستَفحَلَتْ
في القَتْلِ وَفْقَ شَريعَةٍ رَعْناءِ
وبأرضِ (قانا) سَجَّلوا تاريخَهُم
بِالعارِ وهَذا مَبدأُ اللُقَطاءِ
قَتلوا الأُمومَةَ والصِّغارَ وشَرَّدوا
ظُلماً وعُدواناً مِنَ الآباءِ
فَتَحَوَّلَ العُرسُ العَظيمُ لِمأتَمٍ
يَبكي المَسيحُ بِهِ على الوُدَعاءِ
وتَحَوَّلَ الفَرَحُ المُشِعُّ لِظُلمَةٍ
ما أبشَعَ الأفراحَ في الظَّلْماءِ
هُمْ يَنشُرونَ المَوتَ أينَ تَواجَدوا
ويُعَمِّمونَ الرُّعْبَ في الأَجواءِ
أينَ العُروبَةُ أينَ أمجادٌ خَلَتْ
ومَواقِفُ الأبطالِ والعُظَماءِ
وبأرضِ احمدَ والمسيحِ تَكالَبَتْ
هذي الثَّعالِبُ في جُموحِ بَغاءِ
تَمتَدُّ شَرّاً في الخَليجِ وظُلمَةً
لِتَعُمَّ أرضَ العُرْبِ بِالأَرْزاءِ
فإذا تَداعَوا للنِّقاشِ تَحدَّثوا
بالطُّـهْرِ مِثْلَ تَحَدُّث...
تَحيَةً لفِلسطينَ السَّليبَةَ إنَّها
في الحَقِّ خَيرُ شَهادَةٍ لِدُعائي
تَحِّيَةً للأبطالَ تَفتَحُ صَدْرَها
للمَوتِ ضِدَّ تَعَنُّتِ الجُهَلاءِ
تَحَيةَ الأُباةَ الشُّـمَّ تَكتُبُ مَجْدَها
بِدَمِ الشَّهادةِ في دُنى العَلياءِ
تَحَيةً للأطفالِ والحِجارُ سِلاحُها
للنَّصرِ ضِدَّ الحَيَّةِ الرَّقطاءِ
تحيةً للقُدسِ وأهلها
مَهْدُ الشَرائعِ تَحتَ كُلِّ سَماءِ
المَسجِدُ الأقصى يَشِعُّ بأرضِها
وكذا تَشِعُّ كَنيسَةُ العَذراءِ
يا يَومَ تَرجِعُ للعُروبَةِ كُلُّها
بِمَحَبَّةٍ وتَضامُنٍ وإِخاءِ
تجربة الشعب العراقي مع المعاهدات خالص عزمي ليست هناك دولة على الارض لم تعقد معاهدات او اتفاقات اوعقود ؛ ولكن كثيرا من تلك الدول تعنى تماما بان تكون هذه الحزمة من الارتباطات مبنية على اسس من التوازن والعدالة والمصلحة الوطنية بدءا من ركائزها وحتى ادق تفاصيلها . ويحفل تاريخ العراق المعاصر بسجل ضخم من بنود المعاهدات او الاتفاقيات او الاتفاقات التي ابرمت او التي ظلت مسوداتها في خزائن الدهاليز او أقبية الارشيف تعين الباحثين على الدرس والتتبع او استخلاص العظات والعبر . وتقع تحت العنوان الاول ؛ من تاريخ العراق المعاصر معاهدات واتفاقيات أ وعقود ( بمرتبة الاتفاقات التشريعية الملزمة ) ؛ كاناغلبها قد أخذ طريقه الى كفتي ميزان غير متعادلتين ؛ اذ يثقل الاولى ؛ تسلط واستحواذ وتجسيد لمصلحة الطرف الاجنبي وحسب ؛ بينما تحمل الثانية منه غبنا وانتقاصا لسيادة البلاد والتعمد في الاهانة . وسواء أكان ذلك الكم من المواثيق في الحقب الاستعمارية قد وقع أم لم يوقع ؛ او صدق عليه أم لم يصدق ؛ فان الشعب العراقي وفي مقدمته شخصياته الوطنية ومنابره الجهيرة وصحافته الملتزمة بمصلحة الوطن لم تدع طريقة الا وسلكتها للتعبير عن رفضها القاطع لكل ما هو ضد تلك المصلحة العليا . و في مواقف الشعب العراقي من تلك الحالات التي رفضت فيها جميع اوجه المساومة والتنازل والانصياع امثلة كثيرة منها :ــ ان ثورة العشرين الجليلة ؛ لم تشتعل نارها في 30 حزيران 1920 الا بعد ان ادرك الشعب الاعزل مدى الغبن المجحف الذي لحق بالبلاد من جراء سطوة المحتل المتفردة ونكثه لما اعلنه جهارا ( لقد جئنا محررين لا فاتحين ) . اما في عام 1922 فقد عمت البلاد تظاهرات واحتجاجات صاخبة ضد المعاهدة المقترحة ؛ وتقدمت الشخصيات الوطنية ببرقيات احتجاج الى الملك فيصل الاول الذي آزرها من خلف الستار ؛ بحيث ادى ذلك الموقف الى استقالة وزراء الحكومة ؛ بل وأكثر من ذلك ؛ فقد احتشدت الجماهير امام مقر الملك وهاجمت برسي كوكس المندوب السامي وهو يصعد السلم لتقديم التهاني لمناسبة ذكرى الجلوس على العرش بالفاظ لم يسبق لها مثيل وبحضوروتوجيه فهمي المدرس رئيس الديوان الملكي ؛ وكانت لطمة شديدة الى المندوب السامي الذي طالب باقلة رئيس الديوان على الفور. اما معاهدة 1926 فقد تصدى لها الطلاب بشجاعة واستبسال ؛ ثم تطورت الامور بعدئذ الى مرحلة حرجة وذلك باستقالة رئيس مجلس النواب ثم استقالة حكومة السعدون بكامل اعضائها وهكذا اصبحت البلاد على حافة انفجار سياسي مدمر تحيطها التظاهرات والازمات المتواصلة من كل جانب . وكانت خاتمة تلك السلسلة من الهيجان التراجيدي لتلك المرحلةالعصيبة هي انتحار رئيس الوزراء عبد المحسن السعدون في 13 تشرين الثاني عام 1929مودعا الحياة بجملته المشهورة ( الامة تنتظر الخدمة والانكليز لا يوافقون ) . كان مشروع معاهدة 1930 هو الاخطر والاهم في تلك الفترة من تاريخ العراق المعاصر ؛ فقد جندت الحكومة البريطانية كل امكانياتها لتمريره على اسس تضمن جميع ما تهدف اليه سياستها في البقاء على ارض العراق الى ابعد مدى والافادة المباشرة من خيرات البلاد وموقعها الاستراتيجي ... الخ .في حين ا لشارع يلتهب حماسا ضد هذه المعاهدة الغاشمة ؛ وكانت المعارضة الوطنية بقيادة ياسين الهاشمي تقف بحزم ضد كل تلك المناورات وتطالب بتفسيرعلني للاتفاق المالي والعسكري ؛ وتنادي بذات الوقت بضرورة اصدار قانون التجنيد الاجباري ؛ ليكون ابناء الوطن على استعداد تام للذود عن حياضه . ولكن المعاهدة وبحجة دعم بريطانيا لمبدأ قبول العراق في عصبة الامم ابرمت عنوة وبطريقة شكلية متهاوية مخجلة ؛ فانفجرت التظاهرات في كل مكان ؛ ثم تواصلت صور الشجب بسلسلة من الادانة بعد ذلك ولفترة طويلة ؛ ... ومن صورها الصاخبة الرافضة ؛ اضراب الطبقات العمالية والطلبة بشكل متواصل ؛ اعقبتها ثورة الفلاحين في الفرات الاوسط ؛ ثم الانقلاب العسكري بقيادة بكر صدقي ؛ فاغتيال الملك غازي الاول ؛ فحركة رشيد عالي الكيلاني ضد الوجود البريطاني واعوانه ؛ ثم تلك المجزرة المروعة التي وقعت في كاور باغي وذهب ضحيتها عدد من عمال النفط في كركوك .... الخ لقد كانت سنوات مجابهة ؛ لم تهدأ فيها البلاد ولم ينل فيها البريطانيون واتباعهم راحة حقيقية . بعدها جاءتهم الضربة الحازمة في وثبة كانون 1948ضد مشروع معاهدة بورتسموث ؛ حينما ثار الشعب العراقي في مدنه وقراه واريافه ؛ فاستطاع و بما قدم من تضحيات ان يسقط تلك المعاهدة بصيغة ثورية شعبية حقيقية راح ضحيتها شهداء بواسل قال فيهم شاعرنا الشامخ الجواهري ممجدا : يوم الشــــــــــهيد تحية وسـلام بك والنضـــــال تؤرخ الاعوام بك والضحايا الغر يزهو شامخا علم الحســـــــاب وتفخر الارقـام كل هذه الاحداث الجسام وغيرها كانت عبرة وتنبيها حازمين لو كان ساسة تلك الايام يفقهون ويحسبون للشعب حسابه ويحترمون ارادته التي كانت تعبر عنها بوضوح طبقته المثقفة الواعية . . لقد كانت كل تلك المواقف الحازمة الحاسمة ؛بمثابة مقدمة وارهاصات لثورة الرابع عشر من تموز المجيدة التي اطاحت بالمعاهدات والاتفاقيات الجائرة و بحلف بغداد وكل توابعه وتحصيناته . لقد كان ميثاق بغداد ( وهو اهم واخطر وثيقة تعاقدية في النصف الثاني من القرن الماضي )؛ محروسا بالتعهد المضمون من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وباكستان وتركيا وايران ومحاطا باطار فولاذي من القوة الاقتصادية والقانونية والعسكرية ومع ذلك فان ا صفحاته السميكة تلك و الموقعة ( بابهامات ) اقوى الشخصيات العالمية واعلاها مركزا دوليا ؛ قد تطايرت مثل ( الريش في الطوى الغاضبة ) فجر الرابع عشر من تموز عام 1958. وان ما حدث يوم ذاك ليس بسبب عدم وجود قوى دول كبرى مدججة بالسلاح تحميمعاهدة الحلف ؛ بل لان الشعب العراقي ( شبه الاعزل ) لم يكن راضيا ولا مقتنعا بصواب وفوائد هذا الحلف الذي استند بكل ثقله على قاعدة حماية مصالح الدول الكبرى دون النظر الى مصلحة العراق الحقيقية الاصلية . عليه .... فليس المهم ان تمرر معاهدة عن طريق رسمي شكلي وحسب ؛ وانما المهم ان تقتنع الجهات المتعاقدة تماما بأن الشعــــب ( وبخاصة قياداته الوطنية المثقفة والواعية ) راغب فيها وموافق عليها فعلا ؛ والا فسوف يصيبها ما اصاب ما سبقها من مواثيق وعهود لم يكتب لها البقاء ابدا على الرغم من ان قلاعها قد سورت بجدران فولاذية لم تستطع ابدا الصمود امام زحف و ارادة الشعب الذي صمم وباقتدار على ازالتها من امام استقلاله الوطني . ان العيب ليس في مبدأ المعاهدات والاتفاقيات وما الى ذلك ؛ فليس هناك دولة تستطيع ان تكتفي ذاتيا بامكاناتها دونما اي نوع من التواصل والتعاون مع الدول الاخرى ؛ وانما العيب كله يكمن في تغليب مصلحة الطرف الاجنبي على مصلحة الوطن ؛ ورحم الله الرصافي حينما قال : مواطنكم يا قوم أم كريمـــة تدر لكم منها مدى العمر البان ففي حضنها مهد لكم ومباءة وفي قلبها عطف عليكم وتحنان فما بالكم لاتحسنون وواجـــب على الابن للآم الكريمة احسان
<<الصفحة الرئيسية








