خالص عزمي < الى كتب شارع المتنبي التي عاشت حياتها
في الهواء الطلق؛ حتى أتتها نار الحقد >
من ترى أحرقهُ ...؟!
ــ هو نفسهْ .....
من ترى ذلك < نفسهْ > ؟!
ــ هو ذاتهْ ....
انه محض جوابْ وهروب من عقابْ كن كما كنت جسورا ؛ وأختصرْ فصل َ الخطابْ !
ــ هو ...
نفسهْ ؛ قاتل الاستاذَ والعالمَ ؛ والباحثَ في مهد الحضارهْ هو ...
من أعطى مفاتيح الكنوزِ ِ لرعاة البقر التائه ِ ...
في بحر الرموز ِ حيث لا تاريخ يهديهم الى معنى التراثْ هو ...
من أنبت في الارض صراعًا واختصاما ...
هو ...من حلل َ
ما كان حراما فمضوا في زفةِ الفوضى هياما ...!!
حرقوا كل كتابٍ كان في التأليف نقلهْ واستباحوا روضة الخط ِ وآثار ابن مقلهْ يالعار اللائذ الافاك في كهفِ الجهالهْ والنذالهْ سبة العصر على صدر الحثاله همه .....
أن يمسحَ اللعنة َ من تيه الصحارى يقلب الفجر ظلاما ً يجعل الليل نهارا همه ان يطمس َ التاريخ َ من امجاد بابلْ لا؛ معـــابدْ ...
لامســـارحْ ...
لا منـــازل !!ْ
فيجف الوردُ في برج الــــــــجنائنْ همه نبش المدافن ْ .......
عله يسرق من ذاك المكانْ ....
خوذة َالمطلوب ( بالثأر ِ )
على مر الزمان ْ .......
يا شعاعا ملأ فجوات الروح
يا نغما طربت له كل مسامات جسدي
يا حلما ابتهلت إلى الرب
إن يتركني هائمة به
كل أقماري تراقصت بعينيك
وكل أنجم سمواتي ركعت لك
هل أنت وهم
هل أنت حقيقة
هل أنت كل الكون
كتبت الشعر بدمع القوافي
وتنهدات الأفكار
وسيمفونيات العشاق
عزفت الروائع خاشعة
تلهث ....تتوسل لملمس كفك
إلى أين ارحل
وكل عالمي هي أرضك
إلى أين امضي
وكل الدروب تنتهي بحضنك
بكيت لحد الألم
صرخت لحد العدم
ناديت بكل اللغات
بكل الأصوات
فلم اردد ألا اسمك
احبك لدرجة الجنون
لدرجه الوصول للفردوس المفقود
وما اجل النعم ألا قربك
وبين أطلال قلبك
أتوسل إليك خذ القيود
كسرها حطمها بعثرها
واتركني أعود أليك
انشر السلام
اقطف الإزهار
من على ضفاف الفرات
أداعب شعر عبير
واقبل وجنات أطوار
ارسم قباب سامراء
وألون صور احمد
أرجوك
هبني حريتي
لا لشيء ألا لأعود أليك
حريتي هي أنت
ومستقبلي هو بين يديك
وكل نهايات قصصي
تبدأ بك وتنتهي بنطق اسمك
ومن غيرك
<<الصفحة الرئيسية








