ماذا لو صرخت أعوام مرت ترقص فوق الظلال
ماذا لو هجرت العالم ورحلت إليك
ماذا لو قبلت امام الملأ شفتيك
وركعت في حضرة
وجودك وصليت
وأطلقت دعوات قلبي وبكيت
وفتحت سجون عباراتي
وكسرت القضبان
وركضت إليك؟
بأعلى صوتي
وناديت باسمك
امام قاتلي وجلادي
وأشبعت رغبات روحي
بقربك....بهمسك...بكل شيء
ماذا لو تركوني احبك بدون قيد
بدون دولة الجواري والحريم
بدون شك ولا حزن ولا سيف
او مقصلة لراسي وراسك يا حبيب؟
تركض بين الأمنيات
وأحلام ولدت فقط لتموت
لترسم صليبا او هلال
وتصنع من الجماجم والدماء
أذيال مجد وطاق نصر
تمر من خلاله
هياكل موتى الحسرات
وأور نادت بالثبور
لحظة تتوسل بجزع بابل
هل تركتموني أودع أصحابي
وأداوي الجراح
وارتدي لبس الحداد
وشارع المكتبات ضج ببكاء
خرج يشتري كرات زجاجية
وعاد مهشم الرأس
ومبعثر الأوصال
وعادت الحلة الفيحاء
تسأل ماذا جنينا وجنت
كل مدن العراق
وماذا ترك لنا
من ادعى الوطنية
والوطن منه براء
أين أموال عراقي أين الخير
أين سمك العمارة ولبن اربيل
وبرتقال بساتين ديالى
أين مرابع عشاقك يا بغداد
أين القمر السابح فوق خدود الحسناوات
أين تمثال أبو جعفر المنصور
أين ذهب من ذهب بغير وداع
لا زلت أندبك يا شارع المكتبات
ولكن.......... ولكن
انأ لا اندب ألا أنت
يا عراق
يا عراق
مها الخطيب
.
.
الاربعاء, 28 فبراير, 2007
ماذا لو
احمد ذو السبع سنوات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








