منتدى الاعظمية
منتدى للاعظميين واهل العراق لتبادل الاراء والافكار بين بعضهم البعض
.
.

عندما يكون صاحب القلم ارهابيا

 
 
 
        عندما يكون صاحب القلم ارهابيا  !
 
                                                         عماد الاخرس
 

 

        بداية عزيزى القارى  من المفروض ان نكون فى عهد جديد ... ديموقراطى وحر فان نقرا ......نعم   ولكن ان نقتنع ونصدق  بكل مانقرا ويكتب ......  كلا ، فهذه وجهة نظرى ولك مع احترامى وتقديرى وجهة نظرك وكلانا غير ملزم باليقين بوجهة نظر الاخر .                                                         

        حقيقة ان بعض اصحاب الاقلام الحره بعد ان تنوعت وتعددت وسائل عرض نتاجاتهم اصبحوا مصدرا اساسا مغذيا للارهاب  ! وليكن قرائهم ضحايا تمارس بلا وعى الارهاب الجسدى الوحشى الفاشى  بشكل مجرد من كل  المشاعر والاحاسيس والقيم  الانسانيه و اداة سهله منفذه لخدمة مصالح اى جهه  تريد ان تتخذ الارهاب وسيله لتحقيق غاياتها ، اى ان اصحاب هذه الاقلام المدفوعة الثمن مقدما والمشتراة ذممها اواحيانا تسوقها احقادها العمياء على البشرية جمعاء هم واحد من المنابع الرئيسيه لخلق القواعد الفكريه للارهاب ، لذا فمن يحارب الارهاب صدقا ان يجفف هذه المنابع السامه ومنهم بعض اصحاب الاقلام  الذين يسخرون اقلامهم فى تهيئة واعداد ونشأة الارهابيين فكريا  !

        فالارهاب كلمة نشأت بعد التفجيرات التى اصابت نيويورك واختلفت الدول ومنظماتها حول تعريفها ولكن فى الحقيقه اريد لها ان تبقى حرة بلاتفسير او تقييد  لتستخدم من قبل مروجيها متى ما يشاؤون  ولتفسر حسب الحاجه ومتطلبات استخدامها و اصبحت تلصق بالاسلام لان من قام بهذه التفجيرات مجموعه من المتشددين الاسلاميين ولااكون مبالغا اذا قلت انها اصبحت اكثر الكلمات ترددا فى وسائل الاعلام المقروءة والمكتوبه وفى السن القادة والرؤساء و السياسين وحتى عامة الناس فى تعاملهم الاجتماعى  !

     واصبحت هذه الكلمه تستخدم لاجهاض كل شكل من اشكال الرفض ووسائل التصدى والغاء الطرف الثانى المعارض والرافض وخصوصا فى التعاملات السياسيه لدرجة كبيره جدا لحد انه اصبح البعض يفهم ان مقاومة الاحتلال  ذلك الحق الشرعى الهيا وحتى بشريا ارهابا والبعض منهم ذهب ابعد من ذلك لاعتبار كل من تعمق فى الدين والعباده وتفرغ للخالق ارهابيا واخشى ان يأتى اليوم الذى ينعت فيه كل رجل دين معمم ارهابيا !

        اما عن اخطر اشكال التغذيه الفكريه للارهاب واقعا هو الوسائل الاعلاميه بشتى اشكالها  الناطقه او المرئيه اوالمكتوبه  مثل الراديو ،التلفزه ، والسى دى ، الصحف ، المجلات وموافع الانترنيت التى اصبحت اكثر شيوعا فى عالمنا المعاصر ولكونها اسهل واسرع وسيلة للقراء  والتى دخلت تقريبا  كل بيوت المواطن العصرى  .... الخ ،  فالساده الموجهين والمغذين الاساسيين لكل هذه الوسائل هم الكتاب اصحاب الاقلام والمحررين ودور النشر .......الخ .

       وسيد هذه المغذيات فى دعم الارهاب هم بعض الكتاب اصحاب الاقلام لكونهم القوة الاولى فى  الابداع ومن خلال نقلهم وتصويرالاحداث وكتابتها وتفسيرها بشكل يجعلها اكثر محفزا واثارة ووفق مايمليه عليه ضميرهم المسلوخ المباع بثمن ،  لذا فمن المؤكد ان يكونوا الاداة الفاعله الاقوى الداعمه للارهاب ،   فان  يّسخر الكاتب قلمه ويسطر افكاره ضمن ماتمليه عليه الافكار المدفوعة الثمن او احقاده ليطرح كتابات واحداث تجعل من قارئه بركانا يمكن ان ينفجرعندما تتوفر له الظروف الملائمه فان هذه تمثل البذور الاولى للارهاب ليصبح الكاتب المغذي الفكري الاصيل لخلق الارهابيين  وشريكا لهم ! فهو  يستغل حالة الجهل والتخلف لقارئه ليجعله يفهم الامور بشكل خاطىء عاطفى بعيدا عن الموضوعيه وليزيد من حدة اندفاعه ليكن جاهزا تتسلمه  قوى الشر الخفيه التى تستخدم الارهاب وسيله لتحقيق اهدافها وبهذه الادوات الجاهزه صنيعة اصحاب الاقلام المأجورين  لتنفيذ اعمالها الوحشيه .

        فهناك حالتين من الاقلام الحره وتصنف حسب صيغة وطريقة  نقل الخبر والحدث التى يمليها  صاحب القلم ووفقا لاغراضه  ونواياه  ،   اولها ان يكون صاحبها شريفا صادقا  يسخر مايكتبه  ليجعل قارئه متفهما للاحداث ويسردها بشكل موضوعى موضحا له السلبيات والايجابيات ليجعل  منه اكثر ادراكا فى اتخاذا القرار ومتوازنا فى التفسير و اكثر عقلانية فى التصرف ، او ان يكون صاحبها مشرى الذمه ينقل الاحداث ويكتبها  ويصور لقارئه الجانب السلبى المظلم فقط منها ويحاول ان يستفزه ويثيره بطريقة تجعل منه ان يرخص حياته ليكون مضحيا من وجة نظره اى ارهابيا !

        وعندما تسال صاحب القلم الارهابى وهنا احدد فى ظرف متشابك الاحداث ومتعدد الصراعات كوضع عراقنا الجرايح .. مامغزى ان تنقل الاخبار والاحداث بهذه الصيغه البشعه الاستفزازيه المبالغ بها ؟  فانه يجيب لابد ان تنقل الحقيقه !  ولكن لاسأله ثانية ماغايتك وماذا تجنى بعد ان تنقلها وانت تعرف ماتبذره من احقاد وفتن واضطرابات من سردك لهذه الحقيقه ؟ فالاجابه هنا صعبة طبعا ولامجيب لها ! 

        و حتى القراء يجب ان يسألوا انفسهم عند قراءة اى مقال او كتاب اومؤلف ،  مانفع هذه الكتابات او نقل ورواية يعض الاحداث الصغيره  ومالمقصود منها وما ايجابياتها وسلبياتها وهل تخدم ام تعيق مسيرة العراق الجديد ؟ وبعدها يمكن ان تحدد نسيج هذا الكاتب ،  فالكاتب النظيف لاينقل حقيقة نتائجها مؤلمه و سلبيه تنعكس على النظام والساسة الجدد ....  بل يتستر عليها  وهذا افضل !

       فهناك حقائق واحداث صغيره هنا وهنلك لااعلم ماسبب ان يتناقلها بعض ساردى الاحداث وليس الكتاب وان دل على شىء فانما يدل على ان ليس لديهم مايكتبون فيضطروا لسرد وقائع تتطرق لها وسائل الاعلام ليعيدوا صياغاتها واضافة بعض الكحل عليها  ليتباهوا بنشر اسمائهم !،  اليس من الافضل ان ندع الجهات المختصه التى من المؤكد تعلم بها لتتخذ الاجراءات بحقها ونساعدها ان كنا صادقين فى ذلك لا ان نفبركها لتكون ماده كتابيه بشعه ومخيفه غايتها الترهيب و دفع العراقيين الى الهجره سواء داخل البلد او خارجه وخاصة من اصحاب الكفاءات رجال العلم او حتى اصحاب رؤوس الاموال ولتبقى البقيه تعيش فى عالم الرعب المظلم حيث لاحول ولاقوة لهم على الرحيل !

        ففى عراقنا الجريح كثرت الاقلام والمصيبه كبرت ولاقولها صراحة كثر الجهل والتخلف بسبب معاناة وتراكمات عقود من الحروب والقهر والاستبداد واشكال العقوبات لذا اصبح اداء القلم عاملا مهما و اكثر تاثيرا عليه من ان يكون فى وسطا  قارئه مثقفا ، لذا فالكتابات ذات الطابع الاستفزازى المثيرتجعل من  العراقى المعروف بالغيرة والرجوله لقمة سهله تتناولها قوى الشر وسادة الارهاب !

        واخيرا فيااصحاب القلم الشرفاء وانتم كثر لتعلموا ان كتمان خبر او رواية ما وتعلمون ان نتائجها سلبيه قد تخدم سادة الشر  فى تهيئة ارهابى جديد  لهم لهو افضل من نشره بطريقة استفزازيه مثيره مبالغ فيها .

      وانت ياقارئى الكريم عندما تنقل لك  صغار الاحداث والمجريات بشكل يزرع فيك الخوف والرعب و الحقد والكراهيه فاعلم ان صاحب القلم مدفوع الثمن حتما ولجهة معينه اغراضها لاتخدمك ولاتحميك ابدا ، فلتكن اكثر حكمة وذكاء ولاتدع الاشرار يهدمون عراقنا الجديد !
 
 
 
 
 

(0) تعليقات

يا ساسة العراق

 

يا ساسة العراق

***********************
لكاتبها ...البغدادي

 


ياساسة العراق

يا ايها الجبناء
يا معشر الافاعي الرقطاء
ابعدوا سمكم عن بغدادنا
فانها اميرة حسناء

 

******

******

يا ايها الوحوش

واسوأ الجيوش
يا ايها الاوباش

 يا مغول يا تتر

 

*****

*****

 

ايها الاوغاد
كم من كتب الحب احرقتم
كم من سنابل وحقول دمرتم
ذبحتم الانسان ذبح
شاة
وآلمتم الكبيرة والفتاة
واجهضتم الحلم بالوطن
وضاجعتم الغزاة

 

*****

*****
 

لقد اطفأتم الشموع كل عيد
وصلبتم اليسوع من جديد
وشربتم الدماء
يا ايها الجبناء

 

*****

*****

اه يا عراق يا عراق
ااشكونا للسماء للسماء

لا غناء

لا موسيقى

فلم يعد هناك

سوى نعيب غراب يرتدي ....!ا
يا ايها ا
لجبناء

 يا ساسة العراق

 

*****

*****

(0) تعليقات

هـــدى .... على شــــــاطئ غزة

 
 
 
 
هدى ..
على شاطئ غزة
 
 
خالص عزمي
 
 
 
 
داميــة......

صرختها والدمع في تسكاب .

صرختها ...

في حيرة تبحث عن جواب

ابي ...ابي ................

وصمته... قد تاه في سراب

واوصد الابواب  ...!!

لم ينزل البحر ولكن في دم قد  غاب ..

 

 

 

صرختها تلوذ بالو ّهاب

وبالنبي الطاهر المهاب

والمذبح الجلـّيل؛ والحجاب

والقدس والسحاب

والمطر المدرار والعباب

وكل شيء يرجع  الصواب

والخمســــة الماضين ....

كالشهاب

 

صرختها

كصرخة السائل حكم الله ..

في العقاب  .

صرختها

كصرخة الملهوف ....

بالمحراب .

يسأل فصلا ــ طال ــ .....

 
في الخطاب .
 
 
 
 
 

(0) تعليقات

طرائف ******* و نكات ***********

  
 
طرائف ( نكات ) رسمية
 
د.عبدالكريم هاني
 

 

شاعت كلمة النكتة للدلالة على الطرفة أو الطريفة التي جرى العرف على اعتبارها ملح الحديث فصار يقال ملحة للدلالة عنها أحيانا . و المفروض أن تؤدي النكتة دورها في إضحاك السامع أو القارئ إضافة الى دورها في التعبير عن فكرة معينة و خصوصا بعد أن أصبحت وسيلة للتعبير السياسي و تمرير ما لا يمكن التصريح به مباشرة . و تفاوتت النكات بين الملحة الخفيفة و ما يضحك الثكلى و ( شر البلية ما يضحك ) الىآخر القائمة التي يتولى البعض تصنيف النكات على ضوئها .

غير أن النكات الرسمية تحتل المكان الأفضل قي جدول النكات . و لما كان أغلب العراقيين ثكالى ( ممن يشعرون بفقدان الوطن باستثناء المنتفعين )إضافة الى من أشارت اليهم مجلة اللانست الطبية البريطانية حين أوردت أن عدد القتلى من المدنيين في السنة الأولى للعدوان تجاوز المائة و العشرين ألفا و ذلك قبل استمرار القتل الخطأ في الشهور التالية و قبل اكتشاف مسلسل السيارات المفخخة , لما كان الأمر كذلك فلابد أن تكون النكات من نوعية ( تضحك الثكلى ) بالإضافة الى ( شر البلية ما يضحك . )

1- في الوقت الذي ينشغل ( المجلس المنتخب ) بالبحث في أحسن الرواتب للأعضاء في هذه الظروف العصيبة و هل توازي رواتب السادة الوزراء أو تزيد عليها تتقدم وزارة المالية باقتراح بنّاء تخفيفا عن كاهل المواطنين خصوصا بعد استفحال البطالة و ذلك بزيادة أسعار جميع المشتقات النفطية زيادات تتراوح ما بين خمسة أمثال و عشرة أمثال سعرها الحالي . لابد أن الاقتراح يهدف الى تأمين الموارد اللازمة لزيادة الرواتب الواردة في أول الفقرة . هل يذكر الجماعة الأزمة الكبرى التي حصلت عام 1961 عند محاولة زيادة سعر البنزين لوحده حوالي أحد عشر يالمائة فقط ( زيادة عشرة فلوس على سعره الذي كان تسعين فلسا ) ؟

2 – في بلد يضم سجن أبو غريب تحت الإدارة الديموقراطية  الأميركية و يموت فيه الموقوفون ( خطأ )داخل الحاويات المغلقة و تثقب عيون موقوفين آخرين بالمثقب الكهربائي و لا يجري تحقيق بأي من هذه الحوادث حتى و لا من نوع ( إسقاط الفرض ) توجد بالرغم من كل هذا وزارة يرتبط اسمها بحقوق الإنسان .

3 – في بلد يتمتع بالحرية يمارس الوزراء حصتهم من هذه الحرية و تضع كل دائرة ما تشاء من أعلام أو شعارات , و تغير وزارة الخارجية العلم العراقي على موقعها في الانترنيت و تحذف منه الكلام الذي لا يعجبها أو لا يعجب الحزب الذي تمثله ( ليس في العلم إلا كلمة الله أكبر ) بدون الالتزام بقانون العلم أو تعديله , و تتمادى بعض سفاراتها فترفع العلم الذي يعجبها بدل علم جمهورية العراق التي يفترض أنها تمثلها .

4 – في الوقت الذي يتحدث نوح فيلدمان عن الدستور و قانون إدارة الدولة و يتبرع بشرحه و ما يمكن العمل تحت بنوده , ترتفع لافتات كبيرة في الشوارع تقول لا تدع غيرك يكتب الدستور و غير ذلك . الحمد لله أن نوح هذا ظهر أن له جذورا عراقية و تبين أنه من الطينة !

5 – بينما ينقطع التيار الكهربائي خمس ساعات و يزورالبيوت ساعة متقطعة ثم يغادر بعدها , يتحدث وزير الكهرباء بكل تأكيد أنها تجهز ثلاث ساعات و تقطع ثلاثا ! خطأ في الحساب أم كما قال الشاعر :

قذى بعينيك أم بالعين عوار ( اسم الله على عينك ) .

 

 

نشر في جريدة الوطن البغدادية

(0) تعليقات

كيف تكون عراقيا"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

         
 
 
 
         عــراقــي
            ريم قيس  كبة                                                                                

 اصدقائي

 لأنني في ساعةٍ من ساعات اليأس والالم .. كتبت هذه السطور

محبتي

ريم

 

 

 

حينما تحسّ ُ انك تستحقّ الحياة .. ولكن لاشئ في الحياة يمنحكَ هذا الحق .... فانتَ عراقي

 

حينما تحسّ ان انسانيتك قـد سُـلبتْ منك ..  وحياتـُك وحياة ُ اطفالكَ لم تعد تهم احداَ سـواك ..  فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ بالمهانةِ لحظة تترك بيتك متوجّها الى اي كوكب في العالم .. خال ٍ من الموتِ والدم  والخراب ....  فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك عبارة عن تاريخ ٍ من الحروبِ والجروح ِ والخيبات ِ والموت ِ والغياب .. كلها مشي على الارض معك ....  فانت عراقي

 

 حينما تكون صغيراً في السن وتملؤك امراض الشيخوخة ....  فانت عراقي

..

حينما تحسّ ُ انكَ – واطفالك – تدفعون ثمن اخطاءِ وعجرفةِ وظلم الآخرين .. بلا ذنب او سبب

..  فانت عراقي

..

حينما يحترمك الآخرون ويتعاطفون معك .. ولكنهم يعجزون غالباً عن الوقوف الى جانبك ....

..  فانت عراقي

 

حينما توجعك كرامتـُكَ حتى مع سائق ِالتاكسي الذي يأخذ منك اكثرَ من اُجرته ....  فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ بالتحسـّـُر ِازاء نسمة هواءٍ تداعبُ خدّكَ ولا تداعبُ خدّ اُمكَ او اخيكَ اوصديقك ..

..  فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ انكَ أمامَ لحظاتِ الفرح ِالحقيقيةِ تبكي .. وتجدُ نفسكَ مذهولا ً هازئاً امام الموت ..

..  فانت عراقي

 

حينما يضحكُ الآخرون على النكاتِ الجميلةِ .. وانت لا تضحككَ سوى النكات الدامية ..
.. فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك تحصي امواتك بشكل ٍ فـَـذ ..ولا تتنبهُ الى لحظاتِ الفرح ِالتي تمرّ بك..

.. فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك تموتُ ببطء .. والآخرونَ يزدادونَ بهاءً .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك اهمّ  "عزيز قوم ٍ ذل"  فوقَ الكرةِ الارضية .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ بالجوع .. وانت تمتلكُ ذهبَ الأرض وعناية َالسماء .... فانت عراقي

 

حينما تتحوّل حياتك الى كتلة ٍ من الأعصاب الملتهبة .. وتثور لأيّ سبب .... فانت عراقي

 

حينما ينتابكَ الحقدُ لأتفه ِالأسباب وانت تمتلكُ حباً يغطي الكرة َالأرضية .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك تكرهُ كلّ شئ حولك .. وما ان تغادرَ بلدكَ حتى تعشقَ تراب الشارع ِ الذي كنت تمشي عليه .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ ان كل بلدان العالم الجميل لا تساوي جلسة َسمر ٍعلى نهر ٍ عظيم ٍ اسمهُ : دجـلة ..

.. فانت عراقي

 

حينما تكون بعيداً .. وتحسّ ُ بوخز ِالضمير ِوانتَ تستمعُ لأخبار ِالعراق .. بدل ان تحمد الله على سلامتك من الموت .... فانت عراقي

 

حينما يستفزك الحنين – حتى وانت في قعر دارك – لحظة تسمع " حسين نعمة " .... فانت عراقي

 

حينما تمشي بخيلاء ٍامام َالآخرين .. وتنكسرُ امام مرآتك .... فانت عراقي

 

حينما تخسرُ عزيزاً او صديقاً او فرصة ً او وظيفة ً او نقوداً او حاجة ً ما .. وتحسّ ُ ان ذلك حدث فقط لأنك انت .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ – ولو مجرّد احساس – انك تعرف كلّ شئ عن الآخرين .. وهم لا يعرفون عنك اكثر مما تنـقلهُ الأخبار .... فانتَ عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك وحدك تفهمُ ما يدور .. ووحدكَ تقفُ متصدّياً ومتحدياً وساخراً وزاخراً بالخسارت ومستـَلـَباً من انسانيتك .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك روبنسن كروزو .. ولكي تعيش .. فانت مستعد ٌ لفعل ِاي شيء وكل شيء في كل مكان .. الا ما يمسّ كرامتك .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ ان سوءَ الطالع ِيلازمك .. وتجتهدُ وتتفانى وتستبسلُ للحصول ِعلى ابسطِ الاشياء .. وفي النهايةِ .. قد تحصلُ على ما تريدُ ..  وقد لا تحصل .... فانت عراقي

 

حينما تحسّ ُ ان عبارات مثل : " من جدّ وجد " و " لا يصحّ ُ الا الصحيح " .. هي مجرّد كلام ٍتافهٍ لا وجودَ له في الواقع .. ولا ينطبقُ على حياتك ِفي شئ .... فانت عراقي

 

حينما تفكـّرُ ان تنفدَ بجلدكَ من الارهابِ ومهرجاناتِ الدم اليوميةِ في بلدك .. وما ان تواجه الآخرين حتى يقال عنك بأنك ارهابي .... فانتَ عراقي

 

حينما تقفُ بالطوابير امام مباني السفاراتِ العربيةِ والعالميةِ والكونيةِ والفلكية .. وكل من يقفُ قبلك او بعدك يأخذ تأشيرتهُ .. الاكَ انت .... فانتَ عراقي

 

حينما تحسّ ُ ان كلّ يوم ٍ يمرُ بك هو اسوءُ من الذي سبقه .. وكل يوم ٍ مضى هو احسنُ مما سيجيء .. ومع ذلك تقول : الله كريم .... فانتَ عراقي

 

حينما تحسّ ُ انك لم تعد تستحقّ ُ الحياة .. ولكنك – مع ذلك – لا تنتحر .... فانتَ عراقي

 

 

 

                                                                              ريـم قيـس كـبّة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ارسل الى الموقع بالبريد  الالكتروني

(3) تعليقات

حديثة وما قبلها ....وما بعدها

 
 
 
 
 
 
حديثة وما قبلها ..
         .. وما بعدها

 

خالص عزمي

 

ليس جديدا هذا التناقض المخجل ما بين مسؤول امريكي هنا وآخر هناك ؛ فبالامس الاول كتب روبرت اس فننيجان ؛ مدير تحرير أخبار جنوب شرق آسيا ؛ وهو ضابط سابق في قوات المارينز ما تناقلته اجهزة الاعلام العالمية والعربية من قوله ( سمعتنا في الحضيض ؛ وحان وقت التمرد ؛ ان سلاح البحرية ـ المارينز ـ  اضحى في مرحلته الاخيرة كقوة قتالية متقدمة . ان سمعتنا قد لطخت بالاعمال غير المشرفة والاجرامية التي ارتكبت من قبل الضباط المنحطين وغير المؤهلين في العراق ؛ لقد برهنت هذه المؤسسة الان ـ يقصد بعد مجزرة حديثة ـ وللعالم اجمع بأننا بلا قائد ؛ وان سلاح البحرية الآن في نفس روحية اللواء الاميركي في ماي لاي في فيتنام ؛ وقادته مثل الضابط كالي السفاح ...)

 

وبعد يوم واحد فقط من هذا المقال الذي هز البانتجون هزا عنيفا ؛ تصدر محكمة اميركية بمحلفيها قرارا بعدم سجن السيرجنت دين ؛ الذي سبق وان ادين خلال عامي 2003 ؛ 2004 ؛ بقيامه بتهديد معتقلين عراقيين في سجن ابو غريب مستخدما ضدهم  كلبه الشرس غير المكمم ....)

 

وفي ذات اليوم أي ـ2 /6/2006 ـ يقف المتحدث الرسمي باسم القصر الابيض ليقول معلقا على هذه الفضيحة (مهما عمل جنودنا من اخطاء ؛ فلا توازي ما يقوم به الزرقاوي )  وكأن قتل العراقيين وتمزيق اجسادهم وارعابهم وحرقهم وتدمير مساكنهم فوق رؤسهم  موضع مباراة ؛ ان صحت مثل هذه المقارنة المتوحشة المقززة. بل لم تمض 72 ساعة على هذا التصريح ؛ حتى اعلن الجيش الاميركي في بيان رسمي له بأن جنودا من ( قوة رباط الاخوة الامريكية ) قد اطلقوا قذيفة مدفع ( عن طرق الخطأ !!! ) فقتلوا ثلاثة مدنيين وجرحوا ثلاثة آخرين ودمروا ستة منازل في قرية هبهب قرب بعقوبة . ويضيف البيان بلا خجل  ...ان تلك القوات الاميركية سارعت ( مشكورة !!) لتقديم الاسناد الطبي للجرحى .......

 

لقد راحوا من قبل( وعلى كل المستويات ) يصرحون بأن تلك الاخطاء ؛ لاتمثل  توجيها قياديا ؛ وانما هي مجرداعمال فردية يقوم  بها ضباط  وجنود من تلقاء انفسهم !!!  والسؤال الملح هو ( اذا   كانت هذه الاعمال الارهابية المتواصلة القذرة فردية  كما يدعون ؛ قكيف جرت على نمطها  و بتلك المنهجية المستمرة   تلك الفضائع المنظمة   في  فيتنام ؛  ومن ثم  في نيكاراغوا وبيرو وكولومبيا وسلفادور  وتشيلي ؛ والاكوادور ؛ والدومنيكان  ؛ .... الخ وتواصلت في العراق وافغانستان ؟!! فاذا هناك خطط مبرمجة يتوجب على العسكريين تنفيذها في كل بلد يدخله الاحتلال و بغض النظر عن الزمان والمكان.

 

في مقالي السابق ( مجزرة في اثر أخرى ) والمنشور في صحف ومواقع متعددة بتارخ 29/3 /2006 أتيت على مذابح حدثت في العراق  كانت قد اشارت الى بعضها صحف اميركية ا ومنها مجلة (  التايم مجازين ) على سبيل المثال وكانت كالاتي : ـ   ((

 

1 ــ في الساعة الثالثة من صباح يوم 19/5 /2004 شنت طائرات المحتل الاميركي هجوما كاسحا على حفل زفاف في قرية مكر الذيب من قضاء القائم ؛ فحصدت ارواح اربعين شهيدا من المحتفلين ومنهم العروس والعريس والفرقة الموسيقية ؛ لتحول ذلك الحفل البهيج الى مأتم تتناثر فيه الجثث في مجزرة دموية لم يسبق لها مثيل تناقلت وقائعها الفضائيات والاذاعات وصحافة البحث عن الحقيقة .

 

2ــ هناك فيلم تلفزيوني انتجته قناة باري الايطالية صور في 18/11/2004 ينقل مجازر ارتكبها المحتل في الفلوجة ؛ ذلك التصوير الحي المقزز الذي لا اعتقد ان احدا يمتلك ذرة من الانسانية يستطيع متابعة العذاب المذهل الذي عاناه الناس وهم يتلون من اثار القذائف الفسفورية التي انصبت عليهم في دائرة مقدارها 150 متر مربع لكل قذيفة واحدة . ومما زاد الطين بلة هو ذلك التعليق السمج المقرف الذي صاحب تلك المأساة والذي سجله صوت جندي ضالع بالجريمة يصف بأستلذاذ ما كان يشاهده  من  تعذيب جسدي ونفسي يلف وقائع تلك المذبحة الشرسة . .

 

3ــ بينما كانت عائلة مكونة من تسعة اشخاص في سيارة ركاب في طريقها من بلد الى بعقوبة يوم 21 /11/2005 أطلقت عليها وحدة عسكرية من جيش الاحتلال  النار فاردت افرادها قتلى في الحال . وعند اجراء التحقيق الشكلي المعتاد ؛ سجل الحادث على انه (قتل خطأ غير متعمد )

 

4 ــ اطلقت وحدة عسكرية النار على عائلة بكاملها مكونة من 11 فرد ا بينهم 6 اطفال وهم في منزلهم الريفي في ناحية الاسحاقي فأردتهم قتلى في الحال وذلك بتاريخ  15 /3/ 2006.....))

 

5ــ اثناء  الهجوم على سامراء ومحيطها طبقا لحملة ( الانقضاض )التي نفذت اعتبارا من صباح يوم 16/3 /2006 وقع عشرات الضحايا قتلى وجرحى وهم في بيوتهم او مزارعهم النائية ومن بينهم عشرات الاطفال والنساء والعجزة .

 

6 ــ وكذلك الحال فيما خلفته وراءها هجمة ( القبضة القوية ) التي نفذتها كتائب الاحتلال على مدينة في مدينة الحلة بتاريخ 23/ 3/  2006

 

7 ــ وقد اعقبتها بعد يومين من ذلك الهجوم العاتي الذي نفذه المحتل على ابي غريب وما جاورها ضمن حملته المسماة ( اضواء الشمال ) بتاريخ 25/3 / 2006

 

8 ــ اما احدث مجزرة قامت بها قوات الاحتلال ( الباسلة ) فهي تلك التي شنتها على حسينية المصطفى في مدينة الشعب من حي اور من بغداد بتاريخ 26 /3/2006  اثناء صلاة المغرب ؛ فذهب ضحيتها 20 شهيدا من المدنيين العزل الركع السجود ......)) < انتهى مقطع المقال السابق >

 

واكثر من كل ذلك ؛ فقد طلعت علينا جريدة الاوبزرفر البريطانية قبل يومين اي  صباح يوم الاحد  4/6/2006 بتحقيق صحفي واسع احتل مساحة عمودين من صفحة ( اخبار العالم ) يتحدث بألم عن تلك المجازر وبخاصة ما جرى في حديثة ؛ حيث يبرز ما ذكره عدد من المحاربين الامريكيين القدامى بأنهم لم يفاجئوا بتلك التقارير التي كشفت عن قتل متعمد لمدنيين عراقيين آمنين على ايدي الجنود الامريكيين ؛ معتبرين ان قتل الابرياء بتلك الصيغة انما هو من القواعد الاعتيادية ؛ اما الاستثناء فهو عدم حدوثه ..ويضيف التحقيق ... ان المشكلة في النظام العسكري الاميركي هي ان الصيغة التي كان قد  تعامل بها الجنود في سجن ابو غريب هي ذاتها( من حيث المبدأ )التي وقعت في  مثل هذه الاحداث ؛ ان هذا يدعونا الى التفكير والتساؤل .... ؛ كم من المجازر تلك  التي حدثت وذهب ضحيتها عدد من المدنيين  ولم يصل الى سمعنا شيء منها  .

 

لو أن بعض الصحف واجهزة الاعلام  الاجنبية (مثل التايم والاوبزرفر ... الخ  ) غضت الطرف عن اخبار تلك المجازر ؛ ولم تشر اليها لا من قريب اوبعيد ؛ لمنحت بعض صحفنا   المدافعة عن (حقوق الانسان وحرية الكلمة!! ) راحة البال ؛ والاسترخاء  ثم معاودة المشي ( قرب  حائط الامان ) .

والا ....فهل اصبح   بعض الصحفيين الاجانب ؛ اكثر غيرة وشهامة ومروءة ونخوة  على دماء العراقيين واموالهم واعراضهم ؛ من بعض حملة الاقلام الذين تنعموا بالخيرات وشربوا من ماء دجلة والفرات منذ ان ولدتهم امهاتهم حتى اصبحوا شخصيات ترشد وتقود في عالم صحافة اليوم  ؟!!! ....

 وكم من تحية اجلال يتوجب علي ان ازجيها لشاعرنا الجواهري العظيم اذ قال : ــ

 

العذر يا وطنا اغليــت قيمــــــته     عن ان يرى سلعة للبائع الشاري   

الكل لاهون عن شكوى وموجدة    بمـــا لهــــم  من لبانات وأوطار

وكيف يسمع صوت الحق في بلد    للآفك والزور فيه الف مزمار

(0) تعليقات

الاسف لم يعد يكفي لاطفال العراق

 
 
 
 
 
 
 
الأسف لم يعد يكفي لأطفال العراق
 
زهير كاظم عبود
 
 
 
     ويتساءل الأطفال في العراق عن نهاية لهذا الموت اليومي ، وعن نهاية لهذه الفجائع والعذابات، وعن نهاية للرعب والخوف الذي يملأ إحداق عيونهم البريئة ويغلف أيامهم المالحة، ألم تكفي هذه السنوات العجاف ؟ ألم تترتب الأمور لدى الكبار ليحيا الإنسان في العراق ببساطة وأمان وفرح مثلما كان قبل إن يحل زمن السلطان و بعده زمن الامريكان ؟؟ ومن سينتصر والضحية دائما أطفال العراق، من فقد أهله وأحبته، من تبعثر بيته وحلمه الصغير، أو من شاهد حوادث الموت والقتل والذبح إمام عيونه الصغيرة، أو ممن بقي مرعوبا من الظلام والسلاح وأصوات الرصاص والطائرات بعد أن أعتاد الحياة القاتمة والضوء الخافت والمياه الملوثة، من رحل قسراً من مدينته ومن محلته نحن تهديد السلاح، ومامر عام والعراق ليس فيه جوع.
لنتمعن في قصة الطفلة العراقية أيمان حسين (10 سنوات) من أهالي مدينة حديثة بالعراق، فهي واحدة من بين الآلاف من أطفال العراق ممن يشهدون موت أهاليهم على يد القوات الأمريكية، وأنها واحدة من الأطفال الذين يراقبون المشهد وهم يشاهدون بأعينهم كيف تموت أمهاتهم وآبائهم برصاص المارينز الذي لم يعد يفرق بين إرهابي وضحية ، وبين مجرم وبريء فتطلق الرصاص دون تحديد وتقتل دون هدف ثم ترمي القنابل اليدوية لتطمأن من عدم وجود من يرد عليها.
أنها واحدة من العيون التي امتلأت بالدموع المختلطة بالحزن والألم المتكسر في الصدور، ممن سيبقين كل حياتهن أن كانت لهن حياة باقية في حال الانكسار ، دون أم ودون أب ودون جدات وشيوخ تتلمس لحاهم البيضاء وتمازحهم قبل إن يتوجهوا لصلاتهم كل حين ، منكسرة الروح وتنتشر الشروخ النفسية في اعماق روحها.
أنها واحدة ممن لا يفيدها الاعتذار ولا التعويض ومحاكمة القتلة بدم بارد، إن كانت هناك محاكمة، فقد أخصونا ولم تعد جرائمهم يحكمها القانون الوطني ولا الدولي ولاحتى حقوق الإنسان، ولاحتى قوانين الاحتلال فقد صاروا مثل صدام حسين وأولاده فوق القانون. 
قالت الطفلة ايمان : لجريدة التايمز ((أنها كانت مازالت ترتدي البيجاما عندما اقتحم جنود أميركيون منزل أسرتها حوالي الساعة السابعة صباحا يوم 19 نوفمبر الماضي. وأضافت للصحيفة إن والدها كان يصلي وجدها وجدتها كانا مازالا نائمين عندما سمعت أصوات إطلاق نار في الخارج. وأوضحت إيمان انه بعد 15 دقيقة من سماع انفجار وصوت إطلاق نار في الخارج اقتحم جنود مشاة البحرية الأميركية المعروفة باسم المارينز منزل الأسرة وبدئوا عملية تفتيش بحثا عن مسلحين. وقالت إن الجنود اخذوا يصرخون في وجه والدها ثم القوا قنبلة في حجرة جدها وجدتها.
وأضافت أنها شاهدت أمها وقد إصابتها الشظايا، بينما حملت خالتها أخيها الصغير وخرجت مسرعة من المنزل. وأكدت إيمان في الحديث إن "جميع من كانوا في المنزل قتلوا عدا أخي عبد الرحمن وانأ". وقالت "كنا خائفين للغاية ولم نستطع إن نتحرك لمدة ساعتين وحاولنا الاختباء تحت الوسادة، وأصبت بشظايا في ساقي، لم يمت إفراد أسرتي على الفور فقد سمعناهم وهم يتأوهون لفترة طويلة". وأصيب في الهجوم الأميركي على المنزل عبد الحميد حسن جد إيمان وجدتها خميسه ووالدها وليد وعمها مجاهد وأمها وعمها الأخر رشيد وابن عمها عبد الله (4 سنوات). وقالت إيمان التي نشرت قصتها في الصفحة الأولى للتايمز مع صورة كبيرة لها "اكرههم، فقد جاءوا ليقتلونا ثم بعد ذلك يقولون إسفين.))
وإذا كان التصرف الذي يطال الأبرياء بزعم ملاحقة الإرهاب والإرهابيين يلحق الضرر المادي والنفسي الطويل بأطفال يفقدون يوميا إبائهم وأمهاتهم، وإذا كان الموت الذي ينتشر بين شظايا الرصاص والقنابل التي يعتقد الجنود الأمريكان انه الحل الأمثل في بث الرعب والخوف لدى الإرهابيين والمجرمين، فلن يخسر سوى البريء في العراق، ولن تخسر سوى الطفولة المهشمة واليتيمة والتي ستعاني كل ما بقي لها من أيام العمر بمرارة وحزن هذا الفقدان وهذه الغصة التي ستبقى أبدا، فقد قتلوا أحبتها وهم أبرياء ولن يفيد الاعتذار للطفولة العراقية ولاحتى التعويض !!


اسف بعد القتل والتدمير!!ا
(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
منتدى الاعظمية

 

 

أهلا بكم في منتدى الاعظمية..منتدى حر للاعظميين واهل العراقrquee>