في 18/4/2003
دََمعي يََنوبُ عََمّا يَقولُ لِسانــــــي
جاءَ الغُزاةُ تَسوقٌهــمْ أحلامٌـــــهُم
مِنْ قَبلُ تَيمورُ إِستَباحَ عَفافــــــََها
تبقى الأغاني للهوى إنشـــــــودة
بعضٌ نسـى بعضٌ تناسى إرثـــــها
ياقوتـَةَ الدُنيا ويَكفــي أَنــــهــا
بغدادُ ياعرسٌ تَراقَصَ في دَمــــــي
الـدمعُ لا يكفـي وفــاءً حلوتــــي
كـل البكــاء لا يعيــد حبيبــــتي
العُهــرُ وا بـغدادُ دنَسَّ عِـــــزَّها
(لا يَسْلَمُ الشـرفُ الرفيـعُ مـن الأَذى)
مَن ذا يُداعــبُ شَعْرَهــا مَســـبيَّة
لِمَــنْ الغنـاء ؟ لغير زوراءَ الهَوى ؟
وعلـيُّ إبـنُ الجَهــمِ أبكتـه المـها
بغـداد كـلُّ الحـاكميـن تـــآمروا
لا تحسبـوا أنْ مـا بدجلـة َمـــاءُهُ
كَبَتْ الحبيبةًٌ َكَبــــــوةَ الفرسان
يَبغونَ زَرْعَ الشَكِ في الإيمـــــان
والحِقْدُ هذا اليومُ تَيمـــــــوران
رَغْمَ الطُغاةِ عزيزةَ الأذعــــــان
بعضٌ بجوع ِالثأرغــــرََّ الثــاني
قَدْ أشعلت كـلَّ النفوس ِأمــــاني
يا غـادةً وَسْــناء قَلْــباً حــاني
إلاّ نزيفَ الـدم ِيطـــردُ جانـــي
ممشوقــة ًتزهو بثــوبٍ قانـــي
ثم ابتنى للقَهـــر ِبيتاً زانـــــي
إذا ادَّعـى التَحريـرَ أمريكـــــاني
مَــنْ ذا يُقيمُ الحــدَّ للعــــدوانِ
لِمَـنْ نشيدُ المجدِ ؟ يــا بُغــــدان
مذبوحـة ًصرعـى على الشطـــآن
سلّـــوا سيوفَ الغدرِ ِو البُهتـــان
بــل انـهُ نــزفٌ مــن الشــريان
عمر حسين الدليمي
.
.
الجمعة, 12 مايو, 2006
بكائية بغداد
للأستاذ الشاعر
خالد سلمان الهيتي
بمناسبة إحتلال بغداد
ً
ً
ِ
ِ
ِ
ِ
تقبلو تحياتي

بغـداد .... لا تتألمـــــــــي
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








