خالص عزمي < حينما كنت أعبر جفاف رمال العــــافية ؛ أمطر ني أخـــوان الصــفا...؛عواطــــــــف شدت الآصرة ؛ وقوت العزيمة ؛ فلهم هذه الباقة من الشدو ...> تلفت يمينا .... تلفت يسارا عطور الورد حوليْ ..... تنثنيْ... نثـــارا من سوسن وفيٍ ٍ كطلعة العذارى يحمل لي دعاءا يسألني اصطبارا يقول لي كلامـًا يزيدني فخارا : " تسعدنا حوارا فنغتدي أسارى ... ترفدنا بشعـــر ٍ يجعلنا سكارى وساحر من نثر ٍ تسبكه نظـــارا فلا تكن كئيــبا ً فلم تزلْ نهــارا... " × × × هي رسائل على غرار الطير الزاجل لها اجنحة ٌ خفاقة تسابق الرياح َ..... وتمازح االنسيم .َ.. وتستنشق العبيرَ ...؛ لا يخذلها حجلُها في الحفاظ على الامانةِ ولا عيونُها ؛ عن مصافحةِ الوحيد البعيدْ .... عبرت المحيطات ِ ؛ واجتازت قمم َالشوامخ فوصلت ؛ آمنة ً لتحط على كتف العناية الطبية ؛ ولتقلد ني ؛ نواصع َ الكلماتِ ؛ مطرزة ً بزمرد من تعابير الوفاءْ . هنا .... نهضت من سباتي ......... مزقت كفن الغفوة ِ؛ وأرتديت بردة العافية ِ وخرجت مثل مقاوم ؛ انتصر في ساحة الشكيمة ضد خفافيش العتمة ؛ وزواحف الخذلان . × × × وغدا أرشف من كأس السحابه ْ قطرات المسك ِ والروح المذابه ْ...... والربابه ْ....... تعزف اللحن َ عراقي العتابه ْ............
.
.
السبت, 09 ديسمبر, 2006
فما أحلـــــى الوفـــــاء
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








