منتدى الاعظمية
منتدى للاعظميين واهل العراق لتبادل الاراء والافكار بين بعضهم البعض
.
.

حلم الوحدة العربية

 
 
 
 

حلم الوحدة العربية

 

قصيدة الواقع العربي المؤلم 

 
 
 
انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد اني عربية

وبدأ يفتش حقيبتي وكأني احمل قنبلة ذرية

وقف يتأملني بصمت سمراء وملامحي ثورية

فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية

كيف لم يعرف من عيوني اني عربية

أم انه فضل ان اكون اعجمية

لأدخل بلاده دون ابراز هوية

وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية

أخبرته ان عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية

فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية

وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية

عندما كان العربي يجوب المدن العربية

لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية

وبدأ يسألني عن اسمي, جنسيتي

وسر زيارتي الفجائية

فأجبته ان اسمي وحدة

جنسيتي عربية, سر زيارتي تاريخية

سألني عن مهنتي وان كان لي سوابق جنائية

فاجبته اني انسانة عادية

لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية

سأل عن يوم ميلادي وفي اي سنة هجرية

فاجبته اني ولدت يوم ولدت البشرية

سالني ان كنت احمل اي امراض وبائية

فاجبته اني اصبت بذبحة صدرية

عندما سالني ابني عن معنى الوحدة العربية

فسالني اي ديانة اتبع الأسلام ام المسيحية

فاجبت باني اعبد ربي بكل الاديان السماوية

فاعاد لي اوراقي وحقيبتي وبطاقتي الشخصية

وقال عودي من حيث اتيت فبلادي لا تستقبل الحرية
 
 
 
ارسل منقولا الى المنتدى بالبريد الالكتروني

(0) تعليقات

الحاضر ليس النهاية

 
 
 
 
الحاضر ليس النهاية
 
 
بقلم:خالص عزمي
 
 

يافكرة ؛ مرت على خــــــاطري

كنسمة ســــــحرية عابـــــــــــرهْ

لايدرك الـــــحسُ لها منبعــــــــاً

ولا تعيها حــــيرةُ الذاكــــــــــرهْ

تعيد للنفس صــــفاءَ الهنــــــــــا

ذكراه في القلـــــب رؤىً آســرهْ

وتلهم الروح حديث الجـــــــــوى

وهل بقـــاياه ترى قــــــــادرهْ ؟

ان تمنح الايام أشــــــــــــراقــــة ً

وتســــكب الانوار في الباصـرهْ

وترسل الالـــــحان صـــداحــــة ً

من فيض أنغام  ألاولى الساحره ْ

وترجــــــع الازهار فواحــــــــة ً

مخضـــلة ً؛ مزهــــوة ً ؛ عاطره ْ

يقـــبل البـــبل أنــــــــــــداءهــــا

فيرتوي من قطــــــــــرةٍ طاهره

 

 

 
 
 
 

(0) تعليقات

يا من ترفع رصاصك بوجهي

 
 
 
يا من ترفع رصاصك بوجهي

 

هي صلاتنا معا …يا من ترفع رصاصك بوجهي ..يامن ينزف دمك من فوهة جرحي  ..ياصديقي وحبيبي واخي ..

ياصلاتي وشهقة موتي ...وصرخة ولادتي عند اعتاب بيتك

يا صوت امك..ودمعة امي..

..ونجوم رمضان المضيئه على سمائنا ..وملابس العيد

والعيديه ..يانداء الصلاة

في الجوامع ... في الكنائس ... في الحسينيات ..

هو دعائنا الذي ارتفع يوما في كنيسة العذراء في كرادة مريم ..حيث اوقدت شمعه ..ودعوت بقلق طالبه تصورت (البكلوريا ) وحشا مخيفا لكثرة الحكايا والاساطير التي تروي صعوبتها ودهائها ومزاجيتها في التحكم بالمصائر...

خرجنا يومئذ من الصف بعد درس عنيف من مديرة المدرسه حين صدح صوتها لاستفزاز خوفنا ومثابرتنا حين راتنا نستغل احد الدروس الشاغره ونلعب كرة القدم؟

قالت واذكر قولها بمحبه غامره (ستندمون على كل لحظه اضعتموها في اللعب والعبث )

وكنا نوشك على الندم حقا ..لولا ايماننا بالمستقبل واحلامنا التي تشاكس كلام المديرات دوما

عند (الحانوت المدرسي) ابرمنا اتفاقنا بالدعاء في اقرب مكان الى الله (هكذا فكرنا ) ..، واتجهنا بعد انتهاء الدوام الى اقرب كنيسه حينئذ ..كنيسة( مريم العذراء)التي تلتصق بظهرها مدرسة(مرجعيون) ولموسيقى الاسمين الماطرين شعرنا وكأننا خارج زمن الخوف ..بعيدا عن رائحة الامتحانات ..وزحمة الاسئله...وملاحظات المدرسين الخصوصيين

امام نورانية السيده العذرا جلسنا .. وكل واحده اشعلت شمعة احلامها

دعوت وانا اضم يدي الى صدري (يارب ننجح وادخل كلية اللغات)

قالت صديقتي ( يارب ننجح كلنا ونصبح في كليه واحده )

وقالت الاخرى (يارب تموت المديره )

ضحكنا حتى تنبه البعض الى صوتنا الذي ارتفع فجأة ..وقبل ان نخرج وضع القس في يد كل واحده منا انجيلا ..ولم يسألنا عن دياناتنا على الرغم من حجاب احدى الصديقات

خرجنا من الكنيسه منتشين برائحة الدعاء وصورة امنا العذراء وطفل المغاره الذي مهدته الملائكه ..

اتجهنا مباشرة الى مرقد (السيد ادريس ) ورحنا نعقد الامنيات على نوافذ الدعاء..

صلينا ..معا ..وصديقتنا المسيحيه العراقية الاصل والمنشأ والالمانية الام صلت معنا ايضا وهي ترسم عذاب السيد على صدرها مرتدية الحجاب

احتراما لطقوس المكان ..

وكررنا الدعاء ذاته ...

والاحلام ذاتها ...بنشوة الاستجابه ..والتحليق فوق تلال الامنيات ..

امنياتنا انذاك التي لم يخطر على اوهامنا انها ستتحول نحو قنينة الغاز الشحيحه ..وجليكان البنزين ..وبراميل النفط التي نملأها عنوة في تموز تلافيا لأزمة الشتاء ..!

اكتب اللحظة ويدي ترتجف شوقا لخطواتنا الخائفه ونحن نخرج من صلاتنا الى (مندرين)  المطعم الاخضر المجاور لمدرستنا حيث

جلسنا في مكان قصي خوفا من ان ترانا المديره و(الست) ومؤجلين عقاب الامهات الذي ينتظرنا عند اعتاب المنزل ..!

حينها نظر الينا احد الجالسين ورمى بابتسامته على طاولتنا المكتظه بالحقائب والمداليات،  انتشينا وكل واحده تتصور ان الابتسامه كانت مرسله لها .. لصدريتها المغبره بالوان التباشير ..بشعرها المظفور بالشرائط البيضاء ..

وحين وصل العصير ليروي عطش طالبات هاربات من سلطة الخوف

قالت احداهن : سيضحك علينا  الآن لأن الفم يصبح طويلا وعريضا ومتموجا في الشرب

وحالا استدرنا واعطيناه ظهرنا وبدأ (الشفط) ...والضحك ...وصورة

امهاتنا وقلقهن في زمن لم يكن صالحا للقلق تستعجل شفطنا..

اتسائل الان وانا اخط هذه الذكريات التي التقطها من سطوح الذاكره كما التقط الجواهر النادره ، اين مضى بكن قطار الزمن ؟

هل مازلتن على قيد الحلم والانتظار؟

 وهل يضمر لنا الزمن الآتي  ( صلاة عراقيه) اخرى في الجوامع والكنائس والمراقد دون ان يستوقفنا الغرباء ويدققون في هويات دمائنا

ويوزعوننا على الاحزاب ويحاسبون انتمائاتنا متجاهلين ومتناسين ان لنا ابا يجمع بددنا ويلم شتاتنا ويوحد الواننا يدعى العراق ..!

 

 

 

 ورد منقولا" الى موقع الاعظمية الاول بالبريد الالكتروني

(0) تعليقات

الرقم سبعة وعجائبه الجميلة

 
 
 
****الرقم سبعة وعجائبه الجميلة****
 
 
 
أبواب النار "سبعة"

عجائب الدنيا "سبعة"

رؤيا ملك مصر "سبعة"

"وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ" يوسف 43

يؤمر الفتى بالصلاة عند سن السابعة

الطواف حول الكعبة "سبعة"

السعي بين الصفا والمروة "سبعة"

عدد آيات الفاتحة "سبعة"

عدد الجمرات "سبعة"

عدد البحار "سبعة"

المعادن الرئيسية في الأرض "سبعة"... ما متأكد من المعلومة

العلم يتوصل الى "سبعة" أنواع أساسية من النجوم.... ما متأكد من المعلومة

ويتوصل أيضا الى "سبعة" مستويات مدارية للألكترون...... تلك الـ "سبعة" مستويات حول النواة .

وتوصل العلم لـ "سبعة" ألوان للضوء المرئي والى "سبعة" اشعاعات للضوء الغير مرئي

وكذلك "سبعة" أطوال لموجات تلك الاشعاعات.

توصل العلم أيضا الى أن الانسان يتكون من "سبعة" (فهو يتكون من ذرة ، جزيئه ، جين ، كروموسوم ، خلية ، نسيج ، عضو).... ما متأكد من المعلومة

مضاعفة الحسنة في "سبع" سنابل

"مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" البقرة 261

مواضع السجود في القرآن "سبعة"

تكبيرة العيدين "سبعة" تكبيرات .

 ألوان الطيف الرئيسية "سبعة"

وعدد أيام الأسبوع "سبعة"

ودورة القمر حول الأرض أربع "سبعات" ( 28 يوما)

عدد قارات العالم "سبعة"

لماذا السلم الموسيقي "سبعة" نغمات ؟

لماذا نحتفل باليوم "السابع" لمولد الطفل (السبوع)؟

لماذا صارت الوان قوس قزح "سبعة"؟

 في المسيحية نجد الأسرار"سبعة".... ما متأكد من المعلومة

في اليهودية نجد الطبقة "السابعة" من شجرة الحياة (نتزاخ)....ما متاكد من المعلومة

"سبعة" يظلهم الله بظله يوم لاظل إلا ظله 1- الإمام العادل  2- شاب نشأ في عبادة الله  3- رجل قلبه معلق بالمساجد  4-رجلان تحابا في الله .. اجتمعا عليه وافترقا عليه  5- رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال قال إني أخاف الله  6- رجل تصدق بصدقه فأخفاها .. حتى لاتعلم يمينه ما أنفقت شماله  7-رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع .

وأخيرا وليس آخرا

فإن شهادة التوحيد .. عدد كلماتها "سبعة"

لا _ إله _ إلا_ الله _ محمد _ رسول _ الله
 
 
مساهمة وردت من مشارك الى موقع الاعظمية الاول
 
 
 

(0) تعليقات

حــريــة عـراقـــي

 
 
حرية عراقي..
..شعر شعبي
 
 
من نظم شاعر عراقي مجهول
 
 
 

حرية العراقي بتسعه نيـسان
يا عيني عليهه شلون حريّه
تمنينه الصنم من طاح بـالگاع
أحوال الشعب تتحسن شويّه

وتمنينه الحزن ما بعد نلگاه
وايام الحزن كلها منسـيّه

وتمنينه نحس بـطعم الأمانّ
وماكو قمع من أجهزه امنيـّه
وتمنينه البلد يتعمرإبـساع  
ودور الخراب إتصير مبنـيّه
وتمنينه الناس تتباها بالاموال

وخيرات البلد للناس منطيـّه
وتمنينه العراق يصيـر مثل الدار

كل احنه نعيش ونحتمي بفـيّه
وتمنينه الحروب إتصيـر تذكار

وما نسمع طلق من بندقيـّه
وتمنينه الكهرباء تعود للشمعات

وشويه العراقي يفرح إبضيّه
وتمنينه النهر متروس نـلگاه

و دجله الخير يتمايل إبميّـه
وتمنيــنه نحب واحدنـه للّاخ

وننسى الماضي بكل مئآسيـّه
وتمنينه نعيش بمنهج المختار

بدين واحد بلا مذهبيـّة
وتمنينه نعيش العرب والكرد

وابد ما نعرف طعم العنصريـّه
وتمنينه الفلك بالظالم يـدور

ويشاهد مآسي الذل والعبوديّه
وتمنينه تمنينه هواي اشيـاء

ولا وحدة إتحققت تگول منيّه
لان من طاح الصنم بالگاع

هواي جت أصنام وتريد ملكيـّه
ولا واحد گلبه يرف عالبلد

كلمن خايف إو حاير بكرسيّه
ورد الحزن چن مانرضه فرگاه

وبحزان الوكت كلهه مبليّـه
وفقدنه نعمه سمّوهه الامـان

تفجير بكل صبح وظهر و مســيّه
ارهاب وقتل متــناثر بكل گاع

بزيونه وعلاوي وبالعامريــّه
والعنده مُلك هجرونه هاليـوم

ناصبله خيمه و ساكن هـ البريـّه
والعنده فلس سلبوه منه بساع

وفلوسه اصبحت للناس نثريـّه
وذاك العراق البيت الچبيــر

 تهدم بيد الايادي الاجنبيــّه
والعراق بحرب ما إلهه عنوان

تفجير الجوامع والحضرة العسكريّه
واذكر قصة عله دجله من فـاض

عزّل الدنيه وما نشف مـيـّه
وهسه دجله يبچي عله الاسماك

لان جزر واعشاش فوگاه مبنـيّه
وما ظل بعد واحد يــحب للّاخ

وصار الاخو يكتل بخـيّه
وغربان اجت شوهـت بالاسلام

بتفجير و قتل ونسوان مسبيـّه
ولك شحچيلـك بعد عن هذا الزمن

وضيم الوكت اشسوة بيــّه
چنت اني العراقي بين الناس

چانت الناس تطلب مراد من اديّه
وهسه الناس نفس الناس

 ماشفت منهم بس الاذيّه
وگمت اصرخ وينك يـخوي

تره كل الخلگ دارت عليّه
وينك يللي مصابك مصابـي

وينك مو ما بعد حيل بيّه
كل هذا العرب ما همهم شـصار

وجاني الغريب و عضني من إديـّه

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
منتدى الاعظمية

 

 

أهلا بكم في منتدى الاعظمية..منتدى حر للاعظميين واهل العراقrquee>